Jump to ratings and reviews
Rate this book

لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث #2

لمحات اجتماعية من تاريخ العراق: الجزء الثاني: من سنة 1831م الى سنة 1872م

Rate this book

359 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

6 people are currently reading
361 people want to read

About the author

Ali Al-Wardi

47 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
83 (50%)
4 stars
50 (30%)
3 stars
27 (16%)
2 stars
2 (1%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Fahad Saliem.
166 reviews35 followers
October 9, 2018
يواصل الدكتور علي الوردي في الجزء الثاني من كتابه لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث،،
والذي حمل عنوان (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث: من سنة 1831م إلى سنة 1872م)
والذي اكمل فيه سرد الأحداث التاريخية في عهد العثمانيين وطريقة خلع الولاة على العراق وتعيين الولاة الجدد وتأثير ذلك على المجتمع العراقي وما صاحبه من ثورات عشائرية مستمرة وعنيفة على العثمانيين..
ويسهب الوردي في تفاصيل كثيرة عن محمد علي باشا الوالي العثماني الذي نهض بمصر وأسس دولة عصرية وحديثة قياساً بذاك الزمان وحاول مساعدة الدولة العثمانية بجيوشه لإرجاع قبرص المنتفضة على العثمانيين الى بيت الطاعة وفشله بسبب وقوف الغرب والقوى الكبرى لصالح استقلال قبرص.. كما قام محمد علي باشا بخدمة كبيرة للعثمانيين بتمزيقه للدولة الوهابية الاولى بعدما ارسل ابنه ابراهيم بجيشه
لينقلب بنفسه هذه الوالي على العثمانيين ويهاجمهم ويهدد الباب العالي هو وابنه ابراهيم محمد علي باشا لولا تدخل القوى الكبرى مرة أخرى لمصالحهم..
ويذهب بنا الوردي في فصول اخرى ليحدثنا عن ظهور احد شيوخ الشيعة في العراق واسمه احمد الاحسائي وتنظيره بقرب ظهور المهدي المنتظر وقبل موت الاحسائي يوصي أن يكون السيد كاظم الرشتي خليفته لانه الوحيد الذي يفهم العلوم للشيخ الاحسائي والذي بدوره استقاها من النبي محمد والأئمة وانقل هنا ما كتبه الشيخ الاحسائي بقلمه حيث يقول عن نفسه( انه رأى ذات ليلة في منامه الامام الحسن بن علي فأجابه الامام عن مسائل كانت غامضة عليه ثم وضع فمه الشريف على فمه وأخذ يمج فيه من ريقه وكان الريق ساخنأ غير انه كان ألذ من العسل)
ويذهب احد تلاميذه بعد موت شيخه كاظم الرشتي إلى ايران ليعلن من هناك عن إيجاد و ظهور المهدي المنتظر لتنبثق من هناك طائفة او ديانة او مذهب(ليسمها القارئ الكريم كيفما شاء) البابية تحولت فيما بعد الى البهائية بعد انقسامها إلى فرقتين البابية نسبة إلى لقب الباب الذي زعم صاحبه انه الموعود المنتظر ويقصد بهذا اللقب انه الباب المؤدي إلى عصمة الائمة والبهائية نسبة إلى بهاء الله الذي يعد احدث الرسل عند البهائية ويمكن للقارئ العزيز أن يبحث عن معلومات اضافية متوفرة بكثرة على الشبكة العنكبوتية،،
وفي سياق متصل يحدثنا الوردي عن فاطمة البراغاني والمعروفة بلقب قرة العين و الطاهرة تلك المرأة التي اعتنقت البابية ودافعت عنها بكل جوارحها وقوة منطقها على حسب رأي اتباعها الذين اعتبرها البعض منهم اعادة بعث لفاطمة الزهراء،، ولا يمكننا في هذه العجالة ان نقول عن سيرة قرة العين الا انها هي وراء فكرة عدم انقطاع الوحي وهي التي دعت إلى زواج المرأة من تسعة رجال دفعة واحدة وطالبت بالمساواة بين الرجل والمرأة وغيرها من الأمور التي انكرها عليها الناس،،
وبعد محاولة فاشلة لاغتيال حاكم ايران الشاه ناصر الدين من البابيين بسبب اعدام زعيمهم الباب في تبريز الإيرانية اعتقلت قرة العين من ضمن المعتقلين و قتلت بطرق اختلفت المصادر في كيفيتها بعد انتشار امرها في العراق و ايران واصبحت حديث العامة والعلماء،،
تلك الاحداث وغيرها يشرحها لنا الدكتور علي الوردي من زاوية اجتماعية وتأثيرها على الفرد العراقي... ولنا عودة للحديث عن الجزء الثالث..

