فتحي أبو الفضل روائي مصري حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، من أشهر أعماله الأدبية رواية "حافية على الشوك" التي تحولت إلى فيلم سينمائي باسم "حافية على جسر الذهب، قامت بدور البطولة فيه الفنانة مرفت أمين. وكذلك رواية "الثوب الضيق" التي صدرت عن دار المعارف، ورواية "دموع على ذكرى" و"هذه أو أموت" وكذلك قصة فيلم "في الوحل" الذي قام ببطولته الفنان نور الشريف.
وأخيرا لقيته كنت ناسية اسمه تماما وان كنت فاكرة غلافه كويس وتفاصيل كتير منه
فوجئت انه معمول فيلم لبرلنتي عبدالحميد بعد ما قريته بشوية
ومن هنا دورت على افلامها عشان افتكر اسم الكتاب والمؤلف
واسم الفيلم هو فضيحة في الزمالك
ويُعتبر سطحي اوي وغير مُبهر بالنسبة لجمال القصة خالص
انا كنت بنام اصحى اقراه وأعيد وأزيد ،، كان نفسي في عصى ساحرة سندريلا عشان ابقى زي البطلة
مواصفاتها مُذهلة تجمع بين الجاذبية الشديدة والجمال،، كنت متخيلاها حاجة كدا شبة هيفا وهبي
"جبينها عريض .. زاد اتساعه انها خطفت شعرها جميعه إلى الخلف .. وأبدعت من خصلاته.. هذه الضفيرة الواحدة الغليظة ، التي كانت نهايتها تدق منتصف خصرها تماماً "
القصة بإختصار هي خيانه المرأة الكلاسيكية الأبدية وسعي الشيطان خلفها بخطى حثيثة عشان يوصل لغرضه
انا عجبني الوصف والتدريج السلس والخطة المحكمة لكدا
لم أتوقع أن أشتري تلك الرواية أصلا فالمؤلف لم أعرفه إلا بالصدفة منذ شهور قلائل فتحمست لها وتفاءلت باستكشاف كاتب جديد عليّ لكني أحسست بالملل الشديد في أول مائتي صفحة تقريبا فالحبكة مستهلكة تماما والعبارات مكررة بالحرف في مواقف عدة فكان يمكن اختصارهم في عشرة صفحات لا غير حتى بدأت وتيرة الأحداث تتسارع قليلا في الجزء الثاني (فالرواية جزآن في كتاب واحد) حتى خفقت ضربات قلبي بشدة في خمسها الأخير فما مصير عفاف وأحمد وأمينة وكمال ؟؟ أشفقت على أحمد وأمينة بشدة ولم يعجبني مصير عفاف وشعرت بأنها كوفئت على ما اقترفته ولا أعرف لِمَ اختار لها المؤلف اسم عفاف ؟ أتهكم على الواقع أم صدفة غير مقصودة لفت نظري استخدام بعض الألفاظ "العجيبة" مثل : الميدعة : مريلة المطبخ المسرة : الهاتف أو التليفون المسمعة : سماعة التليفون
البداية مع فتحى أبو الفضل القصة الخالدة " الزوجة الجميلة الخائنة " يمكن بس حسيت الكاتب مُبالغ شوية من الاول جمال عفاف .. مراد الغنى جدا من غير سبب مُبرر .. سذاجة الزوج بطريقة رهيبة برغم انه المفروض شخصية عاقلة .. جمل كتير مكررة اكتر من مرة غير كدا الاسلوب كان لطيف يمكن محبتش اوى انها تتجوز تانى فى الاخر و حياتها تبقى طبيعية كدا عشان احمد صعب عليا
بالرغم من شعورى بالملل والوصف الطويل وقصة متوقعة جدا إلا إنها أعجبتنى كرهت الخيانة والكاتب نجح فى اقناعى بكره البطلة وكره الصديق مراد ولم يعجبنى أن حياة عفاف بعدها استمرت وتزوجت مرة أخرى اعجبنى دور أمينة و أحمد الذى جهلت مصيره ولم يتطرق لها الكاتب
عندما ﻻ تقنع بالمقسوم لك وعندما يكون حب المال واللهث ورائه سبباً في خسارة نفسك وقيمك وأخلاقياتك وعرضك
