أخبار الظراف والمتماجنين هو كتاب عن مواقف للظراف والمتماجنين، ألفه الحافظ ابن الجوزي (508 هـ - 597 هـ)، يجمع المؤلف في الكتاب نوعين من الأخبار: أخبار الظرف والظرفاء، وأخبار المجون والمتماجنين، وهناك تداخل من نوع ما ما بين الظرف والمجون، لقرب موضوعهما فالمجون في كتب اللغة، أن لا يبالي الإنسان ما صنع، وأما الظرف فهو التورية عما يوجب الخجل، وتجويد الكلام وبلاغته.
وقد قسم ابن الجوزي كتابه إلى ثلاث أبواب رئيسية الباب الأول: فيما ذكر عن الرجال، وذكر فيه خمسة أقسام: فيما يروى عن الأنبياء عليهم السلام، فيما يروى عن الصحابة، فيما يروى عن العلماء، فيما يروى عن العرب، فيما يروى عن العوام. أما الباب الثاني: فيما يذكر عن النساء، والباب الثالث: فيما ذكر عن الصبيان .
Abu al-Faraj Jamal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Hasan Ali Al-Jawzi also known as Ibn al-Jawzi (c. 1116 – 16 June 1201) (Arabic: ابن الجوزي) was a Muslim jurisconsult, preacher, orator, heresiographer, traditionist, historian, judge, hagiographer, and philologist who played an instrumental role in propagating the Hanbali school of orthodox Sunni jurisprudence in his native Baghdad during the twelfth-century. During "a life of great intellectual, religious and political activity," Ibn al-Jawzi came to be widely admired by his fellow Hanbalis for the tireless role he played in ensuring that that particular school – historically, the smallest of the four principal Sunni schools of law – enjoy the same level of "prestige" often bestowed by rulers on the Maliki, Shafi'i, and Hanafi rites.
Ibn al-Jawzi received a "very thorough education" during his adolescent years, and was fortunate to train under some of that era's most renowned Baghdadi scholars, including Ibn al-Zāg̲h̲ūnī (d. 1133), Abū Bakr al-Dīnawarī (d. 1137–8), Sayyid Razzāq Alī Jīlānī (d. 1208), and Abū Manṣūr al-Jawālīkī (d. 1144–5). Although Ibn al-Jawzi's scholarly career continued to blossom over the next few years, he became most famous during the reign of al-Mustadi (d. 1180), the thirty-third Abbasid caliph, whose support for Hanbalism allowed Ibn al-Jawzi to effectively become "one of the most influential persons" in Baghdad, due to the caliph's approval of Ibn al-Jawzi's public sermonizing to huge crowds in both pastoral and urban areas throughout Baghdad. In the vast majority of the public sermons delivered during al-Mustadi's reign, Ibn al-Jawzi often presented a stanch defense of the prophet Muhammad's example, and vigorously criticized all those whom he considered to be schismatics in the faith. At the same time, Ibn al-Jawzi's reputation as a scholar continued to grow due to the substantial role he played in managing many of the most important universities in the area, as well as on account of the sheer number of works he wrote during this period. As regards the latter point, part of Ibn al-Jawzi's legacy rests on his reputation for having been "one of the most prolific writers" of all time. As scholars have noted, Ibn al-Jawzi's prodigious corpus, "varying in length" as it does, touches upon virtually "all the great disciplines" of classical Islamic study.
"قال سليمان الأعمش لابنه: اذهب فاشتري لنا حبلا يكون طوله ثلاثين ذراعا. فقال: يا أبتة! في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك."😂
الكتاب ظريف جدا ومضحك. عبارة عن مجموعة من النوادر إذا صح القول، والردود الذكية الفَطنة. به بعض الكلمات والألفاظ يصعب فهمها أو استنتاج معناه من السياق حتى..
ضحكت وضحكت وضحكت من اعماق قلبي ، رغم ان هناك الكثير من القصص لم اتمكن من فهمها جيدا ، انه كتاب ممتع وأضحكتني كلمة المنصور "قاتله الله ما أظرفه " ، وخصوصا التي تحدثت عن القصاصين مثل هذه:
ومالي لا أبكي بعينٍ حزينةٍ **** وقد قربت للظّاعنين حمول **** وتحته مكتوبٌ : إيه إيه ؟ - قال أبو عمرو : ويروى آهٍ آهٍ - فقال المنصور : أيّ شيءٍ إيه إيه ؟ فقال له الربيع ، وهو إذ ذاك تحت يدي أبي الخصيب الحاجب : يا أمير المؤمنين ! إنّه لمّا كتب البيت أحبّ أن يخبر أنّه يبكي . فقال : قاتله الله ما أظرفه .
