شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي –نسبة إلى سخا شمال مصر– الشافعي (831 هـ الموافق 1428 - 902 هـ) هو مؤرخ كبير وعالم حديث وتفسير وأدب شهير من أعلام مؤرخي عصر المماليك. ولد وعاش في القاهرة، ومات بالمدينة المنورة سافر في البلدان سفراً طويلاً وصنف أكثر من مائتي كتاب أشهرها الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع ترجم نفسه فيه بثلاثين صفحة.
ما أجمله وأساتذته من فذ جمع الشتات وفاضل رأى الفضلاء وعالم رأى العلماء من فيض جوده ساحت العلوم ومن بحر خيره انتهل الآخذون في منفرد ساحته اعتمد المخلصون قالوا وما لنا لا نعبد إلهنا من وضوح نور بيانه فهو نور ساطع بل شمس في دنيا مهلكة به ينجو المرء من غفلاته ووحشاته وكبتاته ورعوناته إذ منطلق سااحته فيض الفضلاء ومنتهى فائحته زكو الأرواح في بحر فضله نزول الأقراح
التحقيق سيء للغاية بل هو تشويه وتحريف للكتاب تقريبًا لا تخلو صفحة من صفحات الكتاب من تصحيف أو تحريف أو سقط ، ولماذا يضم محرف الكتاب أقصد محققه هذه التراجم العجيبة لترجمة النووي رحمه الله ؟!
الإمام النووي رحمه الله هو من أئمة المسلمين الكبار. وقد أبدع الإمام السخاوي في ترجمته هنا، حيث جمع أقوال العلماء والمؤرخين في حياته وتآليفه ووفاته. سيرة الإمام النووي عظيمة وتستحق التأمل والتدبر. توفي في الخامسة والأربعين من عمره، ومع ذلك عمت بركته أرجاء الدنيا. ويكفي أن كتابيه رياض الصالحين والأربعين هما من أشهر الكتب وأعظمها انتشاراً. كذلك نقل السخاوي أقوال العلماء في كتاب النووي المجموع وتحدثوا عن قوته ومتانته من الناحية الفقهية والحديثية. رحم الله الإمام النووي وجمعنا به في جنات النعيم.