فهد الجهوري
Profile Image for Qahtan Aljazrawi.
421 reviews42 followers
March 19, 2018
الجزء الثاني من رائعة العلامة علي الوردي الذي رسم من خلالها التحولات الاجتماعية في العراق عبر حقبة التاريخ ، في هذا الجزء الذي يمتد من نهاية اخر ولاة المماليك في العراق داوود باشا و بداية ولاية الوالي العثماني علي رضى و حتى ولاية متحت باشا ابو التجديد في العراق . الفترة الزمنية التي يشملها الجزء الثاني فترة قصيرة نسبيا ( 50 سنة ) اذا ما قيست بالفترة التي يشملها الجزء الاول و التي غطت فترة ثلاث قرون .

حال العراق كان محطة تناحر و تجاذب ما بين قوتين متصارعتين ايران ( الفرس ) و تركيا ( العثمانيون ) خلف اثار لا تمحى في شخصية الفرد العراقي و مجتمعه ، فترة خمسينات القرن التاسع عشر اتسمت ببروز الطابع القومي الذي هبت رياحه من جه مصر و سوريا ، دخول قوات نابليون الفرنسية و اسقاط حكم المماليك و تنصيب محمد علي باشا بعد الانسحاب جات اصداءها مدوية من جه الغرب و اثرت تاثير بالغ على حال العراق و تشكيل شخصيته .
Profile Image for Haider Samer.
19 reviews
June 4, 2023
يتحدث الجزء الثاني لفترة الزمنية من 1831-1872 نصف قرن التي بتدا من الوالي علي رضا باشا بعد انهاء فترة حكم المماليك في بغداد الى الوالي مدحت باشا ويصف التحول من الشرق الى الغرب (من ايران الى مصر والشام ) ومن الوعي الطائفي الى الوعي القومي
ويبدا من احتلال فرنسين لمصر ونقلها من العصور الوسطى الى العصر الحديث ثم تحريرها بيد محمد علي باشا الملقب بالكبير والذي سعى الى تطوير الجيش المصري عن طريق الكولونيل الفرنسي
كما اوضح اغفال الدولة العثمانية لمذابح التي حدثت في دمشق ودور عباس باشا في انشاء خطوط التلغراف وسكة حديد في بين قاهرة واسكندرية ودور سعيد باشا في فتح قناة السويس والتي قتل ع اثرها العديد بسبب القسوة والعنف والعطش والاهاق الذي نال ابناء القرى ويبين اول نزاع حدث في سبيل التجديد والتحديث الذي كان بين سلطان والانكشارين بسبب رغبة السلطان تدريب جيش باساليب حديثة و استبدل العمامة بالطربوش وتحديث الجيش في زمن السلطان عبد المجيد الي تاثر بالسفير البريطاني السر ستراتفورد الذي عمل على تقوية الدولة العثمانية لغرض منع روسيا من توجه صوب البحر المتوسط وتهدد بذلك طريق الهند وتفاصيل عن حرب القرم التي كانت ضد الكفار (روسيا) من جهة والدولة العثمانية وفرنسا وبريطانيا من جهة اخرى !وصولاً الى علي رضا باشا والياً على بغداد الذي كان حاكما سكيراً تاثرت بغداد بعهده بالطاعون ثلاث مرات وبفيضان مدمر وحدثت ثورات عديدة ضده منها ثورة جميل زاده بسبب اعتداء العسكر على العلوية الشريفة التي كانت دخيلة لديهم وحدثت ثورات في موصل وكردستان وتوجههم مع والي مصر محمد علي باشا وحرب عشيرة عنزة ضد الوالي وشمر بسبب عدم اعطاهم الغنيمة بسبب انسحاب الشمر وحرب الوالي ضد عشيرة عقيل بعد معركة سيطر عليها الفرهود والسرقة والاغتصاب والقتل من قبل جنود الوالي