تغدى أعرابيٌ مع مزبدٍ ، فقال له مزبد : كيف مات أبوك ؟ فأخذ يحدثه بحاله وأخذ مزبّد يمضي في أكله ، فلمّا فطن الأعرابي ، قطع الحديث ، وقال له : أنت ! كيف مات أبوك ؟ فقال : فجأة وأخذ يأكل
- قال الزبير بن بكارٍ : قالت بنت أختي لأهلي : خالي خير رجلٍ لأهله ، لا يتخّذ ضرّةً ، ولا يشتهي جاريةً ؛ قالت : تقول المرأة : والله لهذه الكتب أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر
قال جعفر بن نصرٍ : بينما أبو علقمة النحوي في طريق ، ثار به مرارٌ ، فسقط ، فظنّ من رآه أنه مجنون ، فأقبل رجلٌ يعضُّ أذنه ويؤذن فيها ، فأفاق ، فنظر إلى الجماعة حوله ، فقال : ما لكم قد تكأكأتم عليَّ كما تتكأكؤون على ذي جنَّةٍ ؟ افرنقعوا عني ؟ فقال بعضهم لبعضٍ : دعوه ! فإنّ شيطانه يتكلّم بالهندية .
قال يموت بن المزرّع : قال لنا الجاحظ : كنت مجتازاً في بعض الطرقات ، فإذا أنا بامرأتين ، وكنت راكباً على حمارةٍ ، فضرطت الحمارة ، فقالت إحداهما للأخرى : ويّ ! حمارة الشيخ تضرط ! فغاظني قولها فأعننت ثم قلت : إنّه ما حملتني أنثى قط إلا. ضرطت . فضربت بيدها على كتف الأخرى ، وقالت : كانت أمّ هذا منه تسعة أشهرٍ في جهدٍ جهيد .
جاز أبو بكر ابن قانع بالكرخ في أيّام الدّيلم وقوة الرفض ، فقالت له امرأةٌ : سيّدي أبو بكر ! فقال لها : لبّيك يا عائشة ! فقالت : كأنّ اسمي عائشة ! قال : فيقتلوني وحدي ! ؟
وقف قومٌ على مزبدٍ ، وهو يطبخ قدراً ، فأخذ أحدهم قطعة لحم ، فأكلها ، وقال : تحتاج القدر إلى خلّ ؛ وأخذ آخر قطعة لحم ، فأكلها ، وقال : تحتاج القدر إلى أبزار ؛ وأخذ آخر قطعة لحم ، فأكلها ، وقال : تحتاج القدر إلى ملحٍ ؛ فأخذ مزبد قطعة لحمٍ ، فأكلها ، وقال : تحتاج القدر إلى لحم
قال محمد بن عبد الرحمن : دعا مدنياً مرّةً أخٌ له ، فأقعده إلى العصر ، فلم يطعمه شيئاً ، فاشتدّ جوعه ، وأخذه مثل الجنون ، فأخذ صاحب البيت العود ، وقال له : بحياتي ! أي صوتٍ تشتهي أن أسمعك ؟ قال : صوت المقلى .
- وقال الجاحظ : رأيت بالعسكر امرأةً طويلةً جدّاً ونحن على الطعام ، فأردت أن أمازحها ، فقلت : أنزلي تأكلي معنا ، فقالت : وأنت فاصعد حتى ترى الدّنيا ٍ
الكتاب رائع ... لغته متكاسكة فهو لابن الجوزي و يروي قصص من هم اهل اللغة -بلا منافس- بين صفحات الكتاب سوف تجد شئ لم نعد نملكه في و قتنا هذا - للأســف الشديــد - ألا و هو ( سرعة البديهة ) ممزوجه مع ( البلاغة في الرد ) تغلفها ( خفة الظل ) ف أنا أجزم - و بكل ثقة - أن الذين يتمعون بمثل هذه الصفات الان هم أقل عددا من طيور العنقاء !! أروع ما في الكتاب أنه عبارة عن قصص قصيرة جدا لأشخاص عدة مما لا يشعر القارئ بالملل ..
