الكتاب عبارة عن حكايات عن الثورة المصرية والأشخاص المشاركين فيها وتاريخ الأماكن التي ساهمت في صناعة الحدث أيضًا، ويتناول سلوك ومواقف الفنانين والسياسيين والمثقفين وعلماء الدين أثناء ثورة 25 يناير وداخل الميدان، من خلال رؤيته الشخصية لهم، ويعرض مواقف طريفة وأخرى مأساوية حدثت بالفعل.
Mekkawi Said (Arabic: مكاوي سعيد) was an award-winning writer from Cairo. His first collection of short stories appeared in 1981, and his first novel won the Suad Sabbah Arab Creativity Prize in 1991. Cairo Swan Song was shortlisted for the International Prize for Arabic Fiction (the “Arabic Booker”) in 2008.
تعجبنى دوما لمحات مكاوى سعيد الانسانية، وحسه التوثيقى لهكذا أحداث غيرت وما تزال وجه الحاضر وملامح المستقبل...ثورة الفرز، هو الاسم الاقرب الى قناعاتى كاسم تعريفى لما حدث فى 25 يناير، وموجتها الثانية فى يونيو... من الفصول المهمة الالقاب والثورة، الصوت والضوء واللون، مصر محمية باللجان الشعبية، الاولتراس، وبالقطع الجزء الاخير الخاص بالاماكن والمعالم... معلومات وكتابات بعضها مكرر، فى كتابه السابق أحوال العباد!!!، وبعضها جديد، والكتاب اجمالا يستحق الاقتناء والقراءة... أيا ميدان التحرير لله درك، وياشهداء الميدان ورفاق الحلم، ما زلتم أحباء وأحياء فى مكان ما...والحمد لله رب العالمين
السرد الجميل، والبناء المشوق المطعم بمعلومات تاريخية نُسجت وسط النص بغير إفاضة زائدة. ربما الافتقار إلى التوحد مع الكتاب عائد إلى سببين؛ ثغرة "الحبكة"؛ إذ ذُكر أن الكراسة هي بحالتها كما كُتبت أيام يناير الأولى، وهو ما أفاد طموحات التلقي ثم أضر حين ناقض الذكر المحتوى، والسبب الآخر هو الانتقاء العاطفي للأحداث بحيث تخدم رؤية سياسية رومانسية لما جرى، أثبتت الأيام أنها على غير الصواب.
اثرت فيا جدا قصة الطفل الرضيع اللي مات بين ايدين مامته وهم رايحين بيه لطبيب عيادته بتطل على الميدان .. والوفاة بسبب اختناق بالغاز المسيل للدموع :( الكتاب ظريف وبه معلومات تاريخية قيمة
كتاب جميل وبالصدفة أنهيته يوم ٢٥ يناير ٢٠٢٢، ملحوظات ومشاهد مختلفة وقصص بسيطة وبعض السرد والمقالات .. تدور كلها حول ميدان التحرير و ١٨ يوم من الحلم المذبوح.
It is one of the few books that is written about the 25th of January revolution that actually is fair about it. The 25th of January revolution is the only revolution I believe in and it is the noblest revolution. It is amazing my timing of which I chose this book to read. I am reading this book during the alleged referendum of the amendments of the constitution. This referendum which is called for by the current regime who imprisoned the youth, distorted our image and hijacked our dreams, our country and above all our revolution. The book will take you on an emotional journey of the revolution through its documentation. Documentation is extremely important as we humans tend to forget. It is a book worth reading and worth your time.
يعرض الأديب "مكاوي سعيد" في هذا الكتاب لمشاهداته أثناء ثورة يناير وما اتصل بها من أحداث في ميدان التحرير، سواء عن طريق تجربته الشخصية أو ما نُقل إليه مباشرة من شهود عيان. وقد قسم كتابه إلى قسمين؛ الأول: يتعلق بالأشخاص التي أثرت أو شاركت ايجابًا أو سلبًا في أحداث الثورة، والآخر: يسرد الكثير من المعلومات التاريخية عن الأماكن والشوارع والبنايات المحيطة بميدان التحرير ويربط الماضي بالحاضر بشكل مبسط ومباشر.
