What do you think?


الصراع الإيراني - السعودي فيما بعد 2011 م
شكل التنافس السعودي-الإيراني أحد التفاعلات الإقليمية الرئيسية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الثورة الايرانية عام 1979م، وقد مرت هذه الحالة بفترات من التصعيد مواتية لتصاعد التنافس بين الدولتين، وذلك بعد تدخلهما في أتون والهدوء، لكن تداعيات الإنتفاضات الشعبية التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام2011م، شكلت بيئًة الصراع الداخلي في سوريا واليمن ، ثم تطور التنافس الى حالة من الصراع حيث استخدمت كل الأدوات السياسية والاقتصادية والقوة الناعمة والقوة العسكرية لإلحاق الضرر بالخصم.
240 pages, Paperback
Published January 1, 2023
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
October 18, 2023
يعتبر الكتاب من الكتب السياسية التي تتحدث عن الصراع الايراني السعودي وبروزه في فترة ما بعد الربيع العربي ، حيث يوضح تصورات كلا الجانبين حول الصراع والسياسة الخارجية لكن منهما إضافة الى تناقض المصالح على كافة المستويات ، اضافة الى ما سبق فان الكتاب يعرض تصورات الدول الإقليمية (بعض الدول العربية ، تركيا ، إسرائيل) والدولية (روسيا امريكا أوروبا الصين) حول هذا الصراع.
كما يوضح الكتاب أدوات كلا الطرفين في سوريا واليمن (سياسي ، اقتصادي ، عسكري ، قوة ناعمة) الى جانب توضيح التحديات التي تحيط بهذا الصراع على كافة المستويات ، أخيرا يطرح الكتاب تصور مستقبلي لهذا الصراع.
بشكل عام الكتاب خالي من التعقيد ومكتوب بلغة سلسلة وبسيطة وقد لا يضيف الكثير من هم متعمقين بموضوع الصراع لكن يعتبر ممتازة كخطوة أولى نحو فهمه.
كما يوضح الكتاب أدوات كلا الطرفين في سوريا واليمن (سياسي ، اقتصادي ، عسكري ، قوة ناعمة) الى جانب توضيح التحديات التي تحيط بهذا الصراع على كافة المستويات ، أخيرا يطرح الكتاب تصور مستقبلي لهذا الصراع.
بشكل عام الكتاب خالي من التعقيد ومكتوب بلغة سلسلة وبسيطة وقد لا يضيف الكثير من هم متعمقين بموضوع الصراع لكن يعتبر ممتازة كخطوة أولى نحو فهمه.
Read
May 13, 2026فيه هذي المراجعة البسيطة سأبدأ بتقسيم الكتاب ومحاوره ثم رأيي فيه والذي أبدي فيه ما للكتاب وما عليه، وأوضح هذا مسبقًا لأني أريد التنويه لهفوة تربك القارئ وتبقيه حذرًا مستعدًا لتمحيص المصادر أثناء القراءة.
الكتاب مقسم ل٣ فصول، يبدأ ب"جذور تصورات الصراع" متناولًا أحداثًا تاريخية كانت العامل الأساسي في خلق شرخ بين القطبين السعودي والإيراني ورؤية الطرفين المختلفة للشرق الأوسط بعد الربيع العربي، متناولًا التصورات الإقليمية والدولية للدورين السعودي والإيراني كقطبين فعّالين في المنطقة.
مرورًا بفصل معنون ب"أدوات أداء الدورين السعودي والإيراني في سوريا واليمن" ملخصًا فيه الجوانب الاقتصادية والقوى الناعمة كالمنابر والخطب الإعلامية، والأدوات السياسية كتوظيف التحالفات والمنظمات الدولية في قضيتي اليمن وسوريا، منتهيًا ب"التحديات المحيطة بالصراع الإيراني-السعودي" متناولًا فيها العوامل التي تؤثر على أداء الدور الإقليمي لكل من المملكة العربية السعودية وإيران في سوريا واليمن متطرقًا للتحديات الداخلية والإقليمية والدولية.
يركز الكتاب على الصراع في سوريا الأسد واليمن ودور سياسة البلدين في تناولهما، موضحًا دور روسيا والصين وتركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الصراع، مبينًا عوامل التقارب والتباعد في الملفين السوري واليمني.
يوضح الكتاب تقاطع المصالح السياسية التي لم تطل أمد الحرب فحسب وإنما وسّعت الفجوة التاريخية بين السعودية وإيران، خاتمًا الكتاب بتصوراته المتزامنة مع المحادثات بين البلدين في عام ٢٠٢١.
اعتمد الكتاب على مقالات من صحف خليجية، وعالمية كالBBC, Washington Post, The Guardian عند نقل الأحداث والقراءات السياسية وهذا ما يوقفني كثيرًا إذ أنها صحف -برغم شهرتها وسمعتها في الساحة- متحيزة في كثير من الأحيان وكثيرًا ما تكون مذنبة بنشر أخبارًا مظللة. فالاستدلال بهذه المصادر بالكتاب مكثف.
