يعد صلاح دبشة من خيرة الاصوات في جيل التسعينيات .. وله تجربة خاصة في مجال قصيدة النثر .. يحاول أن يظهرها على شكل ( متتاليات ) وأصدر حتى الان ثلاثة دواوبن هي : 1 ــ نحوك الآن كأني ( 1997 ) 2 ــ مظاهرة شخصية ( 1 ـ 2 ) .. وهو من مواليد 1968 وشارك في عدد من الامسيات خارج الكويت وداخلها .. كما نشر قصائده في الصحف والمجلات المحلية والعربية مثل ( القبس .. الرأي العام .. البيان .. الكويت .. ) و ( أخبار الادب .. المدى .. الاداب اللبنانية .. ونزوة ) ــ بكالوريوس لغة عربية من كلية التربية بجامعة الكويت .. ــ عضو رابطة الادباء الكويتيين .. وعضو ملتقى الثلاثاء الثقافي .. ــ يعمل أستاذا أول للغة العربية .. ومقررا للمادة في وزارة التربية ..
وددت لو أعطيته نجوم أكثر،ولكن الجزء الثاني المعنون "سيد الأجنحة" خذلني بنصوصه الطويلة مقارنة ب الجزء الأول "مظاهرة شخصية"، ولا أعرف ما علاقتهما بالعنوان "امرأة الشعر"!
وأكثر ماأعجبني في النصف الأول كون الشاعر كما أحب أن أطلق عليه من اقتباس لدرويش: "على سلام طوعي مع الأشياء الصغيرة"
فهو يقول مثلا: نصحت القطة صديقتها بأن تطفئ الأنوار الخارجية من عينيها في الليل حسب الإرشادات الحكومية
وربما عندهم أزمة في الطاقة مثلنا :D
وفي نص آخر: يسمونه الكلب رغم أنه لم ينبح في حياته إلا مرة عندما كان النباح المنطق الوحيد للتعبير عن الإنسانية
الحلم بالاجنحة والطيران ومداعبة الرياح هكذا يمكن ان نلخص الكتاب في جملة بسية مع عشرات القصائد الشعرية الممتعة احيانًا وغير كذلك في أحايين آخر! كانت القصائدة القصيرة في بداية الكتابة ومنتصفه هي الأجمل وتدهورت كلما اتجهنا وواصلنا المسير إلى مؤخرة الكتاب! الرياح المتجهة إلى قلبك لا تحمل شيئًا غير صفيرها