كتاب جميل، وسيعيد إلى ذكرياتك أحداث وأشخاص عاصرت الثورة قبل أن تغيب عن ذهنك إلى الأبد.
الكتاب ده سبب اني عرفت ان صاحبتي نورا يونس (اللي بقت صاحبتي من ٤ سنين و نص ) هي الصحفية اللي صورت موقعة كوبري الجلاء يوم ٢٨ يناير من بلكونة فندق سميراميس ❤❤
كراسة التحرير توثيق مُهم جدًا للثورة المصرية وأحداثها الصادمة خاصةً الغير معروف منها والأهم أبطال ما وراء الستار وكشهادة مؤرخة للوجوه التي ثبتت أو أستغلت الثورة للتبلور أو التي تبدلت فيما بعد والأهم التي نافقت، كُلما قرأت الأحداث تألمت جدًا من فكرة الهوائل التي حدثت واليوم تبلدت الكافة حيثُ أن المُجرمين القتلة أصبحُ أبطالًا خيرون يترحم الناس على أيامهم وغير مفهوم أسباب الحراك الثوري عليهم، حتى لو تمت استغلال الثورة لمصالح الولاية العسكرية في إلغاء مشروع التوريث هذا لا ينفي صدق الثوار والثورة.
ارتبطت كثيرًا بشخصيات الثورة، صابرين، بيير السيوفي، الرضيع، عم عبد التواب، أم يوسف، شباب الأولتراس، أحمد لطفي. ولا اخفيكم سرًا أني أجهشتُ بكاءً بعد ما قرأت قصة «صابرين» وتمنيتُ أن أعرف كيف أخذتها الأقدار الآن، شاهدتُ وثائقي عن الثورة بمشهدٍ لطفلة شارع تشارك الثوار شعرتُ لو أنها صابرين، سأواصل رحلة البحث عن صابرين التي أصبحت الآن في أرجاء وسط البلد أمرآة.
يصادف أني قرأت الكراسة وانتهيت منها قبل الذكرى الرابعة عشر للثورة الصادقة بأيام بسيطة، وكُلما قرأت اسمًا أو وصفًا لمكان لا أُصدق أن هذه الأماكن هي التي أمُر عليها كل يوم بحكم عملي، وحينما أمُر على هذه الأماكن لا أُصدق أن كل تلك الملحمة جرت هُنا بين مساحات الشوارع والكباري والتماثيل والفنادق والمراكز المُهمة حتى أُشاهد الفيديوهات وأُدهش وأتمنى لو كُنتُ بكامل نُضجي وشبابي مثل الآن حتى أكون موجودًا وأُشارك.
مكاوي سعيد إنسان صادق في كل تفاصيله ورقيق النظرة، أعشق التفاصيل وأعشق من يهتمون بها كابراهيم أصلان ومكاوي سعيد مثلاً الذي يستغل ملكته كحكّاء مُحترف وابن وسط البلد وموقفه كشاهد عيان في تأريخ أهم حدث مصري في التاريخ الحديث، سيُدرك قيمة تلك الكراسة أكثر في وقتٍ لاحق حينما تعود المعاني والقيم كما كانت.
عمري ٢٤ سنة وقت ثورة يناير كنت في الصف الرابع الابتدائي رغم دا كنت طول اليوم بتابع الأخبار عن طريق التليفزيون عن كثب، وأنا بكبر عن طريق الأخبار وقراءة المدونات والأحداث لكن دي أول مرة أخد التجربة كاملة عن طريق الكتاب من بعيون مؤلف كان جزء من الثورة.
