كتابة هذا الشعر الجديد تحتاج إلى تلك الرؤية الخاصة والناضجة بأبعاد هذه الجغرافية الشخصية وإلى هذه المغامرة الشيقة التي تحمل كما من التجريب والبحث عن نافذة وهواء جديد أو كما يعبر الشاعر الأميركي روبرت فروست قديما: “كتابة الشعر الجديد يشبه لعب التنس دون شبكة”.
محمد خضر جريدة الاتحاد الاماراتية ٢٠١٣/١٠/٠٣
رغم أنّها تجربته الأولى في النشر، يبشّر بصوتٍ مختلف؛ يخطّ جماليّاتٍ في الكتابة تعتمد على البساطة وإتقان اصطياد اللقطة الشعرية بكلماتٍ قليلة لكنها واسعة الدلالة وذات وهجٍ تقصر عنه النصوص الطويلة.
عبدالله السفر جريدة الوطن السعودية ٢٠١٣/٠٦/٣٠
كانت المقاطع النصيّة في الكتاب عبارة عن اكتشاف لمعنى موغل في البساطة،متعمّق في الدلالة، أو صيغة تمنٍ لحالة إنسانية مستقرّة سعى السعدي من خلالها إلى خلخلة المفهوم ليخرج بصيغة مدهشة ليست غائبة بالكلية عن الذهن و لكنها مختبئة في أركان المعنى .
سلمان السليماني مجلة وج - نادي الطائف الأدبي فبراير ٢٠١٣
( بياضٌ مليءٌ بكل شيء ) هكذا أتاني الإهداء من صديقي سامي الجريدي حين ناولني هذا الكتاب . و حقاً كان لي مع ذاك اللون رحلة هنا . للكاتب روح شفافة جميلة ، إنتماء حرفه للطبيعة ، نصوصه القصيرة المنعشة ، مثل تغريد طير جريح . كتاب جميل و يستحق القراءة ، أعيب عليه فقط عدم تكلف دار النشر بإخراجه بشكل اكثر احترافية .
لا أعتقد أنني أتقن الحديث عن الشعر بعد قراءته (ولا قبلها طبعًا)؛ يكفيني الدهشة التي تنتابني إذا قرأت شعرًا حقيقيًا.. وهنا في هذه الجغرافيا عثرت على كثير من الشعر كما أحبه، بسيط وعميق... وهذا يكفي حقًا. "أخذية الفقراء طرقات بطيئة" "ترى كيف ينهيان قبلة؟" "الوردة شجرة مراهقة"....