نرى بوضح استفادت الوالي من المفتي ابو ثناء الالوسي بعد تاليف الاخير كتاب البرهان في طاعة السلطان ماهو الا دليل على اهمية الدور الديني في تثبيت السلطة كما سمح علي باشا باداء الطقوس الشيعية الى العلن بعد كانت ممنوعة سابقاً ان تساهل دولة العثمانية في ذلك كان بسبب خشية من الدعاية التي كان يبثها محمدعلي باشا في اوساط الشيعية ضد الدولة العثمانية
استبدل الوالي علي رضا باشا بالوالي نجيب باشا الذين كان ذو تشدد قومي وكان ارسل من اجل القضاء على الزعامات المحلية والبدء بالتنظيمات ثم حدوث واقعة كربلاء والتي قتل فيها عدد وبسبب المذابح التي قام بها جيش الوالي ادى الى غصب شاه ايران وتوتر العلاقة مما هدد بنشوء حرب بين ايران والعثمانيون لولا الوساطات الدبلوماسية حيث تشكلت لجنة دولية لغرض التحقيق بالموضوع وكانت مؤلفة من الجانب العثماني والبريطاني والروسي وانتهت بعد ذلك الازمة بعدة مطالب من الجانب الايراني تعلن من حكومة العثمانية ع جميع سفراء وتم ذلك عدا مطلب واحد .
بعدها يذكر سيرة الشيخ احمد الاحسائي ودور تلميذه كاظم الرشتي وبعد وفاته دور ملا حسين في البحث عن الموعد حيث كان الاختبار بحل مسائل عقائدية وتفسير جديد لسورة يوسف وقد تم ذلك حسب ماهو مذكور في السيد محمد علي الشيرازي بعد ان امتحنه الملا ونجح في الاختبار وسمى نفسه الباب والملا حسين باب الباب وبدا بنشر دعوته والتي لقت الكثير من التكذيب ووصفه بالكافر حتى مبعوثه الى العراق تم القاء القبض عليه وتم محاكمته من قبل مجلس العلماء في بغداد المكون من علماء الشيعة والسنة
ظهور وباء الكوليرا وكعادة الاوباء التي تمر في بغداد يهاجر السكان الى البراري ويبقى عدد قليل من السكان يفتك بهم المرض وان القنصلية البريطانية اخذت النظام الوقائي بالانعزال وادى ذلك الى هجرة اليهود والنصاري والعرب كما وصفها السفير الفرنسي وظهرت الفوضى والسرقات بسبب ذلك .
حدثت مظاهرة من جهة باب الشيخ واتجهت صوب بستان النجيبية حيث مسكن الوالي الصيفي ارعبت الوالي نجيب باشا واستطع بعد ذلك من قمعها و ع اثرها قام بابعاد خطيب الحضرة القادرية وعزل الالوسي من منصب الافتاء حيث كانت العداوة شديدة بين الوالي والالوسي بسبب ميل الوالي الشديد الى علي افندي الكيلاني
حديث عن نشوء الفرقة البابية البهائية ودور قرة العين في التبشير بالموعد والقيام بعملية نسخ للتعاليم الدينية
عزل نجيب باشا ثم تعيين نامق باشا الذي وصف بالقسوة واتباع طريقة السيف والشدة ووكانت العشائر قد قامت بثورة كبيرة حاول في اول قرار ان ينهيها قبل ان يتم عزله وتعيين رشيد باشا الذي لقب ابو المناظر واتصف حكمه بالنزيه الصارم الحر ومحاربة الفساد وزيادة الايرادات فيما اعتبره بعض من الحسودين والذي كان يشارك التجار في اموالهم وكان اليهود والنصاري يتحكمون به
الغريب في الامر هو ان بعض الولاة كانو في الاصل من اوربا وقد تقلدو هذه المناصب المهمة دون غيرهم من المسلمين العرب