وأضيف إلى عيب المصادر، مصدرًا مظللًا لخطبة نسبت لإمام الحرم الشيخ عبدالرحمن السديس وهي بالواقع -يقال بأنها- لداعية أردني يدعى حمزة المجالي. استدل الكاتب بها لتبيين أدوات القوة الناعمة في الحالة اليمنية من خطب دينية. ولكن خطأ كهذا يفقد القارئ جزء من الثقة بصلابة المصادر أولًا وبمدى فهم المشهد ثانيًا خصوصًا وأن الخطبة كاملة -بعد البحث عنها- لا تشبه ما يلقى على منابر الحرمين من نبرة واختيار للمفردات.
أخيرًا، الكتاب مدخل جيد لمن يريد فهم تعقيدات الصراع وأراه مهمًا لمن يريد فهم أحداث الحرب الإيرانية على دول الخليج والأردن فهو يعطي تصورًا للخطاب الإيراني المستمر منذ حكم المرشد، و يعطي نبذة عن الدور الذي تلعبه القوى السياسية الكبرى وأخص بذلك الدور الأمريكي والروسي في هذا الصراع حتى الوقت الحالي. فبالرغم من أن تركيز الكتاب منصب على اليمن وسوريا إلا أن الإنطلاق من هاتين القضيتين نقطة بداية جيدة لفهم الصراع الحالي في الأزمة الخليجية -كما أرى طبعًا-.
الكتاب مقسم ل٣ فصول، يبدأ ب"جذور تصورات الصراع" متناولًا أحداثًا تاريخية كانت العامل الأساسي في خلق شرخ بين القطبين السعودي والإيراني ورؤية الطرفين المختلفة للشرق الأوسط بعد الربيع العربي، متناولًا التصورات الإقليمية والدولية للدورين السعودي والإيراني كقطبين فعّالين في المنطقة.
مرورًا بفصل معنون ب"أدوات أداء الدورين السعودي والإيراني في سوريا واليمن" ملخصًا فيه الجوانب الاقتصادية والقوى الناعمة كالمنابر والخطب الإعلامية، والأدوات السياسية كتوظيف التحالفات والمنظمات الدولية في قضيتي اليمن وسوريا، منتهيًا ب"التحديات المحيطة بالصراع الإيراني-السعودي" متناولًا فيها العوامل التي تؤثر على أداء الدور الإقليمي لكل من المملكة العربية السعودية وإيران في سوريا واليمن متطرقًا للتحديات الداخلية والإقليمية والدولية.
يركز الكتاب على الصراع في سوريا الأسد واليمن ودور سياسة البلدين في تناولهما، موضحًا دور روسيا والصين وتركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الصراع، مبينًا عوامل التقارب والتباعد في الملفين السوري واليمني.
يوضح الكتاب تقاطع المصالح السياسية التي لم تطل أمد الحرب فحسب وإنما وسّعت الفجوة التاريخية بين السعودية وإيران، خاتمًا الكتاب بتصوراته المتزامنة مع المحادثات بين البلدين في عام ٢٠٢١.
اعتمد الكتاب على مقالات من صحف خليجية، وعالمية كالBBC, Washington Post, The Guardian عند نقل الأحداث والقراءات السياسية وهذا ما يوقفني كثيرًا إذ أنها صحف -برغم شهرتها وسمعتها في الساحة- متحيزة في كثير من الأحيان وكثيرًا ما تكون مذنبة بنشر أخبارًا مظللة. فالاستدلال بهذه المصادر بالكتاب مكثف.
وأضيف إلى عيب المصادر، مصدرًا مظللًا لخطبة نسبت لإمام الحرم الشيخ عبدالرحمن السديس وهي بالواقع -يقال بأنها- لداعية أردني يدعى حمزة المجالي. استدل الكاتب بها لتبيين أدوات القوة الناعمة في الحالة اليمنية من خطب دينية. ولكن خطأ كهذا يفقد القارئ جزء من الثقة بصلابة المصادر أولًا وبمدى فهم المشهد ثانيًا خصوصًا وأن الخطبة كاملة -بعد البحث عنها- لا تشبه ما يلقى على منابر الحرمين من نبرة واختيار للمفردات.
أخيرًا، الكتاب مدخل جيد لمن يريد فهم تعقيدات الصراع وأراه مهمًا لمن يريد فهم أحداث الحرب الإيرانية على دول الخليج والأردن فهو يعطي تصورًا للخطاب الإيراني المستمر منذ حكم المرشد، و يعطي نبذة عن الدور الذي تلعبه القوى السياسية الكبرى وأخص بذلك الدور الأمريكي والروسي في هذا الصراع حتى الوقت الحالي. فبالرغم من أن تركيز الكتاب منصب على اليمن وسوريا إلا أن الإنطلاق من هاتين القضيتين نقطة بداية جيدة لفهم الصراع الحالي في الأزمة الخليجية -كما أرى طبعًا-.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



