قال المؤلف صالح جودت: ليس من المجون أن تكتب عن المجون!
:D
ثم يدعم هذه الكلمة بقوله أن طه حسين، كتب فصولا مطوّلة عن أبي نواس وأصاحبه من العابثين والزنادقة، وكتب العقاد كتابًا عن أبي نواس أيضًا وعن جحا، وأن دواوين أولئك (العابثين والزنادقة) ما زالت تطبع وتنشر على الناس وتدرس في الجامعات حتى يومنا هذا، وإلى ما شاء الله!، كلون من الأدب الي يبعث على الابتسامة مرة، وينتزع من أعماقنا القهقهة مرة أخرى
ولكن
كثيرًا
ما تختفي
وراء
ابتساماتنا
وقهقهاتنا
استنكارات
للنصوص
التي
نقرأها
أو
استغفارات
لله
منها
كما قال
:D
وقال: إن هذه (دراسة) لهذا النوع من الأدب تصوّر التيارات التي تخللت تاريخ الأدب العربي في بعض العصور السياسية المضطربة، ثم تنتهي إلى (نماذج) لطيفة من عصرنا الحالي، الذي خفّت فيه وطأة المجون، ونشات فيه ألوان لطيفة وسمحة ومستحدثة من الشعر الفكه، شارك فيها أعلام الشعر المعاصر كشوقي وحافظ ورامي وغنيم وحسين شفيق المصري وغيرهم
وفي الحقيقة إنها لا تبدأ (بدراسة) عن العصور المضطربة لتنتهي إلى (نماذج) لطيفة من عصرنا الحالي، كما يقول!، وإنما هي كلها (نماذج لطيفة!)، ومن مصدر واحد غالبًا ألا وهو كتاب الأغاني ذي الأيادي البيضاء علينا
هذا وقد افتتح كتابه أيضًا بالحديث الشريف: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلت عميت