"إجازة اللغوي "ابن هشام"، بخط يده لتلميذه الجلال بن أحمد بن يوسف الثيري المعروف بالتباني مؤرخة سنة 751هـ، أي قبل وفاة " ابن هشام" بعشر سنوات ." - مصدر : صفحة "مخطوطات التراث"
هو أبو محمد عبدالله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام الأنصاري المصري من (708 هـ - 761 هـ) (1309م - 1360م) .من أئمة النحو العربي الذي "فاق أقرانه شهرة وشأى من تقدمه من النحويين وأعيا من أتى بعده.لا يشق له غبار في سعة الإطلاع وحسن العبارة وجمال التعليل, الصالح الورع" لزم الشهاب عبد اللطيف بن المرحل وتلا على ابن السراج وسمع على أبو حيان التوحيدي ديوان زهير بن أبي سلمى, ولم يلازمه, ولا قرأ عليه غيره. وحضر دروس التاج التبريزي وقرأ على التاج الفاكهاني شرح الإشارة له إلا الورقة الأخيرة. وحدث عن ابن جماعة بالشاطبية, وتفقه على المذهب الشافعي ثم تحنبل فحفظ مختصر الخرقي قبيل وفته بخمس سنين. تخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم وتصدر لنفع الطالبين وانفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة, وكانت له ملكة يتمكن بها من إيصال المعلومة وتفهيم الطلبة. وكان متواضعاً دمث الخلق شديد الشفقة رقيق القلب.
قال عنه ابن خلدون: "ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه". وقال عنه مرة أخرى: "إن ابن هشام على علم يشهد بعلو قدره في صناعة النحو وكان ينحو في طريقته منحاة أهل الموصل الذين اقتفوا أثر ابن جني واتبعوا مصطلحتعليمه, فأتى من ذلك بأمر عجيب دال على قوة ملكته واطلاعه".
مصنفاته
* الإعراب عن قواعد الإعراب (طبع في الآستانة وفي مصر وشرحه الشيخ خالد الأزهري * الألغاز (وهو كتاب في المسائل النحوية صنفه لخزانة السلطان الملك الكامل, طبع في مصر) * [[أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك * التذكرة (ذكر السيوطي أنه كتاب في خمسة عشر جزءاً * التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل * الجامع الصغير * الجامع الكبير * شرح البردة (شرح بانت سعاد) * شرح قطر الندى وبل الصدى * شرح الللمحة لأبي حيان * مغني اللبيب عن كتب الأعاريب مطبوع بتحقيق المرحوم محيي الدين عبد الحميد، وبتحقيق الدكتور مازن المبارك وعلي حمد الله (دار الفكر بدمشق)، وبتحقيق الدكتور عبداللطيف محمد الخطيب (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والتراث العربي بالكويت)، وبتدقيق الدكتور صالح عبد العظيم الشاعر (مكتبة الآداب بالقاهرة)
وفاته
توفي في ليلة الجمعة وقيل ليلة الخميس من ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبعمائة (1360 م) ورضي عنه.
المقارنة بين أوضح المسالك وشرح ابن عقيل نقلتها من ملتقى أهل الحديث عن الاستاذ - فوزي الحربي الفروق الجلية بين أوضح المسالك وشرح ابن عقيل على الألفية: أولا: شرح ابن عقيل أسهل من أوضح المسالك لمن أراد فهم الكتاب على وجهه فابن هشام يشير بعبارات فيها شيء من الخفاء إما استدراكا على ابن مالك وإما ردًّا على مخالف .. وقد يصرح بنقده لابن مالك ولكن الأكثر يشير إشارة .. وأما ابن عقيل فنقده لابن مالك يفهمه كل ناظر في الكتاب دون جهد أو عناء. ثانيا: شرح ابن عقيل يصلح لمن أراد حفظ الألفية ، بخلاف الأوضح فلا يصلح. ثالثا: شواهد ابن عقيل يأتي بها كاملة .. وأما ابن هشام فيقتصر على الشاهد غالبا فمن أراد حفظ الشواهد فابن عقيل أجود .
رابعا: ابن عقيل شرحه على نسق الألفية .. وابن هشام فقد يتصرف بالتقديم والتأخير أو بجمع المتفرق ونحو ذلك. خامسا: أوضح المسالك أقرب إلى المختصرات والمتون .. وابن عقيل كاسمه فهو شرح للألفية. وسأحاول رصد باقي الفروق بإذن الله تعالى.. والله أعلم.
وبالنسبة لي افضل شرح ابن عقيل واستعين بالثاني في الشواهد القرآنية واختصار بعض الأمور
أوضح المسالك وعر جدًا أرى أن لا يخصص كمنهج لـ الدارس ليس فقط لصعوبته ، بل لأنه لا يعطي المعلومة بطريقة حديثه تتناسب مع المتعلم الآن أيضًا فله شروحات ميسرة للمتعلم وبعضها مسمى بكتاب الطالب
كتاب طيب جدا يستحسن دراسته بعد كتاب شرح ابن عقيل ،وقطر الندى، وشذور الذهب شرح محيي الدين عبدالحميد فمن انتهى من هذه السلسة فهو من أصحاب الكعوب الطويلة في النحو خاصة وأن هذه الكتب تحتوي على شرح طيب لقواعد النحو واستدراكات عزيزة، وتعليلات جميلة.
من الكتب القيمة والمفيدة لمن يريد الاطلاع على بعض من أسرار اللغة العربية من نحو وبلاغة وتصريف حيث يشرح الكتاب متن الفية ابن مالك في اللغة العربية. الكتاب مليء بالقواعد والمسائل اللغوية التي مما يجعله مرجعا مهما لطلبة اللغات.