محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
يقولُ تعالى" وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى " نسأل الله نية خالصة ، عزماً صادقاً ، وتوفيقاً من لدنه ليكون هوانا على مراده سبحانه وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نميل لهوى أنفسنا فنتردى... وسأدعو دعاء خالد بن صفوان لأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز " أعاذنا الله وإياك أن نكون بالستر مغرورين ، وبثناء الناس مسرورين ، وعما افترض الله علينا مُقصرين وإلى الأهواء مائلين " آمييين...
فنسأل الله سبحانه و تعالى أن يكفينا دواعي الهوى ، و أن يصرف عنا سبل الردى ، و أن يجعل التوفيق لنا رائدًا و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أجلت كتابة المراجعة حتى نسيت أني قرأت الكتاب أصلا الكتاب جميل في بابه و مختصر مجرد 50 صفحة فقط أما أنا فاسمتعت إليه من تطبيق منطوق لا أستحضر حاليا ما ورد فيه تماما إلا بعد الرجوع إليه لكن أنقل لكم ما أعجبني منه
سُئل ابن المقفع عن الهوى، فقال: هَوانٌ سُرِقتْ نونهُ! فنظمه شاعرٌ فقال: نُونُ الْهَوَانِ مِنَ الْهَوَى مَسْرُوقَةٌ فَإِذَا هَوَيْتَ فقد لقِيت هـــوانا!
قال عز وجل: ﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾ [النازعات: 40-41]،
تناول الشَّيخ محمد المنجد في هذا الكتيب معنى الهوى، وأسبابه، وأضراره، والأدوية النافعة لعلاج هذه الآفة، بالإضافة إلى بيان الفرق بين الهوى المحمود والهوى المذموم.
قال الحسن البصري: "حادثوا هذه القلوب بذكر الله، فإنها سريعة الدثور، واقعدوا هذه الأنفس فإنها طلاعة، وإنما تنزع إلى شر غاية، وإنكم إن تطيعوها في كل ما تنزع إليه، لا تبقي لكم شيئًا".
إذا لم يُراقب الإنسان نفسه ويقيدها، فإنها ستسحب صاحبها إلى الشر، فالنفس صعبة المراس، ولا يمكن تهذيبها إلا بمجاهدة هوائها، ومجاهدة الهوى ليست بالأمر الهيّن، ولكن ثمرتها لذيذة'، كما عبر عن ذلك أبو العتاهية في قوله:
قرأته كجزء من المقرر في المرحلة التمهيدية في برنامج البناء المنهجي.
بعض التدوينات القصيرة والملاحظات التي كتبتها بالعامية أثناء القراءة:
الأحد 29-1-2023
الكتاب خفيف والصفحات مش مليانة لفت نظري في (أسباب اتباع الهوى) السبب الخامس والسادس: حب الدنيا والركون إليها، والمسارعة في الحصول على ما تشتهيه النفس من المباحات. دول أكتر سببين واقعيين فعلًا. افتكرت كمان (أوكلما اشتهيت اشتريت)
الإثنين 30-1--2023
انتهيت من الكتاب. حاسة كان فيه مط شوية. يعني كانت تكفي (أضرار اتباع الهوى) ال١٥ -ودول كمان كان يمكن اختصارهم أو ضم بعض النقاط تحت عنوان واحد- مكنش ضروري يكون فيه بعدها (فوائد مخالفة الهوى) عشان مفهومة إنها بالتبعية عكس الأضرار المذكورة سابقًا. في (علاج اتباع الهوى) أعجبني خطوات ابن القيم التسعة وكان يمكن الاكتفاء بها.
أغلب ما وضعت خطًا تحته وأعجبني في هذا الكتيب كانت أبيات شعرية:)
من الكتب الجميلة التي تتطرق الى مفسدات القلب كإتباع الهوى الذي قد يؤدي الى هلاك صاحبها.. يقول المنجد في مقدمة الكتاب :(فإن اتباع الهوى عن الخير صاد، وللعقل مضاد، لأنه يُنتج من الأخلاق قبائحها، ويُظهر من الأفعال فضائحها، ويجعل ستر المروءة مهتوكاً، ومدخل الشر مسلوكاً).
من أعظم الجهاد هو مجاهدة الإنسان هوى نفسه، ومحاولة تقويمها بما يوافق كتاب الله وسنته،ومن عدل الله ان يبتلى بهذه الآفة الجميع سواء رجل أو أمرأة، غنيًا وفقير، ومهما كان مستوى التدين عند الشخص.
"كان إبراهيم بن التيمي يدعو ويقول : (اللهم اعصمني بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم من اختلاف في الحق، ومن اتباع الهوى بغير هدى منك، ومن سبيل الضلال، ومن شبهات الأمور، ومن الزيغ واللبس والخصومات)". فاللهم آمين يارب العالمين.
- مقرر (١) في البناء المنهجي (الدفعة الرابعة)، المرحلة التمهيدية -
الكتاب منظم ومقسم تقسيماً حسناً ولغته جزلة مبينة فصيحة وفيه استشهادات كثيرة جميلة جداً من قرآن وأحاديث نبوية وشعر . كتاب غنيٌ جداً أجاد فيه الشيخ محمد صالح المنجد بارك الله فيه وأتقن .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اقدعوا هذه النفوس عن شهواتها فإنها طلاعة تنزع إلى شر غاية. إن هذا الحق ثقيل مري، وإن الباطل خفيف وبي، وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة ورب نظرة زرعت شهوة، وشهوة ساعة أورثت حزنا طويلا.
سُميّ الهوى هوىً لأنه يهوي بصاحبه في النار "! والهوى في اللغة: مصدر(هَويَهُ) أي احبّه واشتهاه. وفي الاصطلاح : ميلان النفس الى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع. يتحدث عن الهوى وأدلته واسبابه وأضراره على الإنسان. خفيف لطيف 💙وهو ضمن البناء المنهجيّ .
"وقال عمر بن عبد العزيز لخالد بن صفوان: عظني وأوجز. فقال: يا أمير المؤمنين، إن أقوامًا غرهم ستر الله، وفتنهم حسن الثناء، فلا يغلبن جهل غيرك بك علمك بنفسك، أعاذانا الله وإياك أن نكون بالستر مغرورين، وبثناء الناس مسرورين، وعما افترض الله علينا متخلفين ومقصرين، وإلى الأهواء مائلين. فبكى، ثم قال: أعاذنا الله وإياك من اتباع. "