"قيل للشعبي: هل تمرض الروح ؟ قال: نعم، من ظل الثقلاء. قال بعض أصحابه: فمررت به يوماً، وهو بين ثقيلين، فقلت: كيف الروح؟ قال: في النزع! - كتاب ظريف لطيف خفيف فيه أخبار ممتعة وطريفة للظرف والمتماجنين. والمجون ألا يبالي الإنسان بما يفعل، أما الظرف فهو التورية عما يوجب الخجل، وتجويد الكلام وبلاغته. - ابن الجوزي إمام كبير برع في علوم كثيرة، في التفسير والفقه والحديث واللغة، وجميل اهتمامه بأخبار ونوادر الطبقات الاجتماعية فكان الكتاب استراحة جميلة فيها عبر باسلوب ممتع ولغة عالية. - في جماعة المجون من اللطف مايتفرج فيه، والحسن البصري يقول: إذا كان اللص ظريفاً لم يقطع لأنه سينجو ببلاغته.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ممتع و مضحك يحتوي على بعض المواقف الطريفة لشخصيات من التاريخ العربي العديد من المواقف تندرج تحت باب الذكاء و سرعة البديهة (و هذا أحد تعريفات الظرف كما قال المؤلف ابن الجوزي في مقدمته). شوقني لقراءة كتابه الآخر أخبار الأذكياء مستوى اللغة كان عالي بالنسبة لكتاب يقرأ على سبيل التسلية، لكن تلك أيام لها مفرداتها و كلماتها و هذه أيام ( قال رجل لهشام القرطبي - سائلاً إياه عَن عمره -: كَم تَعُد ؟ قال : مِن واحدٍ إلى ألف وأكثر. قال : لَم أُرِدْ هذا! كم تَعُدُّ مِن السِن؟ قال : اثنتين و ثلاثين سِنّاً. سِتَةَ عَشَرَ فوق و ستة عشر في الأسفل. قال كم لك مِن السنين؟ قال: ليس لي منها شيء، السُنونُ كلها لله، قال : يا هذا، ما سِنُّك؟ قال : عَظم! قال : ابنُ كَم أنت؟ قال : ابن اثنين، رجلٌ و امرأة. قال له : ليس هذا ما أردت! كم أتى عليك؟ قال له : لو أتى عليَّ شيءٌ لَقتلني! قال : فما أقول؟ قال : تقول : كم مضى مِن عُمرك؟)
كتاب يجمع العديد من اللطائف والطرف، والكتاب مقسم الى مايروى عن الرجال (ومنهم الأنبياء عليهم السلام والصحابة والحكماء والعرب والعوام)، ثم باب النساء وباب الصبيان. ومعنى المجون في عنوان الكتاب هو صرف اللفظ عن حقيقته إلى معنى آخر بما يدل على قوة الفطنة. الكتاب ممتع رغم أن معظم ماورد فيه معروف ومنتشر في كتب التراث ويستشهد به الناس في حكاياتهم ومقا��اتهم وزوايا الصحف والمجلات.
ما يحزّ في النفس أنني لا أملك نسخة ورقية من الكتاب. شكرًا ابن الجوزي كانت متعة ��صيرة لكنها متجددة ويقرأ في كلّ وقت. ولي أعرابي البحرين، فجمع يهودها، فقال: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ قالوا: نحن قتلناه وصلبنا، قال: فوالله لا تخرجون حتى تؤدّوا ديّته، فأخذها منهم.
كتاب ممتع، ظريف يجمع نوادر وطرائف العرب والأقدمين " اامجون: هو صرف اللفظ عن حقيقته إلى معنى آخر، وذلك يدل على قوة الفطنة" ص.٩ أتحسّر عندما أرى ما وصلنا إليه من مستويا غير مسبوقة من غثّ القول و"لاستظراف"
كتاب طريف يبهج القلب تنهيه بجلسة واحدة لكنه يحزن بالوقت نفسه لما يحمله من خبايا بين السطور ، عمق لغة وفصاحة لسان وسرعة بديهةوحسن فكاهة وووو ... وهو ما نفتقده في أيامنا هذه . جميل أنصح بقراءته ♥️