Jump to ratings and reviews
Rate this book

مأساة كربلاء: الحسن والحسين

Rate this book

Paperback

2 people are currently reading
29 people want to read

About the author

Wahiduddin Khan

310 books384 followers
Maulana Wahiduddin Khan is an Islamic spiritual scholar, who has adopted peace as the mission of his life. He was born in a family of landlords in 1925 at Badharia, a village near the town of Azamgarh, in the Indian state of Uttar Pradesh (formerly known as the Eastern United Provinces).

After his father’s death in December 1929 he was brought up by his mother, and his uncle, Sufi Abdul Hamid Khan, arranged for his education. He comments that becoming an orphan very early in life taught him that, to succeed in life, you have to take such situations as challenges and not as problems. Being an advocate of result-oriented and positive action, he explains that treating such situations as problems can only be negative in result. All you can do in this state is either try to fight to remove them or lodge complaints or protests against them. On the other hand, if you take such situations as challenges, you can positively and constructively work to overcome them yourself, as and when suitable opportunities present themselves. His success in life is largely due to the implementation of this and other such principles, which he has derived from Islamic scriptures.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
1 (6%)
3 stars
3 (20%)
2 stars
3 (20%)
1 star
5 (33%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,237 followers
November 3, 2014
أن ترى وتسمع كيف يكذبون،ثم يرمونك أنت بالغباء لأانك تطيق هذا الكذب.أن تتحمل الإهانات والإذلال،دون أن تجرؤ على الإعلان صراحة أنك فى صف الشرفاء الأحرار،بل تكذب أنت نفسك،وتبتسم،وكل ذلك من اجل لقمة العيش،من أجل ركن دافىء،من اجل وظيفة حقيرة لا تساوى قرشا..كلا،حياة كهذه لم تعد محتملة.
أنطون تشيخوف
~~~
كيف لكتاب صغير بهذا الحجم أن يحوي كل هذه الأكاذيب؟
لا أعلم حقيقة!!
حسنًا، هل يمكن أن نطلق على هذا الكلب الكَلِب المسمى وحيد الدين خان إسم المفكر الإسلامي؟
هو ليس إلا داعر مدعي كذاب يتجنى على الدين وأهله وأئمته
حرقه الله وعامله بما هو أهل له.
في الأول يدعي هذا الكلب عدة أمور
ويرمي الشبهات _جزافًا_ على أعمدة هذا الدين وحملته
فأولًا يدعي بقوله أن الدافع الحقيقي وراء خروج الإمام الحسين عليه السلام كان دافعًا سياسياً
وهو طمعه في الخلافة، لا أن يزيد الكلب كان داعرًا سكيرًا لا تنفك زجاجة الخمر تنزاح عن فمه ليلًا أو نهارًا
ولا كونه لا يعلم أي شئ عن السياسة ولا أمور الحكم ولا عن دين الإسلام حتى.
بعد ذلك ترى هذا الكلب يقول لك أن قاتل الإمام علي عليه السلام هو مسلم لا يجوز لعنه
وأنه ما زال في كنف الإسلام
حقًا؟
أجاد الرجل وهي النقطة الوحيدة التي قالها أراها صحيحة في وصف حال المسلمين
فهم مع الحسين بقلوبهم ومع معاوية بسيوفهم
وكما يقال : قلوبهم معك، وسيوفهم مع معاوية
فهذه هي حقيقة وواقع أمتنا
نقف دومًا مع الظالم
ونعيب على المظلوم شكواه
أمة مازوخية