مزيج من اﻻشمئزاز والقرف واﻻحتقار يلازمني لبطلة الرواية عفاف وهي اللي تبعد كل البعد عن العفاف التي في سبيل إحساسها بقلة قيمتها المادية بجوار شقيقتها ألقت بنفسها إلى حضن الخيانة عن طيب خاطر
حب المال والثياب والسفر والسكر والخروج وتغيير الأثاث وغيرها من التوافه التي بسببها أقدمت على الخيانة أشياء مادية دنيوية تفقد اللاهث ورائها أي قيمة إنسانية
تلك المرأة التي شيئاً ف شيئاً لم تعد ترى أن ما تفعله خيانة وحقارة واعتبرته شيء عادي بحت
أكره صنف النساء ذلك الذي ﻻ يهتم سوى بالمال وﻻ يرى سوى المال ويكون له غاية ﻻ وسيلة يتخلى فيها عن كل شيء حتى يصل إليه ذلك الصنف الذي ﻻ يفقه شيئاً عن الحب والقناعة والتضحية والعطاء والتحمل والمراعاة والرضا قبل كل شيء
أرى زوجها كذلك أحمق وغبي جداً لأكثر من سبب غبائه في اعتقاده أن مجرد زميل دراسة على مقعد مدرج الكلية قد يكون سبب في أن زميله يفتح له طاقة القدر ليغرف منها حيث يشتهي بدعوى الأخوة والصداقة إذا كان الأخوة الحقيقيون قد ﻻ يفعلون ذلك .. فلماذا يفعلها الغريب عن طيب خاطر دون أن يكون وراء فعله هدف شنيع ومقابل سيأخذه بلا هوادة
غبائه في الصموت أمام تبذير زوجته وعدم مراعاتها لوضعهم المادي وإحساسه بالعجز أمامها وذلك أعطاها الفرصة في عدم اﻻقتناع والطمع والسعي للمزيد
من أراه أكثر شخص قد ظلم في تلك الرواية هي أمينة المسكينة التي تعرضت للإهانة والضرب والظنون من زوجها ثم الطلاق فالفضيحة بلا داعي وحتى عندما عرفت الحقيقة غطت على أختها وتحملت هي الملامة والنبش في جلدها من الجميع فقط لتعفي أختها من التعرض للقيل والقال ونظرات الناس والنهش في عرضها بالرغم إنها تستحق وأختها تلك تركتها تتعرض لذلك الموقف دون أن تهتز شعرة واحدة من رأسها في مقابل أن تظل جريمتها هي في الظل
فيلم عربي قديم ... يمكن لو كنت قريت الكتاب دا من حوالى 20 ولا 30 سنة مثلا كنت انبهرت بيه؟ يمكن .. دا غير التكرار الرهيب لمجموعة من الجمل مع كل موقف تنعاد نفس السطور بنفس الترتيب والطريقة .. مع شوية تفاصيل زايدة بصراحة محبتهاش خالص ، لكن اللى شدنى فعلا هو نهاية الرواية يعني حوالى اخر 100 صفحة مثلا هيا اللى مخلتنيش أنام الا لما خلصتها :) بقالى 3 ايام بقرأ وانام عادى جيت على اخر كام صفحة فيها اتشديت حبيت أعرف مصير عفاف ايه وأحمد هيطلقها ليه وعلى ماوصلت للنهاية نسيت انه فى حد هيحط السطر اللى قبل الأخير :)
قصة من زمن الخمسينات البديع، عن سقوط عفاف الزوجة الجميلة الفقيرة في بئر الخيانة، واستطاعة المال التسلل لنفسها المشتاقة لمتع الحياة، وتمريغ شرف زوجها في الوحل واستحالة معنى اسمها السامي لمعكوس حقير، وقد استعان عليها صديقه (مراد عزمي) باغراءات الحياة الرغدة، والملابس والمصايف والسكن في الزمالك، لهذا سمي الفيلم المقتبس من الرواية وقد جسدت دور الزوجة عفاف الفنانة (برلنتي عبد الحميد) وجسد دور الزوج أحمد الفنان (عمر الشريف) بـ (فضيحة في الزمالك)، وهو مصور في نفس زمن كتابة الرواية. عهد الخمسينات الرقيق.