عودة نامق باشا واتخاذ وضع مغير عما كان عليه من الشدة وعلاقته مع بهاء الله الى حين رحيل الاخير الى ادرنة بعد طلب الشاه الى سلطان بنقله ثم حدث نزاع بين بهاء واخيه صباح الازل بسبب ادعاء الاول بانه هو الموعود وانه بمنزلة يوحنا للمسيح وانشقت البابية الى طائفتين واشتد الصراع بينهم ثم تم الاتفاق بين السلطة العثمانية والسفير الايراني في اسطنبول على نقل بهاء الله الى عكا مع عدد من مناصريه ونقل الازل ومناصريه الى قبرص
مدحت باشا وكفاحه في سبيل الحركة الدستورية كان من واحد من عظماء الرجال سمي بطلا شهيداً كان مولعاً بالتجديد وتقليد الاوربيين تميز بنزاهته والاصلاح العمران كان اكثر من الاتراك احتقاراً لكل ماهو عربي انشاء اول دائرة تسجيل العقاري (الطابو) حيث حاول تفويض و تمليك الاراضي للعشائر بمبلغ زهيد غير ان هذا مشروع لم ينجح بسبب كره الشعب للحكومة ونظر لأي مشروع بالريب والحذر والثاني تفسخ جهاز الاداري بسبب الرشوة والفساد امر بتشي�� مدينة الناصرية حيث اوعز لشيخ ناصر السعدون بتحويل المشيخة الى متصرفية وعين السعدون متصرفاً للواء المنتفق وكانت ناصرية اول مدينة تشاد على طراز حديث زيارة الشاه الى بغداد لغرض زيارة قبور الائمة حيث مكث ثلاثة اشهر فيها
قام مدحت ببناء اول مستشفى ومدرسة ومطبعة وجريدة
فيما يلي بعض النقاط الملحوظة :
• دائما مايذكر الناس الاساطير والعظماء بمحاسنهم وكان اذا نقرا سيرتهم الان لانجد فيها سوى المديح مع العلم انهم كانوا بشر يصيبون ويخطون
• دور الشعراء بعد انتصار اي والي في المدح والثناء وتعظيم الوالي ان اغلب الشعراء كانو يمدحون ويذمون ولا يبالون في الباطل والكذب والغلو
• في الجزء الاول كان الكاتب قد اوضح اثر الصراع الطائفي السني والشيعي بشكل اكبر من الجزءالثاني بينما نلاحظ كثرة الصراع بين المسلمين واليهود والنصارى في هذا الجزء بشكل اوضح.
• في الكتاب نرى دور مجلس الشرع في الدولة العثمانية في تبويب بعض الامور للسطان ضمن حدود الشرعية باعتباره امير المومنين
• نرى دور اساسي للسفارات في التدخل باوضاع البلاد واستمالة الوالي اليهم
• المجتمع البشري يواجه خطران خطر التفكك وخطر الجمود من حقبة اخرى والمجتمع الامثل هو التوازن بين قوى المحافظة والتجديد فلا يطغى احدهما ع الاخر
تحدث الملحق الاول عن احتلال نابليون لمصر وكيفية التعامل مع المماليك وعبقريته العسكرية ثم ادعاه بحبه الى الاسلام وادخال العلوم والصناعات الحديثة و ادخال المصريين الى الدوائر الرسمية كصفة موظفين وكذلك تحدث عن ثورات ضده والمعارك التي حدثت الى اخر انسحاب الفرنسي بسبب تعاون دولة عثمانية والبريطانيين معاً .
في الملحق الثاني يتحدث عن العقل وفيها من الرأي الغريب باعتباره ان العقل ليس مقصود منه الحقيقة او تمييز الخير والشر وانما هو اكتشاف ما ينفع الانسان ويضر نفسه !
Profile Image for عباس عودة  .
88 reviews4 followers
July 10, 2022
العنوان⬅️ لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث
المؤلف⬅️ الدكتور علي الوردي ✏️
الجزء وعدد الصفحات⬅️ الثاني _ ٣٣٥ صفحة📜
دار النشر⬅️ إنتشارات المكتبة الحيدرية


