What was life really like for the ordinary soldier, sailor, airman, and civilian during World War I? Was it different for the British, French, and Americans than it was for the Germans? This work brings to life the military and civilian experiences of ordinary people on both sides of the war. Rich with information not available elsewhere, this engagingly written narrative focuses on the real details of living in how men were recruited and trained, the equipment they used, what they ate, trench warfare as a way of life, and the phenomenon of combat.
The life of seamen and the novel experience of the first airmen provide contrast to the life of the soldier in the trenches. Also described are the medical system for treating casualties, the life of a prisoner of war, and the experience of military nurses and the first women in uniform. This book also details how life on the home front changed in myriad ways, including the education of schoolchildren, the fevered prosperity of a wartime economy, and the change in women's traditional roles from homemaker to essential laborer.
هو كتاب اجتماعى تاريخى يعنى غير مناسب تماما ﻷى حد عايز معلومات تاريخية سياسية عن الموضوع تلخيص الكتاب بقى
الفصل الأول:عن التدريب العسكرى لﻷفراد ف ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا ..... تم تطبيق نظام التجنيد الإجبارى ﻷول مرة فألمانيا وفرنسا
الفصل التانى :عن التجهيز العسكرى من حيث عدد الأسلحة ونوعيتها وتوفر الزى العسكرى للجنود والاحتياجات الغذائية .......وكان ﻷلمانيا السبق فالجزئية دى فالأول ولكن مع استمرار الحرب ضعفت إمكانيات كل الدول وخاصة فرنسا
الفصل التالت:بعنوان (الحياة فالخنادق) عن معيشة الجنود فيها واستخدامهم لﻷسلحة من خلالها وتلقى القذايف ومازال ﻷلمانيا السبق ف استخدام الخنادق بكفاءة.......من الحاجات اللافتة للنظر النزعة الإنسانية المتمثلة ف عقد الهدن ووضع قيود ع استخدام العنف زى إطلاق القذايف ف وقت معين كل يوم وتثبيت الوقت ده ....فأعياد الكريسماس كان الطرفين بيوقفوا تبادل الرصاص وساعات توصل لاحتفال الطرفين ....معاونة الطرفين لبعض ف دفن القتلى أثناء الهدن وتبادل استخدام أدوات حفر الخنادق .....تبعا لمبدأ (عش ودع الآخرين يعيشون)
الفصل الرابع: مازال الكلام عن الأسلحة المستخدمة ....يعنى مثلا كان ﻷول مرة تظهر الدبابات وانتشر استخدام الألغام والغازات السامة ....وكالعادة بيختم الفصل بالتأثير النفسى لكل ده عالجنود وخاصة المدنيين غير المدربين اللى تم استدعائهم فجأة
الفصل الخامس:عن القوات البحرية وتفوقت فيها انجلترا والسلاح الجوى وكان أكتر الفئات المشاركة رفاهية وكان الطيران سواء عند كل الدول المشاركة
الفصل السادس:عن إصابات الجنود عضويا الناتجة عن الأسلحة والقذائف والشظايا والغازات السامة والصدمات النفسية ف فترة أثناء وبعد الحرب .....كفاءة الأنظمة الطبية فالعلاج وقتها والتعامل مع المرضى وكذلك اﻷمراض اللى انتشرت ف وقت الحرب
الفصل السابع:عن دور المرأة فالحرب وقلة اللى كان ليهم دور عسكرى ....معظمهم تمثلت وظيفته فالتمريض بس
الفصل الثامن:عن الأسرى ومعسكرات الاعتقال والمعاملة اللى تلقوها سواء طبية أو احتياجات شخصية .....التفرقة بين الأسرى ع حسب رتبهم العسكرية والاتفاقيات بين الدول لتبادل اﻷسرى....فالمجمل كانت ظروف اﻷسرى اﻷلمان أحسن من غيرهم فألمانيا
الجزء التانى من الكتاب عن الحياة المدنية أثناء الحرب
الفصل التاسع: عرض بسيط للحالة الاقتصادية للبلاد من حيث التضخم والضرايب والأجور وأسعار السلع وبعدين اتنقل بكلامه عن الدعاية والإعلام ودوره فالحرب وتأثير الحرب عليه ....الثقافة السايدة فالوقت ده وكره مدنيي الدول المتحاربة والهجرات اللى قامت بين الدول سواء استدعاء عمال أجانب لعدم كفاية عمال الدولة بسبب الحرب أو هجرة مدنيين .....وختم بتأثير الحرب عالأطفال وطريقة تفكيرهم والمناهج الدراسية
الفصل العاشر: عن احوال المدنيين خاصة اللى ف مناطق الحرب
الفصل ال11:عن حال التغذية فالدول المشاركة ......ماوصلتش لمرحلة المجاعة فأى دولة بسبب سياسات اقتصادية تم اتباعها لتأمين الأكل سواء بفرض عدم رفع الاسعار وتولى الحكومة توزيع المؤن وهكذا ......ولكن السببين الأساسيين للوصول ﻷزمة فالغذاء كان ضعف الإنتاج المحلى نتيجة أن معظم القدرة العمالية اتجهت للحرب أو مصانع الذخيرة ....ثانيا عدم القدرة عالاستيراد او ان استيراد منتجات معينة كان من دول أصبحت عدوة أو محايدة
الفصل ال12:عن المرأة ودورها ف سد العجز الوظيفى اللى سببه انتقال الرجال لساحة الحرب من حيث الزراعة والصناعة وختم الفصل بالمسار التاريخى لحصول المرأة ع حق الانتخاب والتساوى فالأجور مع الرجال أو اﻷبناء والأزواج وازاى كانوا بيحاولوا يحيوا ذكراهم وكيفية تلقيهم للخبر وتعايش المجتمع عامة مع الموضوع ده
الفصل اﻷخير:عن تسريح الدول لجنودها من أرض المعركة بعد إعلان توقف الحرب يوم11 شهر11 سنة1918 ........كان الاستقبال احتفالى فالدول المنتصرة أما ف ألمانيا فكانت عودة الجنود بداية لثورة وحرب أهلية نتيجة تردى اﻷوضاع
الفصل ال13: التأثير النفسى للحرب عالجنود والمدنيين من حيث موت الرفاق