رؤية مؤرخ أوربى لحقبة هامة من تاريخ مصر فى مختلف الزوايا الاجتماعية والسياسية من خلال مصادر قلما تتاح لمؤرخ واحد، فإلى جانب المصادر والمراجع العربية، أتيح له أيضا الإطلاع على المصادر البريطانية والفرنسية والألمانية، والنمساوية. وتكمن أهمية الكتاب فى المنهج الذى أتبعه المؤلف فى معالجته ، فهو يعالج الأحداث التى مهدت للثورة المصرية عام 1881-1882م من بداية الإحساس بوطأة التدخل الأجنبى فى شئون البلاد عام 1878م محللاً الواقع الاجتماعى فى مصر عندئذ. وبذل المؤلف جهودًا فى تحديد أسباب فشل الحركة السياسية ووقوع البلاد تحت الاحتلال البريطانى من الزاوية التى نظر منها إلى أحداث الحقبة باعتبارها أزمة اجتماعية سياسية .
ممل تقريباً أول مرة استخدم التعريف ده قبل قول رأي في كتاب ماه لكن هذا الكتاب ممل بشكل لم يرتب الافكار والعناوين للتوضيح و هذا يعيب المؤلف جدا الشئ الثاني كان يتحدث عن المثقفين في عصر الخديو و يتهم الافغاني بشدة (المؤلف الماني) و اتهم بالتشيع بلا سبب وانه كان فارسياًُ وانه وتلك حقيقة بالفعل ماسوني ولكن كان ينظر لهم نظرة غير نظرة اليوم