نصل مع الدكتور علي الوردي في هذه السلسلة التي بدأنا تلخيصها منذ عدة أشهر إلى الجزء السادس والأخير والذي يحمل عنوان (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث من سنة 1920 إلى سنة 1924)
وقد خصص الدكتور علي الوردي هذا الجزء بالكامل عن حقبة مهمة من تاريخ العراق الحديث كيف لا وهي المرحلة التي تلت ثورة العشرين وقامت بها اول حكومة عراقية بأوامر من المندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس ورعاية ومراقبة بريطانية بحتة و برئاسة عبد الرحمن الكيلاني نقيب اشراف بغداد والتي عرفت بأسم الحكومة النقيبية.... وسوف يلاحظ القارئ الكريم إن تولي فيصل بن الحسين (فيصل الاول) حكم العراق لم يكن بتلك السهولة لولا تدخل بريطانيا في تثبيته لأهداف مصالحهم الاستعمارية ولكن فيصل الاول لم يكن مثلما ارادوه فقد لعب دوراً مهماً في التواصل مع الوطنيين في الخفاء من اجل رفض معاهدة الانتداب البريطاني على العراق والمطالبة بالاستقلال التام رغم رضوخه في مناسبات عديدة لاوامرهم وهذا مبرر قياساً بتلك المرحلة الدقيقة التي كانت تمر بها العراق...
ونلاحظ من الأحداث التاريخية بتلك الفترة دور رجال الدين الشيعة مرة أخرى في توجيه المعارضين للانتداب البريطاني و اصدار الفتاوي الدينية التي ساهمت في تعطيل الانتخابات المزمع اقامتها من اجل تأسيس اول مجلس معني بالدستور وتحديد العلاقة المباشرة مع بريطانيا وغيرها من الأمور.. لا شك أن تلك الأعمال التي قام بها رجال الدين الشيعة اتعبت المستعمر الانجليزي والملك فيصل الاول على حد سواء مما دفع الانجليز إلى نفي رجال الدين الشيعة لإيران وعلى رأسهم رجل الدين مهدي الخالصي وهو من اهم المراجع الدينية للشيعة في تلك الفترة مما اثار ضجة كبيرة في العراق..
ربما كانت هذه اهم الاحداث المفصلية التي تناولها هذا الجزء الاخير من هذه السلسلة..
وبالنهاية لا نقول اننا لخصنا كل صغيرة وكبيرة بهذه السلسلة الضخمة.. ولكن ليعتبرها القارئ الكريم رؤوس اقلام يستطيع من خلالها البحث لمن يهمه التاريخ واخذ العبر منه
يحدثنا الدكتور الوردي في هذا الجزء عن بواكير الدولة العراقية الوطنية، وبداية العهد الملكي في العراق بوصول فيصل بن الشريف حسين اليه، بعدما استقر الرأي عليه، بين ممثلين العراق الذين ذهبوا إلى الشريف حسين لطلب أحد أولاده لامارة العراق، فوقع الاختيار عليه، إضافة إلى ذلك الإرادة البريطانية ارادة لفيصل ان يكون اميرا للعراق، خصوصا وان المرشح للإمارة كان عبدالله،..
وأيضا تحدث عن الوزارة النقيبة (وزارة عبدالرحمن النقيب)، التي سبقت وصول فيصل، وايضا ما تخلل تلك الفترة من صراعات إجتماعية وسياسية، وقع فيها فيصل بين حجري رحى، بين الوطنيين المعارضين لسياسة بريطانيا، وبين بريطانيا التي جاءت به ليكون متعاونا معها، فاضحى فيصل يسلك تارة سلوك متوافق مع الوطنيين المعارضين، وذلك يجلب له نقمة البريطانيين، وتارة يسلك سلوك متوافق مع بريطانيا، فينقم عليه الوطنيين، وخصوصا في موضوعات ابعاد المجتهدين من العراق، وانتخابات المجلس التأسيسي، والمعاهدة البريطانية العراقية..
