من مؤلفاته: المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني، الدار البيضاء، 1992. ط2، القاهرة، 2012. منطق الكلام من المنطق الجدلي الفلسفي إلى المنطق الحِجَاجي الأصولي، الرباط: دار الأمان، 5200. المنطق في الثقافة الإسلامية، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2013. أبحاث في فلسفة المنطق، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2013. ولد في 25- 01- 1951 أستاذ المنطق بجامعة محمد الخامس أكدال- الرباط منذ 1978. حاصل على دكتوراه الدولة بجامعة محمد الخامس أكدال- الرباط. حاصل على جائزة المغرب الكبرى للكتاب سنة 1991.
قبل التقديم: أصاب بهدوء واسترخاء عندما أقرأ للنقاري، أهذا أمر يمر به غيري أم هي حالة إستثنائية، ربما ألقى في كتبه تعاويذ أو أعمالاً سحرية تكسب النفس طمأنينية وسكينة
الأكيد أنه مؤلف دقيق ومبهر في دقته وتحليله نفع الله به، ولأنه دخل نادي أساتذة أئتم بهم، فالتعصب له سيستمر : )
أما الكتاب فجاء لدحض مقولة ( تبعية التفلسف العربي للتفلسف اليوناني ) فذكر فلسفة الفارابي وموقفه من الفلسفة اليونانية وهل كان متبعاً لها حقاً؟
ولفت المؤلف النظر إلى أن الحكمة الإسلامية حكمة مجددة لا مقلّدة تقليداً محضاً، ثم ذكر تفصيلات محورية لنظرية الفارابي المعرفية وصلة العلوم الحكمية بالعلوم الملية عنده، وأن الفارابي لم ينقل الأمثلة اليونانية من بيئتها اليونانية بل أبدلها بأمثلة تواءم البيئة العربية، معللاً ذلك بأن القصد التفهيم
وبيّن أن الفارابي يزيد مصدراً معرفياً وهو ( المجال التداولي الإسلامي ) ثم إنه اختلف عن منطق آسطو في افتتاحيته من جهة الحديث عما يُعلم بلا استدلال فيقرر أن المعلوم نوعان: 1- نوع يحصل لنا بعفل الاستدلال 2- ونوع يحصل لنا بفعل لا استدلال فيه وأن النوع الأول هو الذي تبتدئ به تحليلات آرسطو الثانية والنوع الثاني لم يرد في تحليلات آرسطو ولا برهانه، وأحدثه الفارابي.
ثم بيّن تبييناً رائعاً ومهماً لكل مهتم بالفلسفة الإسلامية وهو ( اليقين عن الفارابي ) ما معناه ؟ وما معنى التصديق التام ؟ ثم طرق حصول اليقين، وبقية الفصول التي تتفرع عن هذا الفصل المهم واختتم الكتاب الصلة بين العلم النظري والعلم التجريبي ثم بين نقطة مهمة وهي أن سبب تأخر العلم التجريبي هم الفلاسفة النظريين،
ثم خاتمة
والكتاب يستلزم معرفة ببعض المصطلحات الكلامية + الفلسفية + المنطق.