- ولد فى قرية "منية سمنود" التابعة لمحافظة الدقهلية عام 1954م. - درس فى كلية الهندسة قسم الميكانيكا فى عام 1977م . - حفظ كتاب الله عز وجل. - رحل إلى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في اليمن. - حضر دروسه من عام 1400هـ إلى عام 1404هـ تقريباً. - حصل علماً كثيراً مع الشيخ مقبل رحمه الله رحمة واسعة. - رجع إلى مصر، وأنشأ مسجداً صغيراً وبدأ فيه التدريس. - بدأ دروسه في البخارى ومسلم وفي التفسير والفقه. - رحل إليه عدد كبير من الطلبة من داخل مصر وخارجها. - بدأ فى إنشاء مسجد كبير ومكتبة كبيرة، بعد ازدياد عدد الطلاب. - له عدد من الدروس الأسبوعية في مختلف محافظات مصر.
باستثناء كلامه عن مسألة السماع، وابن حزم، وإنكاره للخلاف فيها، ووصمه لابن حزم بأنه صاحب كلام فاسد، فالكتيّب جيد للغاية، وكنت أتمنى لو كان أطول، ولو أنه استطرد في مواضع بعينها، أو وضع قاموسًا اصطلاحيًا لكلمات الكتاب، لكن بالنسبة لحجمه، وموضوعه، فهو أكثر من رائع. بإذن الله لي وقفة قريبة مع العلوم الشرعية، خاصة علم الحديث
كتيب جيد وبه مجهود طيب من الشيخ حفظه الله فكرته فى تبسيط علم مصطلح الحديث الهام فى ترتيب الكتيب فى صورة سؤال وجواب
وحاول ان يكون مختصرا بقدر الامكان للتسهيل على القارىء وتقريب هذا العلم الهام الذى يجهل الكثير منا حتى المبادىء او القواعد الاساسية فيه ولكن هذا الاختصار -فى رائى - لم يكن مطلوبا فى بعض التعريفات والمصطلحات العلمية المجهولة بالنسبة لمن يقرأ عنها لأول مرة حتى فى ضرب بعض الامثلة لم يتضح المعنى
الكتيب ايضا ينقصه بعض من الترتيب والتنظيم سواء فى تريب عرض الاسئلة او فى تنظيم الاجابات مثل ترشيحات للكتب المهمة للقراءة والتحصيل فى هذا العلم
قررت قراءة الكتاب ده كمحاولة يائسة ولو لفهم جزء صغير من علم الحديث .. حقيقي من العلوم الصعبة الصراحة وفي فروع ومصطلحات وحفظ كتير جدًا لدرجة اني كل شوية احفظ تعريف وارجع انساه فارحع للصفحة تاني .. الكتاب جميل كمدخل (لطالب علم الحديث ) فالعامي زي حالاتي كده هيواجه مشكلة في فهم بعض المصطلحات او حتى شرح الشيخ .. عامة استمتعت بالكتاب يعني خصوصًا نه صغير ومخدش وقت إلى أن يأذن الله بدراسة علم الحديث
طول الكتاب بستغرب جدًا من الناس اللى زي اسلام البحيري وغيرهم من اللى بيضعفوا أحاديث للبخاري ويطعنوا فى الرواة وبيهروا هري غريب .. اللى هو ياخونّا يعني كتاب زي ده اسمه تيسير مصطلح الحديث وواثق انكم لو قرأتوه أصلاً مش هتفهموه فما بالكم بتقولوا كلام كأنكم علماء حديث يعني .. حاجة غُلب
الجميل في الأمر انك هتكتشف ان الأمة مكنتش دراويش ومكنش اي حد معدي ممكن يقول حديث وهما هيقبلوه يعني .. فهتلاقي انهم كتبوا انواع التدليس واسماء المُدلسين كمان وعملوا كتب للأحاديث الموضوعة عشان سعادتك متجيش ترويها كأنها صحيحة .. وعملوا كتب للشيوخ والطبقات فمتجيش تقول حدثنا فلان وانت لا شوفته ولا تعرفه . او تيجي تقول حدثنا فلان في بغداد فيقولولك وانت روحت بغداد امتى تقولهم في سنة كذا يقولولك بس الشيخ اللى انت بتقول حدثنا ده دخل بغداد بعدك بخمس سنين فانت كذاب ... فيعني الواحد بيستغرب من الأسئلة البديهية اللى بتطرح فى الاعلام على موضوع علم الحديث وهما لو قرأوا والله هيلاقوا ان العلماء جاوبوا على كل ده منذ قديم الأزل .. بل الكلام ده يعرفوا اي حد درس علم الحديث مستوى مبتديء حتى
الكتاب يشرح مصطلح الحديث في صورة سؤال وجواب، ورغم أنه محاولة لتيسير هذا العلم إلا أن غير المتخصص أو الذي لا يملك فكرة مسبقة عنه لن يفهم بعض المعلومات والمصطلحات.
أدق وصف يمكن أن أعبر به عن محتوى الكتاب: أنه يشبه ملازم المراجعة النهائية التي تقدم لطلبة العلم قبل الامتحان.
الكتاب طبعاً لا يخلو من كثير من الفوائد، جعلها الله في ميزان حسنات شيخنا مصطفى العدوي.
كتاب جميل وثري بالمعلومات، وطريقة الأسئلة والأجوبة طريقة نافعة تسهل حفظه خصوصًا للمبتدأ الذي يحتاج تأصيل، لكن يعيبه أمرين : - ترتيب الأسئلة غير منظم، فالكتاب يحتاج إلى إعادة ترتيب. - بعض الألفاظ غير موضحة بشكل تام، ويمكن حل هذه المشكلة بالاستعانة بمقاطع شرح للشيخ مصطفى ضمن سلسلة مصطلحات الحديث والمحدثين على اليوتيوب.