⛔ [[ مقدمة مختصرة ]]

سرد الدكتور الوردي في هذا الجزء أحداث العراق من سنة ١٨٣١ إلى سنة ١٨٧٢ وما طرأ على العراق ومصر والشام من احداث مختلفة مثل احتلال نابليون لمصر وما تبعه من أحداث على الشعب المصري🌱🌱 وتمرد محمد علي باشا وابنهُ على الدولة العثمانية والحروب التي أقاموها ضدها👳👳وتناول حياة مؤسسي الدعوة البهائية بالتفصيل والصراعات الفكرية التي جرت بينهم وبين مخالفيهم من أتباع الشيخية🌱🌱 وتطرق للحروب المستمرة بين القبائل البدوية والدولة العثمانية🐫🐫 تكلم عن عزل وتنصيب الولاة على بغداد وأفعالهم المحمودة والمذمومة 🏭وتكلم عن التطور العمراني الذي حدث في تلك الفترة وبناء المدن مثل مدينة الناصرية ودخول وسائل نقل اكثر تطوراً


⛔ [[ رأيي الإيجابي والسلبي ]]

⭐ عرفتُ ما طرأ على الشعب المصري جراء إحتلال نابليون والثورات التي أقاموها ضدهم

⭐ عرفتُ كيف نشأت الدعوة البهائية وكيف نشأ الخلاف بينهم

⭐ إذا أردنا أن نلخص مجمل الأحداث، فيمكننا أن نقول أن التاريخ يعيد نفسه فلنعتبر أيها المعتبرون

⭐ أصابني الملل جراء تكرار الأحداث لم أجد أحداث مختلفة كثيراً عن أحداث الجزء الأول، اغلب أحداث هذا الجزء تدور حول تنصيب الولاة العثمانيين والحروب بين الدولة والخارجين عن القانون(القبائل) ومعاناة الشعب من ذلك..وهكذا دواليك

⭐ في نهاية الجزء هناك ملحق تكلم فيه الدكتور الوردي حول الطبيعة البشرية والعقل الإنساني وحب الذات وصراحةً لم أستسغ تحليلاته كثيراً ولم اقتنع بها أَو ربما لم افهمها لأن الوردي يطرح تحليلات جديدة وغريبة نوعاً ما بدون مقدمات وافية ليستوعبها القارئ ولدي استفهامات كثيرة حولها

⭐ الكثير من الأحداث تمنيت لو لم يدونها الكاتب لأنها لا فائدة فيها او تحتوي معلومة جديدة

⭐ تقييمي 7 / 10


⛔ [[ إقتباس من الكتاب ]]

