Jump to ratings and reviews
Rate this book

الموسيقى الشرقية والغناء العربي

Rate this book
تحميل هذا الكتاب مجانًا

http://www.hindawi.org/kalimat/25183963/

214 pages, ebook

First published January 1, 2000

3 people are currently reading
60 people want to read

About the author

قسطندي رزق

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
3 (17%)
3 stars
6 (35%)
2 stars
5 (29%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
March 24, 2014

عنوان الكتاب:

الموسيقى الشرقية والغناء العربي: مع السيرة الذاتية للفنان عبده الحمولي



والعنوان مخادع ومقلوب، فآخره يجب أن يكون أوّله، وحتى إذا أصبح كذلك فسيظل مخادعًا أيضًا، ولكن إذا أصبح عنوانه مثلا:

السيرة الذاتية لموهبة الزمان وعطيّة المنّان/ العبقريِّ النابغة: عبده الحمولي، مع ما تيسّر من نبذ جدّ مختصرة - وليست على قد المقام - للموسيقيين المعاصرين له، مع فذلكة في صفحتين لا فائدة فيهما عن أصل الموسيقى الشرقية والغناء العربي، ترللم، ترللم



لانتهى الالتباس

:D



فالكتاب في الأساس (المطبوع عام 1936) يحكي عن سيرة المغني عبده الحمولي (المائت عام 1901)، وعن ذكريات سمعها أو شهدها في حفلاته، مثل:

وكان أحيانًا يندّ عن المألوف ويتحول في الدور من نغمته الاولى إلى نغمة ثانية، ثم يعود إلى الأولى ويقفل بها الدور بعد أن يفوق بصوته مارش النسر، وينزل متسلسلاً إلى القرار، على حد ما حدث ليلة زواج الأستاذ (إبراهيم سهلون)، فغنى دور (أصل الغرام نظرة!)، على نغمة الرصد، ولما أطلق لصوته العنان في سماء التطريب أبدل جواب النغمة بالسيكاه، وتسلطن بها على الرصد، ونزل متسلسلاً وأقفل الدور رصدًا، مما أدهش الشيخ (محمد عبد الرحيم المسلوب) الملحّن الكبير وكاد يشق ثيابه من شدة الذهول وصاح قائلا: "الله أكبر!، سبحان الوهّاب يا سي عبده!"



أو أيضًا:

كان يستمر في إلقاء القصيدة ساعة أو ساعتين أو ثلاث ساعات، من دون أن يشعر من الاستمرار أو التكرار بتعب أو يرهقه عجز أو إعياء، فإذا استعيدت منه حركة من حركاته التي كان يلقيها فتارة كان يغنيها مع تحسينها بادخال شيء جدي عليها (ولكل جديد لذة!)، وطورًا كان يستبدلها بغيرها على طراز أبدع، فيصير السامع أحير من ضب إلى أن ينتهي به العجب بأن يؤثر الثانية على الأولى



ولكنه كان ينام أحيانًا، لا عن تعب أو عجز أو إعياء - معاذ الله - ولكن بسبب قوة ذاكرته، فالمؤلف يقول كيف كان عبده الحمولي يتذكّر وهو يغني أمام تخته ما حدث له في طفولته من (وحشة وتعب مضني وجوع وظمأ يومَ أن خرج فيه عبده من بيت أبيه طريدًا شريدًا)، وكان لأجل هذه الذكرى التي تهاجمه وقت الغروب - أي نفس الوقت القديم الذي طرده فيه والده - يتقطّب وجهه وينقبض صدره ويتكدر، ولذلك ولهذه الأسباب تمامًا وكما يقول المؤلف:


ولذا كان في أثناء تكدره ينام على التخت وقت الغناء، حتى إذا استيقظ رجع إلى النغمة التي وقف عندها قبل نومه من غير مراجعة آلة أو استنفاض التخت أو الاسترشاد بأحد العازفين فيه، كأن الطبقة قد انتقشت في صفحة ذهنه وكأنها في كنٍّ من تأثير جميع الأصوات التي مرّت عليه وهو في نومه أو غيبوبته، وأغرب ما في هذا الأمر أن الحضور كانوا يمهلونه وينتظرون تيقظه بكل سرور حتى إذا ما استأنف غناءه بعد نصف ساعة أو ساعة، يهزّون أعطافهم، ولو حدث مثل هذا البطء من أي مطرب آخر لغادر السامعون أماكنهم وانصرفوا إلى منازلهم



O_O


و#هذا_يعتبر_قمة_الإعجاز_العلمي


:D


وظهرت في عهد سي عبده، مغنية بارعة الصوت هي أيضًا اسمها (ألمظ)، وكان يحدث إن يجمعهما العرس الواحد، فكان عبده يغني للرجال في السلاملك، وألمظ تغني للنساء في الحرملك، وكان صوتها يصل إلى النساء والرجال معًا من الشرفة، وحدث إنها غنّته يومًا مولاً مرتجلاً وكان معها في عرس واحد، فقال:

يا للي تروم الوصال .. وتحسبه أمر ساهل
دا شيء صعب المنال .. وبعيد عن كل جاهل

إن كنت ترغب وصالي .. حصّل شوية معارف
لأن حرارة دلالي .. صعبة!، وأنت عارف



وردّ عليها عبده بموّال آخر مرتجل من فوره، والطبيعي، الطبيعي، إن التطور الطبيعي للحاجة الساقعة انتهى بزواج الاثنين!، فعبده (كان عارف!) يعني!، ويقول الكتاب بعد ذلك إنه (منعها من الغناء منعًا باتًا بعد أن تزوجها) - وهذا جزء من التطوّر الطبيعي للحاجة الساقعة أيضًا




وماتت (ألمظ) بعد قليل من هذا الزواج

رحمها الله





ومات عبده الحمولي أيضًا بعد ذلك بسنوات عديدة:

.

.


لا!، لا تحسبن يا صاح أنه مات وهجع وهمد صوته الرخيم الرنان وسكنت جوارحه وخُرس لسانه وقُطع حبل نبراته العربية، كلا!، فإنه لم يمت، ولم ينم ولكنه استيقظ من حلم الحياة بل تحقق حلمه على حد قول الإمام كرم الله وجهه (الناس نيام فإذا ناموا انتبهوا)، والحقّ الذي لا ريب فيه بأنه حيّ في السماء فسح له ربه بجواره مكانًا سنيًا، تغمده الله برحمته وأجمل جزاءه في دار النعيم



مع المسيح ذاك أفضل جدا

:D


و ..

حق القول على الحمولي مخالفة ابن خلدون فيما قاله في مقدمته عن الملكة: "أن من حصلت له ملكة في صناعة قلّ أن يجيد بعدُ في ملكة أخرى"، لما أن عبقرية الحمولي كانت متنوعة النواحي متشعبة الأطراف، أن الله سبحانه وتعالى يقيم العباد فيما أراد، ومن كان الله في عونه تيسّرت عليه المذاهب ونجحت له المطالب ذلك أنه كان منشدًا ومطربًا وكاتبًا وأنيسًا وزعيمًا وقدوة تحتذى في الأخلاق وكان ينبوع الرحمة للفقراء والمثل الأعلى في الوفاء بالعهد وسفير صدق يصلح بين قومه ويؤلف قلوب الحاقدين



نسي أن يكتب كاتب هذا الكلام أن عبده الحمولي كان ملهمًا أيضًا كأولياء الله الصالحين، لأن هناك قصة في الكتاب أوردها المؤلف عن إن عبده الحمولي غنى في حفل زفاف صفية هانم إلى سعد زغلول، وقام عبده في الحفل وأنشد أغنية في الشكوى من هجران الحبيب يقول فيها هذا المقطع:

وليه أنت الآمر الناهي؟



فقال المؤلف بإن هذا كان إيحاءً منه بأن سعد سيصبح زعيمًا للأمة الكريمة، وكان ذلك قبل ثورة 1919 بسنين طويلة


.


.


والحمد لله، لم يستأثر عبده الحمولي بهذ الثناء الضخم وحده، فعازف الكمان (سامي الشوا) نال نصيبه هو أيضًا، فقد قال المؤلف فجأة أثناء حديثه عن عبقريته في العزف:


ولو كانت البقرة التي كان أبونا إبراهيم الخليل يحلبها على قمة الجبل، سمعت بوجه الافتراض حين حلبها: نغمات الأستاذ سامي الشوا على كمانه، لأدرّت لبنًا يزيد خمسة وعشرين في المائة، إن لم يكن أكثر على المقدار الاعتيادي



description


:D
Profile Image for Cheikh.
251 reviews6 followers
September 5, 2019
شكرا للمجمع الثقافي في ابوظبي والصوت الرخيم ل احمد حمزة
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
March 31, 2021
واحد كان عاوز يعمل كتاب عن الموسيقى الشرقيه فجاه لاقاه كتاب عن عبده الحامولى الكتاب كله عن عبده الحامولى فيراه الكاتب مطرب لامثيل له على وجه الارض وذكر بعض الاجزاء عن مطربين اخرين لكن كان لابد من ذكر عبده الحامولى فى المنتصف اما قابله او اعطاه عبده الحامولى نصيحه او كان لعبده الحامولى الفضل عليه فى اغانيه ومنهم مثل الموصلى من ترك بلاده لياتى لسماع عبده الحامولى وعندما سمكعه اغمى عليه 3 مرات من جمال صوته وبصراحه دى حكايه لا يصدقها عقل لكن الكتاب لذيذ وتغير وتعريف بشخصية عبده الحامولى
Profile Image for Harith Alrashid.
1,057 reviews81 followers
August 10, 2018
كتاب قديم اعتبره تأبين لعبده الحامولي واقوال الناس فيه كمايحتوي الكتاب على بعض تراجم كبار الموسيقيين في بداية القرن الماضي
لفت نظري في الكتاب انه يهاجم التجديد في الغناء العربي في ذلك العصر وان المطربين الجدد قد افسدوا الغناء كما يحدث الان من نقد للاغاني الحديثة فيبدوا ان هذا الامر مستمر منذ وقت طويل في العالم العربي
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.