وفي الخاتمة يعطي الدكتور الوردي دراسة مقتضبة عن نمو الوعي السياسي في المجتمع، العراقي حيث يقول ان المجتمع العراقي لم يكن يهتم بأمور السياسة والدولة والحكم، في العهد العثماني، ولكن هذا الاهتمام بدا حين ظهرت مسألة "المشروطة" "والمستبدة"، خصوصا وان بعض المراجع ايدوا أحد التوجهيين، وبعضهم ايدوا الأخرى، فانقسم الناس إلى فريقين متضادين، حول موضعتي المستبدة والمشروطة، كل منهم يتبع رجل الدين الذي يقلده،...
العنوان⬅️ لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث🕵️ المؤلف⬅️ الدكتور علي الوردي🌱 عدد الصفحات⬅️ ٣١٩📜 الجزء⬅️ السادس _ القسم الأول🖐️ ➖➖➖➖➖ ⛔ [[مقدمة]]
🌱يدور حول المرحلة التي تلت ثورة العشرين ١٩٢٠ ومجيء الملك فيصل لحكم العراق تحت رعاية البرطانيين، وعمله في تشكيل حكومة عراقية تحت وصاية إنكليزية في ١٩٢٤
🌱اغلب أحداث هذا الجزء سياسة مثل المعاهدات وتشكيل الوزارات وعزل وتنصيب واستقالة الوزراء والنواب، والاعتراضات على الحكومة من قبل رجال الدين وشيوخ العشائر وبدء الانتخابات
🌱ذكر الدور الكبير والمهم لشيوخ العشائر ومراجع الدين الكبار في العراق تجاه الوطن واستقلاليته ومعارضتهم لتشكيل حكومة تحت وصاية بريطانية، والذي أدى في نهاية المطاف إلى نفيهم لإيران
🌱ما أشبه اليوم بالأمس ستجد هنا تدخلات خارجية في شؤون العراق من قبل دول همها الوحيد مصلحتها فقط، وصراعات ونزاعات ومؤامرات وثورات واحتجاجات ومظاهرات وهكذا
🌱ستجد كلام كثير حول شخصية الملك فيصل ودوره السياسي في العراق وكيف كان يحاول جاهداً أن يقف موقف محايد بين الإنكليز الذين لولاهم ما وصل لسدة الحكم وبين الشعب العراقي الثائر الناقم على البرطانيين وكيف كان فيصل يرضي الإنكليز بتصرفاته وافعاله وتارة يغضبهم ➖➖➖➖➖ ⛔ [[رأيي]]
⭐هناك اهتمام كبير وشعور بالمسؤولية من قبل رجال الدين وشيوخ العشائر تجاه الوضع ذاك
⭐من أهم ما استفدته من الموسوعة هو🔹أن كل ظاهرة او حركة لها جذور عميقة في الماضي، وبالتالي لنفهم الوضع الراهن يجب دراسة الماضي وآثاره لنفهم الحاضر ونتطلع للمستقبل🔹العراق ما شاف راحة
⭐كتاب مهم لمعرفة الوضع السياسي في العراق عقب ثورة العشرين وتاسيس الدولة العراقية الملكية ➖➖➖➖➖
يشمل هذا الجزء الاحداث من 1920 الى 1924 وهي الفترة التي تأسست فيها اول حكومة عراقية والتي سميت بالحكومة النقيبية تبدا من المندوب السامي بيرسي كوكس الذي حين سئل عن رائيه بخصوص الاجلاء عن العراق رفض الفكرة وفضل انشاء حكومة عراقية وطنية كانت هذه مهمة كوكس الاولى وهي اختيار رئيس لحكومة مؤقتة بعد تاجيله خيار الملك واستقر على عبد الرحمن الكيلاني الذي كان يرفض ذلك معللاً الامر بانه ضد مبادى عقيدته ! الا ان كوكس استطاع من اقناعه بتغيير رايه عبر ضرب على بعض الاوتار الحساسة حيث ان النقيب كان يمقت المجتهدين المؤيدين للثورة وكان يكره ان يرى الحكم لكل من هب ودب ويرى يجب وضعها في ايدي الاشراف وان كوكس حذره انه في حال اعتذره فانه سوف يضع الحكم بيد الفئة التي