تستمتع بالعذاب والألم والظلم والقهر
ولو ثار أحدهم وداقع عن كرامتها فيا ويله من الأمة
هي حقًا أمة من الأغنام.
يحاول هذا الداعر مجددًا أن يثير الشك في نفوس المسلمين
فيقارن لك بين موقف الإمام الحسن مع معاوية
وموقف الإمام الحسين مع الكلب يزيد
ويستطرد ليقول لك أن الحسن كان أكثر ذكاءً من الحسين
فهو تصالح مع معاوية
ورضي بالإتفاق معه
وهنا أقول أن الدافع الوحيد لإتمام الصلح كان سلامة نية الإمام الحسن
وحرصه على دماء المسلمين
ولكن هذا العمل لا ينم عن بصيرة أبدًا
فما إن أمسك معاوية بأمور الحكم حتى طارد الحسن وقوض سلطته وشعبيته
حتى أرداه قتيلًا بالسم
من الأكاذيب الأخرى التي روجها هذا الكلب أيضًا صلح الحسين مع الكلب يزيد
فهو يقول لك أن الإمام الحسين بعد خروجه من مكة إلى العراق
ومعرفته بخيانة الكوفيين له
قرر الذهاب هناك ، وهناك استسلم لجيش عبيد الشيطان بن زياد لعنة الله عليه
فلم كان الخروج إذن؟
أعتقد أن هذا الرجل المشوش والمهووس يسأل عن هذا.
ثم يقول لك هذا الكلب أنه لو كان الحسين ماثل سنة أخيه الحسن بتركه أمور السياسة بعيدًا وانشغل بالدين لكان الآن حياً
حقيقة ملعون هذا الفكر وهذه الرؤية
أي دين هذا الذي يقول لك اترك الظالم يظلم ويقتل ويفتك وانشغل بنفسك؟
ملعونة رؤيتكم للدين ملعونة أفكاركم هذي
أنا حقيقة لا أعلم سبب تخاذل الحسن
قيل أن معاوية هدده
وقيل أنه دفع له الأموال
لكن لا علم لي حقيقة
كل ما أعرفه أن تخاذله عن القتال أودى بحياته فيما بعد
وأعتقد أن سلامة نيته كانت هي السبب على كل حال.
يدعي هذا الرجل مجددًا بأن الخروج على الحاكم حرام
حتى ولو كان جائر ظالم
حتى ولو جلدك بالسوط
ويستدل على هذا الكلام ببضعة أحاديث موضوعة
وينتقل لفكرة أخرى وهي حتمية هذا الصراع
وهو ما اشتهر به في التاريخ بالإرجاء الأموي
فالأمويين لكي يدعموا سلطتهم تحججوا بأن الرسول الكريم أخبر بهذا الأمر
وبأن الحكم سيؤول إليهم بعد زمن
وأنهم_ أي جمهور المسلمين_عليهم أن يرتضوا بهذا خاضعين صاغرين!
ويقول لك أنك إذا أردت أن تواجه السلطان الجائر فما عليك إلا بالدعاء
ما دام الرجل يقيم الصلاة فلا يجوز قتاله
وتناسى هذا الرجل أن الكلب يزيد كان يؤم المسلمين ويخطب فيهم وهو سكران!
وتناسيى كل جرائمه وتغاضى عنها
فهذا هو المهم، أن تقيم الصلاة، وملعون العدل الوحق ومن أيدهم!
هذا هو منطق هؤلاء الأوباش حثالة الفكر والتاريخ
لعنة الله عليهم جميعًا وعلى من ماثلهم
ومن الحجج اللطيفة التي أوردها أيضَا لضرورة السمع والطاعة للأمير
هي تجنب الفتن وهكذا
ويورد لك الرجل أيضَا قصة لطيفة هي قصة عبد الله بن سبأ
هذه الشخصية الوهمية التي ألفها المسلمون لتبرير تخاذلهم عن الدفاع عن علي
فيقول لك أن الفتنة من وراء علي
وأن علي يدافع عنه ويحبه ابن اليهودية
من الأمور التي أذهلتني أيضًا كلامه عن الإمام علي عليه السلام
فهو عندما يذكر إسمه لا يترضى عليه ولا يسلم
وكأنه يذكر شخصًا عادياً هكذا
وكأننا نتحدث عن أبيه مثلًا
وفي نفس الحين
حين يذكر إسم معاوية يقول لك الأمير معاوية
أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه
فما حال هذه الأمة التي تبغض تقيها وتحب طاغيتها؟
حقيقة لا أعلم.
ثم يعود لك مجددًا ليقول بأن يزيد هو الخليفة
لإنه ولي بأمر المسلمين
ولم يذكر مثلًا أن بيعته كانت قسرًا
وأنه أجبر كبار الصحابة على مبايعته وإلا نحر رؤوسهم!
هل هذا هو نظام الشورى المزعوم؟
