ما علمك صوت المطر؟! الشعر إختصار الكلام، وفي ديوان " ما علمك صوت المطر " محاولة جديدة لإختصار القصيدة العامية بشكلها الكلاسيكي إلى بيت أو بيتين تؤدي نفس غرض القصيدة الطويلة، وتوصل الفكرة بكلما أقل.
نجمَة سقطت لتكرار بعض الأبيات ونجمَة أخرى لأنني شعرت أن الكتاب يحتاج لترتيب وتنظيم بين شِعر الحُب / الوطن / الرياضة / الدين. والثلاثَـة نجوم بلا شَك لأنني من مُحبين فهَد ولأنني أستمعت جدًا بقراءته وفي مقاطع كثيرة ارتخت نظرات القراءة لأنطق: الله!
ما يكتبه عميق جدًا، تصاحبه قوة المفردة وتمكنها المدهش لذلك أعتقد أن فهد المساعد تعدى مرحلة أن يُقيم كشاعر. معظم القصائد قرأتها قبل أن يجمعها داخل كتابه، ولا ضرر من هذا التكرار، بالعكس سعيدة جدًا أنني سأجد كومة الشعر داخل مكتبتي كلما أردت قراءة شيء قديم لفهد.
جاني إحباط لما قريت الديوان كنت متوقعته أجمل من كذا بكثير ما كان ودي أكمله بس كملته لعلي مابعد وصلت للجزء الأجمل. بس للأسف كل ما أكمل القى أبيات مكررة أكثر
ديوان يفتقر لعدة اشياء الابيات مُلخبطة و مُكررة وحتى مافيه فاصل فين القصيده والأُخرى فما اعرف متى خلصت القصيدة، مو مقسم لفصول يعني عده مواضيع وملخبط، فيه ابيات ركيكة جداً، تقييمي له ١ من ٥ احتراماً للورق والحبر وحروف اللغة العربية بس
وإن كنت قرأت لفهد المساعد مقاطع شعرية عابرة لا أذكرها فهذا الديوان هو اﻷول الذي أقرأه له كاملاً كم نقلتني بعض اﻷبيات لعالم جميل جداً مملوء حكمة وحب وإحساس الديوان كان رائعاً ويستحق الاقتناء وهو من إصدارات مدارك الطبعة اﻷولى مارس 2014م
تبع خفايف الصدق بسبب عدم ميلي الكثير لأشعار الحب والحبيبة فما حبيته من ذي الناحية، حبيت أشعار الدين، الوطن، المروءة والشهامة أكثر لذا لربما هو مش ضالتي وبعض القصايد تعرف فيها البعض من حياة فهد وأبدع في كذا قصيدة والحلو إن القصايد بلهجة نبطية بدوية سعودية لذا يجيك شعور من الانتماء نوعًا ما
كتاب نوعا ما جيد جدا ومايكتب فيه من اشعار عميقه جدا ومعانيها رائعه لكن وجدت سلبيات مثل تكرار الافكار وبعض الابيات خواطر مبنيه على شعر مماجعلها غير جيده، ممكن لمن لايستهويه الشعر يستمتع اكثر