يمقتهم ! تم تعيين وزراء بلا حقيبة والتي كانت من افكار عبد الرحمن النقيب الذي اراد ان يجمع اكبر عدد ممكن من ابناء الاسر القديمة وتم تعيين لكل وزير مستشار بريطاني يسيره ويوجهه كان المستشار هو الحاكم الفعلي في كل وزارة تقريبا من الملاحظ ان كوكس سعى الى ادخال الشيعة في الوظائف الا انه واجه امرين الاول فتوى حرمة التعيين لدى الكفار من قبل الخالصي والثاني هو امتناع النقيب وبعض الوزراء من قبول الشيعة في الوظائف الا ان كوكس استطاع اقناع الاخير بتوظيف عدد محدود ولكنه لم يتمكن من اقناع الخالصي ويلاحظ دور طالب النقيب في استغلال الاوضاع لمصلحته على امل انتزاع الحكم من فيصل لكن ادى ذلك في نهاية الامر الى نفيه . تذكر التفاصيل كيف ان البريطانين اراود فيصل ان يكون ملك على العراق ان دهاء كوكس السياسي حيث لم يعلن للجميع بانتخاب فيصل وحذر حكومته من ذلك ناصحا لها ان تترك فيصل يتولى اقناع العراقيين بذلك حيث ان اعلان للناس رغبة بريطاينا باختيار فيصل لحصل من جراء ذلك رد فعل في اوساط الوطنيين وادى ذلك الى ضعف حزب الشريفي وتحطيمه وجعلو تتويج فيصل مطلباً شعبيا مفروض على الانكليز وهو في واقع الامر كان متفق ومخطط لديهم واتخذت الحياد الودي بين التيار الشريفي والتيار الرجعي واصبح التصارع في قمته وفاض الامر الى التيار الشريفي كان الانجليز لايدرون هل سينجح فيصل ام لا ولم تمض ايام قليلة حتى تاكدو من ذلك حيث ان فيصل كان حسن الصورة مهذب خطبه تثير الاعجاب ويتحدث بلهجة حجازية محببة للعراقيين وكان يحدث كل فئة من الناس بما يلائمها حيث يذكر مناقب ال البيت عند الشيعة والصفحات العباسيين الذهبية عند السنة ويذكرهم بالرشيد والمامون ويؤكد على المساوات في الحقوق والوجبات للاقليات اهم نجاح حققه فيصل في بدايته هو حصوله بيعة الشيخ الخالصي فقد كان الاخير يمقت العائلة الهاشمية لوقوفها مع الانجليز في الحرب ، لقد تمت البيعة بعد ان زار فيصل الخالصي واكد له بانه جاء لينقذ العراقيين من الانكليز وان عمله لايتم الا بموافقته وقد تم ذلك على شروط ان يكون ملك مستقل منقطع عن اي سلطة اجنبية والا ينصرف ويترك العراقيين يبلغ غايتهم من الانكليز وان يقيد الملك بمجلس نيابي . تم تنصيب فيصل في 23 اب وهو مايصادف 18 ذي الحجة وهو عيد الغدير عند الشيعة وقد اصر فيصل على ذلك اليوم ليبين انه من سلالة ال البيت لتحبيب الشيعة له الصراع بين كوكس وفيصل من بعض مظاهر الصراع بينهما هو حول تشكيل الوزارة وغارة الاخوان ومؤتمر كربلاء وتقريب العشائر الموالية لثورة العشرين كمستشارين للملك مما ادى الى غضب كوكس . قام كوكس بتسلم الملك مسودة معاهدة التي هي كانت انتداب باطار المعاهدة و قام مجلس الوزراء بمناقشة المعاهدة والتي كان من ابرز معترضيها جعفر ابو التمن ومن مؤيديها ساسون سحقيل وقد نتج بعد ذلك ارسال معاهدة الى المجلس التاسيسي واستقال جعفر ابو التمن الذي قبل استقالته النقيب كانت معاهدة احد اسباب اخلال الشروط بين الخالصي وفيصل وعلى اثرها اعلن الخالصي