(( إن الشعور بالذات عملية نفسية تحدث في الانسان على مراحل ثلاث : فالإنسان أولاً يتخيَّل شخصاً أو جماعة من الناس ينظرون إليه،،ثانياً يتخيلهم يحملون رأياً عنه حسناً أو قبيحاً..ثالثاً يشعر بالفخر أو الخزي حسبما يتخيل رأيهم فيه معنى هذا : أنَّ الشعور بالذات قد ينشأ من التوهم أو التخيل...فالإنسان يشعر بالاعتزاز ويرفع رأسه فخاراً حين يتوهم رأي الآخرين فيه حسناً...وهو على النقيض من ذلك يشعر بالإنكساف ويطأطئ رأسه خجلاً حين يتوهم رأي الغير فيه قبيحاً إن الإنسان لا يعرف ماذا يضمر الناس له في قلوبهم من احترام أو احتقار ، بل هو يتخيل ذلك تخيلاً ، وكثيراً ما يخطى في تخيله فيظن أنَّ الناس معجبين به بينما هم في الواقع يستصغرونه ويحتقرونه،، أو يحسبهم محتقرين له بينما هم يحترمونه)) الجزء الثاني _ صفحة 310 📃


حسابي الشخصي على الانستاغرام : abbas_albahli
Profile Image for إبراهيم.
225 reviews43 followers
August 11, 2019
الجزء الثاني من السلسلة وأحداثها من سنة 1831 إلى 1872
ويتحدث فيه عن الولاة التي تعاقبوا على العراق في هذا الفترة من بينهم الباشوات نامق وعمر وغيرهم وأهمهم جميعاً مدحت الذي ساهم في إدخال الصحافة وإنشاء المدارس وإنشاء المستشفيات وتأسسيه لبعض المدن على الطراز الحديث من مثل الناصرية

بالإضافة لملحقين الأولى يتحدث عن أحداث نابليون وغزوه لمصر واعتمد فيه على المؤرخ الجبرتي والملحق الثاني يتحدث عن مواضيع متعددة تطرق لها من قبل الوردي في كتبه فهي إعادة لما كتب ولم يعجبني إقحامه هذا الملحق في الكتاب
Profile Image for Firas Al Ramahi.
401 reviews15 followers
September 3, 2016
الملاحق في نهاية الكتاب حول طبيعة الإنسان جدُ رائعة وتحتاج الى التأمل كثيراً
جدير بالذكر إن هذا الجزء يركّز في فصوله على ظهور الحركة البهائية المنشقة عن الشيخية التي لا زال صداها في العراق منتشراً(الشيخية) والتي هي أحد الطوائف الشيعية العريقة والتي أغنت الثقافة الشيعية ببحوث تصوفية غاية بالدقة والروعة
كما ركز هذا الجزء على (قرة العين) وهي المرأة التي خلدها التاريخ جمالاً وأدباً وسياسة وحنكة وتدين .
جدير بالذكر إن علي الوردي قدم كتاباً خاصاً عن قرة العين بالذات
Profile Image for سماح العرياني.
318 reviews269 followers
Read
May 16, 2017
عظيم جداً !
علي الوردي يكتب ليخلّد كتاباته ..
الجزء الثاني يعتبر مرجع هام لمن يبحث في هذه الحقبة الزمنية، استمتعت بالسرد التاريخي بدايةً، وما كان مقتصراً على العراق، بل ومصر والشام واسطنبول لان الاحداث مرتبطة ببعضها، تحدث عن أهم الولاة في هذه الفترة، وعن ظهور الباب والدعوة البابية، ثم ما حدث في فترة "قرة العين" وأتباعها إلى البهائية، إلى نابليون والاحتلال ..
أروع مافي الكتاب هو جزءه الأخير "اجتماعي" ، حول طبيعة الإنسان وجنونه وعقله !
Profile Image for Majdahalmazroei.
394 reviews29 followers
June 21, 2016
مع أن الكتاب يتناول فترة زمنية أقصر من تلك التي جاءت في الجزء الأول
إلا أن محتواه أقل جودة وإتقان من الجزء الأول، إضافة إلى أن كثير
من القصص والاستشهادات التي ذُكرت في ثناياه تثير الاستفهامات والتعجب حيالها
أحببت الجزء الأخير من الكتاب الذي تناول الاحتلال الفرنسي لمصر، والملحق الأخير حول
طبيعة الإنسان الذي أراه أقحم في آخر الكتاب بلا مناسبة!
310 reviews4 followers
January 14, 2017
الجزء الثاني شيق باستثناء مايتعلق (بالبابية )حيث بدى لي ممل وغارق في التفاصيل التي لا يحتاجها كل قارئ.
الجزء قبل الأخير المتعلق بمصر وغزو نابليون لها مميز ويوسع دائرة المعرفة لدى القارئ. لأنه كما ذكر الكاتب ليس بالإمكان الحديث عن تاريخ العراق الحديث بمعزل عن تاريخ الحجاز ونجد ومصر والشام وبالتأكيد إيران .
Profile Image for Abdullah M. M. S..
172 reviews11 followers
June 13, 2021
"إن المجتمع البشري بوجه عام يهدده خطران: خطر الجمود من جهة وخطر التفكك من الجهة الأخرى. والمجتمع الأمثل هو الذي تتوازن فيه قوى المحافظة والتجديد فلا تطغى إحداهما على الأخرى."

