هذا العمل عبارة عن تحقيق لمخطط مؤلف مجهول، يحتوي على منظومة معجمية تحمل عنوان "سيرة الأكابر في ذكر بعض لغة البرابر"، وتقدم رصيداً لغويا بالعربية وما يقابله أو يدل عليه من الكلمات والألفاظ بالأمازيغية، خاصة تاشلحيت وتمازيغت. وهي، على غرار المنظومات التعليمية المعهودة في التراث المغربي، تحاول إفادة المتلقي بما يحتاجه من معجم يقربه أكثر إلى اللغة الأمازيغية ويفيده في حياته العامة، مما جعلها متنوعة في حقولها اللغوية : الإنسان ومكوناته العضوية، الألبسة، العمران... انها منظومة تشكل جزءًا من التراث المعجمي الأمازيغي الغني بنصوص اللغوية التعليمية، من قبيل معجم ابن تونارت، و "المجموع اللائق على مشكل الوثائق" و " السرى للسعادة بالحسنى والزيادة"، غيرها.
Books can be attributed to "Unknown" when the author or editor (as applicable) is not known and cannot be discovered. If at all possible, list at least one actual author or editor for a book instead of using "Unknown".
Books whose authorship is purposefully withheld should be attributed instead to Anonymous.
لا يتأتى الإعتناء و الحفاظ و النشر الحقيقي للتراث الأمازيغي إلا بتقبله بشموليته - أعني بهذا التعليق خاصة الوجه الأصيل القديم للمكتوبات الأمازيغية بالحرف العربي(1) , التي تراكمت منذ حوالي ألف سنة, فما خفي أعظم(2)...
فعوض الإشهار لوثائق فريدة من نوعها كهذه منظومة تعليمية نرى في الأسواق ركام بعض الأشعار و الروايات "العصرية" بتيفيناغ, التي لا و لن(3) يهتم بها أحد... فسيرة الأكابر إذن منظومة تعليمية مزدوجة اللغة كما هو المعتاد بالنسبة لبعض الأراجيز المغربية التقليدية في سوس - فهي تعلمك كلمات أمازيغية للأشياء اليومية (الألبسة، أعضاء الجسم، الذكر و الأنثى، الأرض و العمران ، الماء و الرياح، الخ...) و هي مجهولة المؤلف مع الأسف... الجميل في الأمر هو أنها تشتمل اللهجات الثلاث. مثال : و الجبل ألأطلس يدعى أدرار *** لدى الأعاجم في كل الأقطار و عند أيت ؤمالو يدعى عاري *** و الجمع في هذا يسمى لعْواري و لفظهم تاوريرت تدعى للكدية *** و قل تاكويْت لفظها بالسوسية
(1) أه نعم, في أعماق أدغال النقاشات الهسبريسية و مواقع أخرى يمكن للمتجول أن يجد بين الفينة و الأخرى ادعائات البعض القائلة بأنه أرامي و ليس عربي. طيب, الحرف العربي نبطي الأصل و من ثم أرامي ثم فينيقي إلى أن يصل إلى ما سمي ب'الأبجدية سينائية أولية' - ما هدف هذا الإدعاء ؟
(3) الكتابة بتيفيناغ انتحار بطيئ :[أكتوبر 2002 - إصدار 23 جمعية أمازيغية لبيان مكناس للمطالبة بترسيم الحرف اللاتيني في تدريس الأمازيغية. [و رد الفعل من طرف جهات أخرى للترسيم الحرف العربي] // 30 يناير 2003 - التصويت لصالح حرف تيفيناغ بالمجلس الإداري للمعهد الملكي للتقافة الأمازيغية] - مصدر : "سياسة تدبير الشأن الامازيغي بالمغرب" - أحمد عصيد. فيظهر أن الجمعيات النضالية بنفسها لم ترد بتيفيناغ لإدراكها بأنه بكل بساطة وأد و تقوقع محض... مضحك