الغاء البيعة تم خلال تلك الفترة تاسيس احزاب السياسية وكانت اثنان منها معارضة هما حزب النهضة وكان مدعوما من محمد الصدر وحزب الوطني والذي كان مدعوما من مهدي الخالصي اما حزب الحر فقد كان داعما من النقيب بعد تتويج الملك بيوم مرض الملك وقرر اجراء عملية جراحية له استغل كوكس ذلك وقام باعتقال عدد من المعارضين وقصصف عشائر ال فتلة الاقرع والعزة وعزل متصرف الحلة الايوبي وارسل الي الشيخ الخالصي والسيد حسن الصدر كتاب بضرورة مغادرة ابنيهما وبخلافه سوف يتم اعتقالهما وتم ذلك بعد شفاء فيصل قام كوكس بزيارته واخباره بان الانكليز نفذ صبرهم بتقريب المؤيدين للحركة الوطنية وعدم تصديق المعاهدة وانه في خيارين اما الاعتذار عما فعل سابقا او ان يتم عزله وقد اعتذر فيصل بالتحجج بعدم وجود دستور وان الوزارة كانت غير متجانسة وانه حالما يحصل الدستور والمعاهدة سوف يقوم بتنفيذها قدم كوكس الى الملك مسودة يصادق فيه الاجراءات التي قام بها كوكس اثناء مرض ويشكره على ذلك وقد فعل الملك ما اراد كوكس وبعد ذلك طلب كوكس بتشكيل وزارة برئاسة النقيب للمرة الثالثة ومعظم الوزراء السابقين وقد وافق ملك على ذلك نشرت معاهدة بعد ذلك بتوقيع الملك وفيه المدح الكبير منه وانها ستزداد الصداقة ببريطانيا الحليفة تازم الموقف بعد استفسار العلماء المجتهدين عن الانتخاب وقد جاء رد الاصفهاني والخالصي والناييئني بحرمة الانتخاب عد الخالصي فيصل ناقضاً للشروط واخذ يجاهر بذم الملك تطلبت المرحلة رجلا لرئاسة الوزراء ذو موقف حازم لذلك فضل الانكليز استبدال النقيب برجل اخر وقد وقع اختيارهم بعبد المحسن السعدون ان الانكليز فضلو رجلا بوسعه مواجهة الملك والوقوف بوجهه قام سعدون بتنظيم قانون يمنع غير المتجنسين بالتدخل في السياسة العراقية وكان المراد من ذلك منع الخالصي وبقية المراجع الايرانيين عمل بعد ذلك باعتقال الخالصي وكان كوكس والملك في بادى الامر ضد ذلك لكن السعدون اصر ع الامر وتحمله المسؤولية كافة تم اعتقال الخالصي وسيق الى ايران عبر القطار وع اثر ذلك قرر الاصفهاني والنائييني الاعتراض وهجرة العراق تمت اقالة السعدون بتحريك من فيصل وكلف العسكري وتمت انتخابات المجلس التأسيسي كان الانكليز يريدون السعدون رئيساً للمجلسس بينما الملك يريد ياسين الهاشمي افتتح الملك اول مجلس شورى في العراق وقال ان هناك ثلاث امور اساسية هي تصديق المعاهدة سن الدستور وسن قانون الانتخاب النيابي حدث تصوي توفاز السعدون بالرئاسة حدثت بعد ذلك اول معارضة على لسان ناجي السويدي الذ ارد المعاهدة ان تعلن ع الشعب ثم بعد ذلك اردالمحامون اطلاع على المعاهدة وابداء الاراء حولها . حدثت اول محاولة اغتيال لأثنين من النواب المؤيدون للمعاهدة وهم عداي جريان وسلمان البراك ولم يصيبوا اصابات خطرة تولدت اول معارضة غير مرتبطة بفتاوي المجتهدين وقد لعب ياسين الهاشمي دور كبير فيها فقد كان من جهة مؤيد لرافضي المعاهدة ومن جهة اخرى امام الانكليز والملك هو مؤيد لها وكان السعدون يلعب دور خفي في تاييد النواب المعارضين للمعاهدة نكاية بالملك الذي ابعده من رئاسة الحكومة كان نواب الشماليون يريدون التصويت على المعاهدة بعد حل مشكلة الموصل التي اشيع خبر امكانية استئصالها الى الاتراك في حال عدم تصديق المعاهدة حيث لعبت الصحف والنواب المؤيدون للمعاهدة في نشر الخبر وان عدم تصديق لن يلزم البريطانيون الدفاع عن الموصل لعب سالم الخيون دور كبير في تاجيج النواب والجمهور ضد المعاهدة لكن الامور في النهاية انتهت بتصديق المعاهدة بعد تهديد دوبس باقالة المجلس التاسيسي حيث اجتمع النواب وتم التصويت عليها ولم تحدث اي ردة فعل كبير اتجاه ذلك تم تنفيذ سن الدستور وقانون الانتخاب النواب ثم استقالت حكومة العسكري وتولى بعد ذلك الهاشمي وزارة الجديدة في الختام ادرجنا بعض الاحداث والمواقف التي يستطاع ولو بشكل مبسط فهم كيفية الامور انذاك حسب ماوردت من الكتاب وان الانجليز حتى مع قدوم فيصل كان لهم اليد العليا في البلاد رغم محاولات الملك بتثبيت دعائم ملكه عبر تقريب بعض ثوار ثورة العشرين من جهة ومن ثم تاييد اصلاحات الكوكس المضادة للثوار جهة اخرى! ونرى الدور الذي قام بهما كوكس ودوبس في سبيل اقرار المعاهدة وبكافة الطرق والوسائل .
من الاستنتاجات المهمة التي وجدتها من خلال تحليل الدكتور علي الوردي في هذا الجزء، ان كثير من الكتاب والمفكرين "وانا اضيف اليه كثير من عامة المجتمع" هم على الطراز الذين يملكون في اذهانهم "مساطر" جاهزة استمدوها من المصادر الاجنبية "واضيف هنا من المصادر الدينية التي تعود الى حقب زمنية قديمة"، فاتخذوها قوالب فكرية جامدة، وصاروا يطبقونها على مجتمعهم بغض النظر عن الفروق الكثيرة بين هذا المجتمع والمجتمعات الاخرى
سلسلة يجب على أي عراقي مهتم بالأحوال الإجتماعية أن يعي حقيقة العراق من خلال هذه السلسلة. بعد أن ينتهي القارئ منها، ستتغير لديه مفاهيم كثيرة واغلبها مغلوط عن المجتمع العراقي والعقل الجمعي فيه.
في مطبخ السياسة ستغرق في هذا الجزء حيث تشكيل الوزارة وفيصل ومكابداته مع المندوب السامي برسي كوكس والمس بيل وشعورها التي لا تخفيه برسائلها عن الملك فيصل وخفايا سيد طالب النقيب ووزارة عبد الرحمن الگيلاني (النقيب) الذي لم يسجل الوردي طائفيته المقيتة ، والتي هي معروفة جداً لدى البغداديين والذين نقل المسنين عنه الكثير والذي سمعته منهم مباشرة الجزئين الأخيرين هو للبرهنة على نمو الوعي السياسي القومي لدى العراقيين والذي سيكون هو حاصل ونتاج تكون الويلات من السنين القادمة على العراقيين حيث حزب البعث المشؤوم وقياداته الوحشية في العراق .. هنا لابد من تسجيل شيء إن كتب مكية من جمهورية الخوف هي التي جعلت مني شغوفاً بمعرفة أصول هذا العنف المتراكم والمتراكب بالشخصية العراقية وهي شخصية قلقة دوماً لا تستقر على رأي . كانت رحلة جميلة مع علي الوردي منها اقتنيت كتاباً سأسرع بقراءته عن تاريخ العراق أيضاً لكل الأجزاء خمس نجوم للمتعة والشوق الذي صاحبني بهذا السفر الجميل رحمك الله دكتور علي الوردي