Jump to ratings and reviews
Rate this book

آثار أبي زيد الفازازي الأندلسي

Rate this book

199 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1991

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
June 3, 2024
لا كثير جديد في المعاني، فأغلبها مطروقة، ولكن الطلاوة كلها في كل بيت من شعره، والفازازي واعظ ومن المدّاحين النبويين، وأحسب أن هذا هو السبب في شدّة طلاوة وصقالة أسلوبه من طول ممارسة الحرفة.

غير أن هنالك قصيدة أعجبني صدقها وبدت بعيدة عن أثر الحرفة لأنها خالفت نبرة الوعظ والتفتت إلى النفس في التفات نادر.

قال الفازازي - نسبة إلى منطقة فازاز المغربية:

وأَتَتْني الأربعونَ وما
نقلَتْ عن زلّةٍ قدَما
كلما جدّدتُ عدّتها
جدّدتْ لي عدّتي ألما
كنتُ أرجو أن أوافيَها
قاطعًا، مِن توبةٍ، جُرُمَا
مصغيًا للنصحِ، أُسمعهُ
أُذُنًا قد أوقرتْ صمما
فأبتْ نفسٌ قد اتخذتْ
خصمها من جهلها حَكَمَا
تركبُ الآثامَ دائبةً
ثم لا تستشعرُ الندما
يَقَظاتٌ كلّها حُلُمٌ
ووجودٌ يُشبه العَدَما
لو رأيتُ الذنبَ منصرمًا
لم أعدّ العمرَ منصرما
خالفتْ نفسي، وقد علمتْ
وجنى قلبي، وقد علما
وعلى هذا فلي أملٌ
يرقبُ الإحسانَ والكرما


وكم يؤثر قوله:

تُلامُ على انهماككَ في المعاصي
ولا قلبٌ فيُوجعهُ الملامُ
يلمُّ بكَ الظلامُ، ولا قيامٌ
ويطرقكَ الهجيرُ، ولا صيامُ
أطلتَ رضاعةَ الدنيا سَفَاهًا
وكلُّ رضاعةٍ ولها فطامُ
بكى الناسُ الذنوبَ، وليس إلا
سُلُوٌّ عن ذنوبكَ وابتسامُ
ومِلتَ إلى حطامٍ تقتنيه
فلا تكثرْ .. فيَحْطِمكُ الحطامُ!


فلا تكثر فيحطِمك الحطام


رحمه الله وغفر له
Displaying 1 of 1 review