يتكلم الوردي في هذا الجزء عن فترة زمنية صغيرة نسبيا، ولكنها كبيرة بالأحداث والأشياء التي جرت اثناءها.
من سنة ١٩١٤ إلى ١٩١٨، من بداية الحرب العالمية الأولى، يسرد فيها الوردي أحداث دخول الإنكليز إلى العراق، وانهائهم للوجود التركي فيه، تتخللها الكثير من الأحداث والعوامل والمتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، التي كان لها الأثر الكبير في تشكيل وعي وسلوك الفرد والمجتمع العراقي..