لـ الوهله الأولى قد يظن القارئ و يتراود في ذهنه من العنوان " حلمي ألبس صندل " أنها مجرد روايه أو قصه سطحيه تافهه و ذلك بسبب بساطة العنوان ,
و هذا ما حصل معي بالضبط حين كنت أتجول في المكتبات كنت أراه كثيراً لكنني إطلاقاً لم أفكر أن أقتنيه إلى أن شاهدت بالمصادفه في " اليوتيوب " مقطع فيديو تظهر فيه هيفاء السهلي تتحدث عن الكتاب على قناة العربيه على ما أعتقد ,
حينها فقط قررت أن أشتريه ..
لو تحدثنا عن محتوى الكتاب كـ قصه حقيقيه و تجربه واقعيه فهذا أمر جداً رآئع فأنا أعشق السير الذاتيه و التجارب الواقعيه أحب مشاركة الناس إنجازاتهم و حياتهم عن طريق الكتب ,, لكن في قصتها هذه لم يكن هنالك ما هو يستحق الكتابه في تجربتها و محاولتها التخلص من المرض إلا أنها فكره جيده أن يشاركها الناس معاناتها مع " البهاق " و ذلك لإعطاء الأمل لمن يعاني من نفس المرض ,,, و هذا بحد ذاته عمل إنساني جيد تُشكر عليه ..
لكن من ناحية أنه " عمل أدبي " فأنا أرى أن ليس هنالك حبكه جيده كون أن الكتاب في مقدمته صُنِّف ضمن قصه أي يعني ذلك وجود الحبكه الجيده التي تشجع القارئ على إكمال القرآءه بشغف و حماس هنا للأسف لم يكن هذا الشيء موجود و أسلوب الكتابه كان ضعيفاً و عادياً ليس فيه جمال و لا موهبه فذّه كذلك السرد كان جداً ممل حتى أنني شعرت بالملل كثيرا منذ الصفحات الـ 20 الأولى إلا أن الكتاب جيد لا بأس به ..
أنهيتهُ في ساعه و ذلك ليس من شدة الحماس أو لجمال السرد بل لصغر حجمه ..
في النهايه " لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع "