الكتاب مهم في موضوعه و جديد في تناوله إذ يتعلق بدارسة تاريخ الحركة الطلابية في مصر ، و دور الطلاب التاريخي في إشعار الثورات و بالكتاب عرض تاريخ الحركة الطلابية و بعض الشهادات الذاتية لأبطال الحركة الطلابية في السبعينيات من القرن الماضي و الذين أصبحوا رموزا للنضال الوطني. تقديم أحمد فؤاد نجم
كتاب يحكي النضال الطلابي بشكل مبسط للغاية ودور كل كيان في الجامعات يتحدث عن الكيانات الفاسدة التي تزرعها الانظمة غلافها انها معرضه وهي في الحقيقة خير حليف غلافها اعمال الخير (زي القادة كده)وحقيقتها الفساد اصولها تنبت من الاحزاب الفاسدة ورجال اعمال حرامية! عن دور الطلبة في كتابة التاريخ ... عن الجراحي ووعبدالمجيد مرسي عن حلم عبدالناصر ثم سقوطه وانهياره وعن فساد السادات واول من زرع شوكة في جسد الحركة الطلابية بعد ثورة 52 عن الكثير من احلامنا كطلاب , عن الكثير من دماء رفاق المعركة تفصلنا عنهم عشرات السنين , عن وطن أرخص ما فيه دماء الشباب وأغلي مافيه بيادة الكلاب ولكن البيادة تنتهكه والدماء تروي عطشه #المجد_للطلاب #الثورة_طلعت_م_الجامعه اهم شئ شكرا للشخص الجميل اللي عطاني الكتاب كإستعارة واتاح ليا اني اقرأ شئ عظيم كده ^_^ شكرا محمد علي :)
يدّعى الكاتب إنه يقوم برصد تاريخ الحركة الطلابية من عهد محمد على حتى فترة السبعينيات ,لكن الجزء الأول من التناول من فترة الباشا حتى بعد الحرب العالمية الثانية لم يزد عن قراءة كتاب الدراسات الإجتماعية حرفيًا ,فلم يجتهد الكاتب فى إضافة شئ ,أما الجزء الآخر من الكتاب فترة السبعينات والتى عاصرها الكاتب وكان أحمد بهاءالدين أحد القيادات الطلابية بها ,فيعتمد على الحكى اللذى يستعرض فيه تجربته الذاتية. الكتاب سردى ,لا يحوى أى رؤية نقدية ,الأ إننى تأثرت بالحكى عن تفاصيل الأعتصامات والمؤتمرات وحكيه عن "سهام صبرى" و"أحمد عبدالله رزة" والمحاكمات. تذوقت طعمًا مختلفًا لأغنية نجم (أنا رحت القلعه) عندما عرفت الأسماء الواردة بها وحكايات البعض. تأثرت بتفاصيل "أنتفاضة 18 و19 يناير 1977" والكر والفر واشتباكاتهم مع الأمن والهتافات -خاصة- التى تعبر بشدة عن الحدث. السؤال اللذى جال فى خاطرى بعد القراءه عن انتفاضة يناير هو لما لا يثور الفقراء رغم حدوث نفس القرارات التى آلت إلى إنتفاضة يناير وتقريبًا وجود نفس الظروف الأمنية؟ هل هو ضعف اليسار وقد كان العمال شرارة الانتفاضة والنزول؟ حتى أنه لماذا لا يتعاطف الشعب معهم فى الاضطرابات والمطالبات الآن؟ هل الصورة التى يراها الفقراء عن أنفسهم خاصة بعد تزايد صور الكومباوندات والأماكن ذات مستوى الرفاهه بشكل موسع ,بالإضافة إلى الخطاب الدينى الملّبرل الخاص اللذى يتبناه أمثال عمرو خالد من أن الفقراء هم الكسالى وأن الإنسان يمكن أن يسعى ليصير غنيا يحبه الله ولا يلتفت إلى مساؤى وافقار السلطه للشعب فيصير صورة الفقير عن نفسة مهزوزة ذليلة وهو اللذى لم يفعل ما يجب؟ أو إن ما سبق يتسبب فى إحباطه بأنه لن يصل؟ بالرغم التحذيرات بثورة الجياع لماذا لم تخرج ولماذا عند خروجهم فى الثورة لم تكن الهتافات معبره بنفس وضوح هتافات انتفاضة يناير 1977 من أمثال "هما بياكلوا حمام وفراخ وإحنا الفول دوخنا وداخ" وكان الاكتفاء بهتاف العيش والعدالة الاجتماعية الفضفاض؟
كتاب رائع عن قصة الحراك الطلابي في مصر .. يفتتحه الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم بقصيدة (أنا رحت القلعة) التي كتبت تزامناً مع إنتفاضة الطلبة .. يروي الكتاب بشكل مبسط قصة تدشين القاعدة الطلابية ودورها منذ محمد على وحتى إنتفاضة الخبز عام 1977 .. وفي سياق الحديث يتحدث عن بعض من أبطال الحراك الطلابي أمثال (طالب الثانوي محمد عزت بيومي أول شهداء ثورة 1919_ وعبد الحكم الجارحي شهيد إنتفاضة الطلبة عام 1935 _ وسهام صبري قيادية في الحركة الطلابية في العقدين الستينات والسبعينات) .. ولكن يبق أجمل ما في الكتاب أنه مكتوب بيد أحد قيادات الحركة الطلابية في أهم مراحلها _الستينات والسبعينات_ أحمد بهاء الدين شعبان.
الكاتب بدأ كتابه بالحديث عن نفسة وأنه كان مشاركاً فى بعض الوقائع التى سيحكى عنها, وحديثه فى الفصل الأول عن محمد على أو عزيز مصر كما سماه واحترامه الملحوظ ورعايته للأزهر الشريف الكتاب لا يخلو من المبالغات والتهويل فى حين خلوه تقريباً من أى رؤية نقدية للفترة التى يتحدث والخلط ما .بين روايته وإنتمائه الأيدولوجى حديثه عن التيار الإسلامى فى الجامعة أيام السبعينات على أنها تنظيمات دينية شكلتها الدولة لمواجهة وقمع الحركة الطابية.