ويقول لك أيضًا أن الحروب أودت بحياة الصحابة من أمثال طلحة والزبير
ولم يقل لك حقيقة من هو قاتلهم
وكأن قاتلهم ليس من بني أمية مثلًا!!
ويعود ليقول لك أن حرص معاوية على تولية ابنه كانت من أجل أن تجتمع أمة محمد على كلمة واحدة
ولكن لا يهمه طبيعة هذه الكلمة
فعنده أن تجتمع الأمة على الكفر أفضل من أن تتشتت
حقًا ملعونة هذه الأمة إن كان يزيد وليها وأميرها
وطبعًا كما اعتاد السلاطين في كل عصر وحين على ايراد الحجج والأسباب لمنع قتال الظالمين
ما زالوا يرددون نفس الحجة عبر كل الأزمان
نحن في أوقات عصيبة يا أخي
وقتالك هذا سيسمح للأعداء الخارجيين المتربصين بنا أن يمدوا أياديهم داخل بلادنا
حقيقة ما أسخف هذا المنطق.
أخيرًا
إذا كان يوجد من يفوق يزيد دناءة وحقارة وحمأة
فبالتأكيد سيكون هذا الرجل المسمى وحيد خان
كتاب سيئ كصاحبه
لعنة الله على الكذابين والأفاقين
لعنة الله عليك يا كذاب
وعليك السلام يا الحسين!
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books201 followers
April 30, 2018
بالأخذ في الاعتبار منهج الإرجاء السياسي الذي يتبناه وحيد الدين خان، يمكن تفسير كم المغالطات التاريخية في هذا الكتيب الرسالة. وهي أخطاء لا يمكن تجاوزها أو قبولها. أخطاء من عينة أن علي بن أبي طالب رفض الاعتراف بخلافة معاوية (ص13) وأن شمر بن ذي الجوشن هو زوج عمة الحسين (ص19) وأن أهل المدينة شنوا أعمال تخريبية ضد ممتلكات الأمويين (ص23). ولو أن الأخطاء كانت بسيطة أو قليلة لأرجعتها للترجمة السيئة، ولكني لا أجد مناص من إرجاعها للكاتب نفسه.
المؤلف وضع نصب عينه الهدف، ثم راح يكتب بما يقود إلى هدفه، دون الرجوع إلى المصادر التاريخية المعتبرة، وذكر الوقائع بدون اسانيد وبالصياغة التي تؤدي إلى هدفه. وأحسب أن هدفه هو أن يثبت إحياء العقيدة الجبرية، فيسوي مثلًا بين رفض أمير المؤمنين عثمان الرد على المتمردين بالعنف، وبين رد يزيد الدموي على الحسين، وكليهما عنده امتثال للشريعة واتباع للسنة، في حين يثمن موقف الحسن بن علي في عام الجماعة، ويبخس موقف الحسين في يوم كربلاء، وكأن الظروف التاريخية والاجتماعية يوم الجماعة نفسها يوم كربلاء، بما يسمح بمقارنة الموقفين، وترجيح موقف على موقف، واعتبار أن موقف معين هو الموقف الصحيح على الإطلاق.
ويل للتاريخ من الايدولوجيا.
Profile Image for Khaled Abdel dayem.
1,248 reviews2 followers
March 9, 2025
كربلاء عار في وجهه التاريخ الاسلامي وخيانه لحفيد رسول الله
32 reviews
July 3, 2025
حاول وحيد خان أن يكتب بطريقة موضوعية عن المأساة لكن الحق والإنصاف أنه لم يكن مواليا الولاء التام لأهل البيت بل كان حاول الوقوف وسطا مع معارضته لموقف الحسين عليه السلام
11 reviews7 followers
February 6, 2015
مأساة الضمير وليس مأساة كربلاء
تصوير الحسين كرجل احمق طائش خرج لطلب الخلافة لذاتها
يقول بان الذي حدث بين الحسين و يزيد هوامتداد للخلاف القبلي القديم بين بني امية و بنو هاشم
تبرير الظلم للظلمة وتزوير حقائق والطلب بالسكوت عن الظالم
يقول :- ان الحكام المسلمين المعدودين من الظلمة انما ظلموا حين تحدى الناس على سلطتهم و سيطرتهم
ويدعوا الى تركهم وما ظلموا لان حسابهم عند الله
كتاب سخيف ,فهم سقيم يدعوا الى الاشمئزاز لا اعرف كيف لمفكر مثل وحيدالدين خان ان يكتب مثل هذا الكلام المنافي للعقل والحقائق.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.