عمل مميز، كما هي جميع أعمال الوردي، يغطي حقبة زمنية من القرن التاسع عشر. الجزء الثاني من سلسلة متواترة.
Profile Image for Mohamad  Alslyty.
138 reviews16 followers
September 22, 2023
يغطي هذا الجزء الفترة التاريخية الممتدة بين نهاية المماليك ووصول علي رضا باشا إلى ولاية بغداد عام ١٨٣١ إلى نهاية ولاية مدحت باشا في بغداد عام ١٨٧٢..

من الأحداث المهمة في هذا الجزء هو. الاحتلال الفرنسي لمصر، وانعكاساته على المجتمع المصري، وايضا التطرق إلى عقائد الفرقة الشيعية المسماة "بالشيخية" - مؤسسها الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي الملقب بالشيخ "الاوحد" - ودعوتها إلى قرب ظهور "الموعود" أي المهدي، أن الشيخ الاحسائي كانت لديه نظرية واعتقاد يختلف عن الاعتقاد الشيعي الشائع بخصوص القضية المهدوية، حيث أن المهدي في رأي الاحسائي سيوجد بالولادة، وليس شخصاً مختفياً عن الأنظار، وبذلك خالفَ الأحسائي أصلًا هامًا من أصول الشيعة الاثني عشرية في مهديهم المنتظر، كما أنه «فتح الباب على مصراعيه لإمكان ظهور مهديين، أو بالأحرى مدعين المهدية في نطاق التشيع الاثنى عشري بعد أن كان ذلك معتذرًا، وأخذ الشيخ يبشر أتباعه بقرب ظهور المهدي ويحثهم على ترقبه والالتفاف حول رايته إذ يقول:إياكم أن يحول بينكم وبين الإيمان به أمر من الأمور أيًّا كان عندما يبلغ مسامعكم نداؤه. وقد تابع تلميذه كاظم الرشتي التبشير بقرب ظهور المهدي، وهيأ أذهان أتباعه بتأييد أول مدع المهدية.» نتيجة لهذا خرجت الحركة البابية كما هو معروف ومشهور على يد على بن محمد رضا الشيرازي، لتأخذ هذه الحركة بالانتشار والتمدد وخلق الاحداث والتطورات، وظهور شخصيات من مثل "قرة العين" وغيرها من الشخصيات البابية، لتصبح هذه الحركة دينا مستقلا بعد ذلك ��ه تعاليم وشرائع وطقوص خاصه به وهي الديانة "البهائية..


** مقتطفات واقتباسات من هذا الجزء :


" إن الطائفية ليست ديناً إنّما هي نوع من الإنتماء القبلي إلى مذهب أو شخص معين، والفرد الطائفي حين يتعصب لمذهبه لا يهتم بما في المذهب من مبادئ خلقية أو روحية، فذلك أمر خارج عن نطاق تفكيره، وكل ما يهتم به هو ما يوحي ره التعصب من ولاء لجماعته وعداء لغيرهم. إنه بعبارة أُخرى ينظر إلى طائفته كما ينظر البدوي إلى قبيلته."