وبرغم فداحة السقوط، وحمل شقيقة البطلة الملائكية أمينة لوصمة أختها الفاتنة بدلا منها، إلا أنك ستلاحظ أن الموضوع تم تناوله برقي شديد، ورفعة نبيلة، وقد غلبت عليه سمة واضحة من الأدب في التعبير، ومسحة من الأناقة والخلق، برغم حساسية المصيبة التي تقصها الأحداث، وتستعرض وقعها الرهيب في نفوس أبطالها. في زماننا هذا يبحث بعض الزملاء - للأسف - عن أقل من هذه الفعلة الشنعاء، للاستلذاذ بإضافة المشاهد الساخنة، والألفاظ المنحطة القذرة، غير مدركين الضرر المرير المرعب الذي يحدثه هذا بالأدب وجماله ورقته.
المال لا يشتري السعادة، السعادة تكون بالاشخاص لا بما يملكونه في جيوبهم أيضا، سعي الانسان نحو الافضل شيء محمود ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة ************** جيدة ولكن بها اطالة
مقززة الخاينة لم تعاقب والزوج المخدوع حتى مكلفش خاطره يستزيد عنه في الكتابه وان ربنا عوضه بس مظنش الكاتب يعرف معاني ذي ربنا والكلام دا اصلاً اتساءل لو هو ملت هيقتبل ربنا بحروفه دي ازاي وهو نصف الخيانة ومحققش بحروفه العداله اللي ربنا قال عنها ربنا قال ان المظلوم ذي احمد هيشوف رد مطلمته وهو حي يُرزق بس اكرر دي رواية متخرجش من حد عارف كيانات دي الدين والعدل وحرمانية وقذارة الخيانة
لرواية رائعة فيها من الوصف والدقة وجمال السرد والحكاية جذبتنى جدا لمتابعة قراءتها دون ملل رغم طولها. وطوال مدة قراءتها اتمنى لو تم تمثيلها فيلما وأن كيف غابت عن صناع السينما لأكتشف من إحدى القارئات انه تم تحويلها لفيلم فعلا ولكن لايضاهي الرواية في جمالها يتناول النصف الثاني فقط من الرواية.
هى قصة فيلم فضيحة فى الزمالك لمحمود المليجى وعمر الشريف وبرلنتى عبد الحميد.. كنان اتعملت مسلسل اذاعى بس مش فاكرة اسمه.. كان لكمال الشناوى وزيزى البدراوى.. بس للاسف مالقيتش المسلسل على اليوتيوب
دائما ما يشدني فتحي أبو الفضل منذ أول رواية قرأتها له حافية على الشوك إلى هذه الرواية رواية جميلة ولطيفة توقعت النهاية لكن لم أتوقع التحول المفاجئ فيها
الرواية رغم انها مليانة حشو غير مبرر و رغي و وصف كتير آخدة طابع الكلاسيكي فأتوقعت مط فيها
بس كإجمالي و اول تجربة ليا مع رواية كلاسيكية مصرية و اتحولت لفيلم، عندي انبهار بيها بردوا حتى بعد وقت قراءة طويل و بعد تدوير علي اسم الفيلم (فضيحة في الزمالك)
اتفرجت عليه و الفيلم معكسش القصة بشكل صحيح و خربها تمامًا، اختيار الأدوار كان غلط و مش في محله و تركيبة كل الشخصية مكنتش مظبوطة غير بس أمينة و كمال و أحمد رغم ان عمر الشريف كان يفضل اكتر في دور مراد بوظت الرواية و خربتها تمامًا.
رواية اكثر من واقعية.. اثرت فيا جدا واحسست فيها بضمير كل شخص منهم ولكنى لم استطع تبرير موقفهم!! الكاتب الاستاذ فتحى ابو الفضل تعبيراته رائعة ووصفه خيالى <3