كراسة التحرير هي كتاب من أعظم الكتب ال قرأتها ودليل على عبقرية الكاتب لإنه مش بس بيورينا تجربته بيسلط الضوء على حاجات مختلفة: أحداث الثورة المختلفة لل عايز مرجع تاريخي بمعلومات موثقة، قصص للثوار، قصص لساكني ميدان التحرير زي بيير سيوفي وعم أحمد لطفي اللي ساعدوا الثوار وقتها، معالم ميدان التحرير المختلفة تاريخ اسم الميدان، الشوارع المحيطة، الجمادات، حتى الحيوانات زي القطط والكلاب والطيور والخفافيش وحالتهم وقط الثورة.
ذكر كل طبقات المجتمع المختلفة من أصحاب الحرفة، المتسولين، المثقفين، دكاترة الجامعة، الفنانين، الإعلاميين، الدكاترة، وغيرهم.
لمحة تاريخية عن النظام الملكي ال آخره الملك الفاروق والمباني المرتبطة بيهم في التحرير ومنطقة وسط البلد.
حبيت ذكره لشخصية أم يوسف القبطية اللي ماتت في طريقها من التحرير لبيتها ولم يذكر اسمها في أسماء شهداء ثورة ٢٥ يناير
(كراسة التحرير / حكايات وأمكنة)، كتاب للحكاء البارع/ مكاوي سعيد.
الكتاب يأخذك في رحلة مبهجة،مؤلمة، لبدايات الثورة، حيث يرسم الكاتب من خلال مشاهداته الحية، ما حدث في الأيام الأولى للثورة، يحكي أجمل أيام عشناها (أو عشتها أنا شخصياً).. يحكي عن الثوار، بخليطهم العجيب، من أبناء الشوارع وأبناء الطبقة الوسطى، من الشباب والمسنين، من القاهريين والقادمين من الأرياف. يكتب حكاية متخيلة وحيدة عن أصغر الشهداء، طفل في أيامه الأولى في عالم مترع بغازات إسالة الدموع والرصاص المطاطي أو الحي.. لكن بقية حكاياته عن الثوار ومناصريهم، عن من كانوا ضدهم ثم انضموا إليهم، عن من حاولوا تشويه الثورة ومن حاولوا ادعاء قيادتها.. كلها حكايات حقيقية، يعرفها كل من شارك فيها (تحديداً في الثمانية عشر يوماً الأوائل)..
ترافق الحكايات عن البشر والأمكنة والطيور وكلاب الشوارع والعصافير، رسومات رهيفة للفنان/ عمرو الكفراوي..
الكتاب صادر عن الدار المصرية اللبنانية طباعة - نشـر - توزيع
أرشحه للقراءة، لمن يود استعادة الذكريات الجميلة، ولمن يود أن يعرف ما حدث خلف المشاهد المعروضة.
لا يقارن بمقتنيات وسط البلد هذا انطباعى الاول.رواية التاريخ لها قواعدها.... اولها واهمها الحيدة وهو ما افتقدته الكراسة كثيرا خصوصا فى واقعة الاديبة صديقة المؤلف التى وقفت لجحافل الثورة المضادة فى شامبليون وغيرها من الوقائع.. رواية الامكنه باهتة وتميل الى التوثيق النمطى..على مكاوى سعيد ان يكتفى بهذا النوع من الكتب وان يعود مرة اخرى الى عشقه وعشقنا الرواية والقصة القصيرة...
كتاب ظريف رجعني ﻷيام الثورة.. القصص فيه جميلة بس قليلة.. الجزء الخاص بالأماكن شبه مكرر بالنسبة لي خاصةً ﻷني قرأت مقتنيات وسط البلد.. كنت اتمنى اقرا قصص كمان نظراً لكم الإحباط اللي فيه بعد مرور 3 سنين على الثورة و إختلاف الوضع العام عن أيام الثورة. كتاب يفرح و يوجع في نفس الوقت بس جميل.