" إنّ النزعة البدوية التي تغلغلت في المجتمع العراقي خلال مئات السنين لا يمكن أن تزول عنه سريعاً، أنها تتضائل في قوتها بمقدار ما تنمو قوة الحكومة ازائها، غير أنها تظل في أكثر الأحيان كامنة في أعماق النفوس تترقب الفرصة السانحة لكي تخرج من مكمنها فتعود إلى العبث من جديد."

" إن المجتمع البشري بوجه عام يهدده خطران : خطر الجمود من جهة وخطر التفكك من جهة أخرى. والمجتمع الأمثل هو الذي تتوازن فيه قوى المحافظة والتجديد فلا تطغى احداهما على الأُخرى."

" أنظر إلى الأشخاص الذين يدرهم المجتمع تعرف الاتجاه الحضاري السائد في ذلك المجتمع ومصيره."

" إن الإنسان إذ ينشأ في بيئة اجتماعية معين ، ويظل قابعاً فيها لا يفارقها ذهنياً ، نراه يؤمن بصحة ما فيها من معتقدات وتقاليد وقيم ، فهو يعتقد اعتقاداً جازماً أنها خير ما يمكن أن يكون في الدنيا كلها ، وأن ليس هناك ما هو أفضل منها وهو كلما فكر وتأمل لا يستطيع أن يخرج من إطار هذا الاعتقاد الجازم. إن العقائد التي ينشأ عليها قد تكون (سخيفة) جداً ولكنها في نظره (معقولة) جداً ، وهو يتعجب ويتسائل لماذا لا يؤمن بها المخالفون مثلما يؤمن هو بها ، ولا يدري أنّ المخالفين يتعجبون ويتسائلون مثله."
Profile Image for Asma.
175 reviews5 followers
April 9, 2020
من الكتب القليلة ذات المتعة و الفائدة .

فرغم تشعبه الكبير في سرد تاريخ مصر و الشام و احوال الناس فيها ابان الحكم العثماني الا انه اضاف لي الكثير عن احوال العراق و طبيعة مجتمعه و احوال الناس و الولاة الذين تعاقبوا على حكمه، دور رجال الدين و اعيان البلد و رجال العشائر، اضافة الى انه صحح لي الكثير من المعلومات عن بعض منجزات الولاة و نسبة اعمال كل والي له .

الملحق الثاني كان جدا ممتع رغم ان بعض معلوماته تحتاج الى التحديث.

المختصر: كتاب يستحق القراءة، استمتعت و انتفعت منه .
Profile Image for Kamel Riyad.
46 reviews
May 23, 2015
كتاب جيد لم يكن بمثل جودة الجزء تلاول ... اجمل ما فية الملحق الثاني الذي يتحدث عن الانسان و الشخصية الانسانيى
Profile Image for Maythem.
22 reviews
February 18, 2020
كالعاده كتاب رائع باسلوب بسيط وسلس... كتاب مشوق
Profile Image for Bidour.
58 reviews
December 27, 2025
I’m getting more used to the writing style of these books. I enjoy reading it during my breaks at work. On to the next one!
Profile Image for Tabark Aziz.
45 reviews3 followers
December 31, 2023
جزء شيق آخر من السلسلة
يتناول هذا الجزء مآل الاحداث في بغداد بس سقوط المماليك بداية من عهد علي رضا باشا وكان اول من سمح بإقامة مراسيم محرم في العراق كما يتناول تأثر المنطقة بالحملة الفرنسية على مصر وقيام حكم الاسرة العلوية فيها على يد محمد علي باشا والاثار الاقتصادية المترتبة على شق قناة السويس ويمر الكتاب بظهور فرقة جديدة بداية بالشيخية ثم البابية ثم البهائية ويسلط الضوء خاصة على ظاهرة قرة العين وهي ظاهرة اجتماعية فريدة، انتهاءاً بولاية مدحت باشا واثرها في تغيير المجتمع العراقي ..
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.