تقول الكاتبة فى مدخل الكتاب "كلنا يعيش فى عالمين عام الطبيعة وعالم الحضارة، أما عالم الطبيعة فيمكن أن نقول إنه عالم أصم أبكم".
والإنسان يسعى إلى العالم الآخر عالم الحضارة بكل قوته، فالحضارة هى تحويل عالم الطبيعة الأبكم الأصم إلى عالم ناطق يمكن التحاور معه، وهناك تجاذب قوى بين عالم الطبيعة وعالم الحضارة، عالم الحياة، وعالم الدلالة، عالم الذين يفسرون، وتتساءل المؤلفة ما أصل اللغة؟ وتجيب أن الإجابة على هذا السؤال انتقلت فى العقود الثلاثة الأخيرة من مجال الفلسفة التأملية إلى المجال النيوروبيولوجى، ولا شك أن علم اللغة أصبح اليوم عميق الجذور فى العلوم الطبيعية البيولوجية.
وتطرح الكاتبة سؤالاً آخر ألا وهو ماذا يحدث عندما يواجه القارئ نصا ما؟ وما هى نوعية العلاقة التى تتخلق من هذا اللقاء بين القارئ والنص؟ وتقول الكاتبة أن القراءة خبرة محددة فى إدراك شىء ملموس فى العالم الخارجى ومحاولة التعرف على مكوناته وفهم هذه المكونات وطبيعتها ومعناها وهذا التعريف ينطبق على كثير من الأنشطة البشرية فى التعامل مع معطيات الواقع، وهناك أربعة مستويات للقراءة هى الإدراك ثم التعرف ثم الفهم ثم التفسير.
وأخيرا انتهي من هذا الكتاب الدسم جدا سيزا القاسم واسعة الاطلاع احببت جدا الحزء الخاص بدراسة شرح الشريشي لمقامات الحريري وارهقت جدا من الجزء المتعلق بالعلاقة بين الأدب والتصوير والحديث عن الفن التشكيلي ولكن خرجت بكم جيد جدا من الاستفادة من هذا الكتاب رغم جفاف مصطلحاته الفارق بين السيميوطيقا والهرمينوطيقا مستويات قراءة النص من الادراك للتفسير والتمييز بينهم ولي لقاء آخر مع سيزا
كتاب مميز جدا ويحتاج قراءة متأنية لمؤلفة مثقفة ومتمكنة… استمتعت بقراءته جدا وفاتني فهم أجزاء منه أتمنى أن أتمكن من فهمها في القراءة الثانية .. أنصح به كل من يقرأ ويكتب على السواء ... دراسة مهمة لفض العلاقة الإشكالية بين النص والمتلقي .
محاولة ترسيم العلاقة بين النص و القارئ ، و اهتمت الباحثة بالتراث إلي حد ما و الشريشي بصفى خاصة , الباحثى أعلت من قيمة الترميز كلما ازدادت رمزية النص كلما ازدادت رمزيته .