تقدم لنا هذه القصة نمطًا جديدًا من الحب الذي لا يحتكم إلى الغريزة وحدها؛ فالحب في هذه القصة حب أفلاطوني تتجلَّى رومانسيته في صومعة العلم. فأحداث القصة تتألف من البطلة « بثينة» وابن عمها أمين الذي أحبها بذكاء العالِم لا بعنفوان المحب. فبثينة فتاة تمتلك نموذجًا خلّابًا لأنوثة مهذبة؛ فهي مغرمة بالمطالعة والموسيقى، وتحيا في عالمٍ من الأخيلة الشعرية الجامحة، وتعيش أسيرةً لها، ولا ترى معشوقًا سواها؛ ولا ترى في الحياة الزوجية سبيلًا لتحقيق أحلامها؛ وهذا ما جعلها تغضُ الطَرْف عن ابن عمها الذي تخرَّج في جامعة كاليفورنيا، وتخصص في الصناعات الزراعية؛ وهفت نفسه للزواج بها؛ ولكنه استطاع أن يجتذبها له بمنطق العلم، فاصطحبها إلى مَنْحَلِهِ الذي يُجْرِي فيه أبحاثه الزراعية؛ فتعرفت على الحياة التي يحياها النحل، وفطنت إلى أهمية الزوج والزوجة في بناء هذه المملكة، وأثمرت هذه الرحلة عن زواج أمين بمحبوبته بثينة.
أحمد زكي أبو شادي؛ ولد بحي عابدين بالقاهرة في التاسع من فبرايرسنة 1892 وكان والده محمد أبو شادي (بك) نقيباً للمحامين وأحد كبار الوفد البارزين، وتلقى أحمد زكي تعليمه الابتدائي بمدرسة الهياتم الأولية بحي الحنفي ثم بمدرسة عابدين الابتدائية، وأكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا في القسم الداخلي بعد افتراق والديه بعضهما عن بعض سنة 1905، وتخرج فيها من القسم العلمي سنة 1911، وكان في أثناء دراسته الثانوية ينظم الشعر ويؤلف الكتب ويكتب المقالات في الصحف. وكان يشارك في الحركة الوطنية مؤيداً الزعيم مصطفى كامل.
والتحق أحمد زكي بمدرسة الطب بقصر العيني، وقد تعرف في مجالس أبيه على أشهر شعراء عصره: شوقي وحافظ ومطران.
وفي سنة 1913 وعمره عشرون سنة سافر إلى انجلترا ليدرس الطب، حيث أتقن اللغة الانجليزية واطلع على آدابها، ثم تخصص في البكتريولوجيا، ثم تحول إلى النحالة وأسس «نادي النحل الدولي»، كما أسس جمعية آداب اللغة العربية. وفي سنة 1922 عاد إلى مصر أو أعيد إليها لنشاطه الوطني. وأنشأ في سنة 1933 مجلته «ابوللو» ودعا فيها إلى التجديد في الشعر العربي والتخلص من التقاليد التي تحجرت، فووجهت دعوته بحرب قاسية من الشعراء المحافظين ومن أنصار التجديد (مدرسة الديوان التي يرأسها العقاد والمازني) فأصيب بخيبة أمل شديدة. وهاجر إلى الولايات المتحدة سنة 1946 حيث قضى فيها بقية عمره.
وكان أبو شادي شاعراً صادق الحس رقيق الشعور، وقد مكنته حياته في انجلترا وأمريكا من أن يقف على التيارات الفكرية المعاصرة فتأثر بها وتحمس لها. واشتغل بالأدب والنقد ونظم الشعر بالعربية والانجليزية، وأسس في أمريكا جماعة أدبية سماها «رابطة منيرفا» وقام بتدريس اللغة العربية في معهد آسيا بنيويورك، واختير عضواً عاملاً في «لجنة حقوق الإنسان». وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تقارب بينها، أراد أن يكون شاعراً فأخرج دواوين كثيرة أنفق عليها ما ورثه عن أبيه وما كسبه من أعماله وغلب على شعره في هذه الفترة الحنين إلى مصر.
ومن ذلك قوله: وددت قبل مـماتي أراك يا مصر مرة وإن أكن في جنان فريدة الحسن حرة
كما أن له عدة مسرحيات: إحسان – الزباء ملكة تدمر – أردشير وحياة النفوس – الآلهة – اخناتون فرعون مصر. وقد صدر عدة دراسات عنه وعن تأثيره الفكري والثقافي في تطور الشعر العربي المعاصر من خلال مجلة «أبوللو».
جذبني عناونها، و اعتقدت اول الامر انها سوف تكون قريبة لاسلوب إحسان عبد القدوس خاصة ان احمد ذكي ابو شادي متأثر بالثقافة الاوربية كما انه مؤسس لمدرسة ابوللو التجديدية الشعرية، كما ان المختصر الاولي اوحي انها سوف تكون رواية يتحدي فيها العقل القلب و يكون الصراع فيها للقلب ... لكن الرواية تحولت الي قصة عن مملكة النحل، و كيف تكون حياة إناث النحل ... و تتحول الي قصة اشبه بموضوعات التعبير لطلبة المرحلة الإعدادية .. حتي إختيار اسماء الفصول كان رقمي .. الفصل الاول ثم الثاني ثم الثالث ... حتي بدون عناوين ... رواية في 80 صفحة لكنها مملة ... نجمة .. لان العنوان جذب الإنتباه
كتاب عن النحل متنكر برواية يذكرني بكتب الأطفال العلمية عندما يحشرون لهم كم من المعلومات بإطار قصصي مع التنويه هنا أن الإطار القصصي لا معنى له 🌚 رواية عن النحل والنحل والنحل والمزيد من النحل
لا يجب بأي حال من الأحوال أن يطلق عليها مسمي رواية. .. فإنها أقرب ما تكون الي كتاب علمي مبسط عن النحل ... من أراد أن يعرف شيئا عن النحل فليقرا مملكة العذاري.. من أراد أن يقرأ رواية ،فليبحث عن أخري .
قبل ان ابدأها قبل انها رواية رومانسية .. و لكنني بدأتها و لم اجد فيها ذلك بل بالاحرى لم اجد فيها رواية .. كتاب يتحدث عن النحل من اوله لاخره .. لا تذكر قصة الحب الا في صفحتها الاولي لينهيها الكاتب في صفحتها الاخيرة و ما بين هذا و ذاك لا تجد سوى النحلات ! .. انتهيتها ع ممض لانني لا احبذ ان اترك شيئا دون انهائه !