Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفتح العثماني للشام ومصر ومقدماته من واقع الوثائق والمصادر التركية والعربية المعاصرة له

Rate this book

396 pages, Mass Market Paperback

First published January 1, 1995

7 people are currently reading
77 people want to read

About the author

أحمد فؤاد متولي

6 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
1 (10%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
November 24, 2024

فتح المفتوح سابقًا !!

مع الكتاب
يقع الكتاب فى ثلاثة فصول: الفصل الأول عن العلاقة بين المماليك والعثمانيين قبل فتح الشام ومصر. الثاني عن أسباب الفتح العثماني للشام ومصر. الثالث عن الفتح العثماني للشام ومصر.
يستند المؤلف في هذا الكتاب بالدرجة الأولى إلى الوثائق العثمانية باللغة العربية وباللغة العثمانية بجانب المصادر العثمانية الاصيلة التى شاهدت الفتح وعاصرته مثل ابن كمال باشا وتاريخه وحيدر جلبي ورزنامته، فهذا الكتاب يعد مرجعًا متميزًا للغزو العثماني مقدماته، وهل هو وليد وقتها أم أن هناك مناوشات وتطلعات وأطماع سبقت هذا الغزو.
حاول مؤلفنا أن يقدم طرحه بموضوعية وتوازن، ويعرض ما فى يديه من وثائق وينشرها فى نهاية الكتاب كاملة، وكثير من المعلومات التى جاءت فى الكتاب لم ترد فى كتب أخرى فهو العمدة فيها، إلا أنه قد ألقى ظلالًا على موضوعيته ابتداء من عنوان الكتاب وعناوين الفصول، والإصرار على تسميته فتحًا دون تقديم سبب اختيار التسمية، صحيح أنه بذلك يعلن عن انحيازاته مسبقًا والبعض يعد ذلك من الموضوعية، إلا أنها في الواقع إذا أثرت بوضوح على مسار البحث فإنها لا يمكن أن تعد كذلك.

لمحات في صفحات:
- ص 7: " الوثائق العثمانية تمدنا بمعلومات جديدة لا سبيل إلى إنكارها أو تجاهلها " [لغة يقينية].
- ص 8: اسباب الفتح لا تعود إلى الأعوام القليلة التي سبقته، وإنما إلى صراعات على النفوذ أبعد من ذلك.
- ص 13: عنوان الفصل الأول (العلاقات بين المماليك والعثمانيين قبل فتح الشام ومصر) !.
[ يلاحظ تكرار كلمة فتح كثيرًا جدًا بمناسبة وبدون مناسبة، كأن المطلوب ترسيخ هذه الكلمة في ذهنية القارئ !!، وكان من المنطقى أن يكون عنوان هذا الفصل بهذا المعنى (العلاقات بين المماليك والعثمانيين قبل مرج دابق، أو قبل الصدام الكبير بينهما، لكن المؤلف لم يوفر أي فرصة لحشر كلمة فتح !، مع العلم بأن المؤلف وإلى نهاية الكتاب لو يوضح أبدًا للقارئ لماذا اختار كلمة فتح التي كررها عشرات المرات ولم يختر كلمة غزو وهي المصطلح الصحيح، وكان من حق القارئ على الكاتب أن يوضح هذا ].
- ص 14: بدأ الغدر مبكرًا من جانب العثمانيين، بأن هاجم بايزيد الأول (الصاعقة) قيصرية التابعة لحكم المماليك سنة 1391 وقبض على أميرها، ثما لما أحس بإقتراب خطر تيمور لنك إعتذر للسلطان برقوق واسترضاه !!.
- ص 20: " أطماع العثمانيين كانت تدفعهم من حين لآخر للإغارة على المناطق المشمولة بالحماية المملوكية، فقد استولى بايزيد الصاعقة عام 1440 على ملطية وحاصر دارنده، وقد توجس المماليك خيفة من هذه الأطماع التي تسفر عن وجه العثمانيين الحقيقي ".
[ ده مين اللي كاتب يا جماعة، ده المؤلف إللي مسمي كتابه الفتح العثماني للشام ومصر، بيوضح أطماع العثمانيين المبكرة ووجههم الحقيقي، وده والدولة المملوكية في قوتها، وقبل البرتغاليين بمائة عام، يبقى بقى القصة مش أصل الدولة ضعفت، مش عارفين مين قائد العالم الإسلامي، وأصل خطر البرتغاليين.....!!، العملية أطماع بحتة ] !.
- ص 21: السلطان محمد الأول يرسل إلى السلطان المملوكي يطلب " تجديد الصداقة القديمة ".
- ص 21 – 40 : استمرت العلاقات الطيبة جدًا بين المماليك والعثمانيين لسبعين عامًا تالية، احتفى كل طرف فيها بإنتصارات الآخر على اعداء الدين.
[ الله !!، يعني مش طابع القرون الوسطى الصدام الحتمي يعني !!، يعني ممكن قيام علاقات طيبة بين دولتين إسلاميتين يتعاونان ضد أعداء الملة ويفرح كل منهما لفرح الآخر، وليس بالضرورة إذًا أن يتم التوحيد بالسيف، ولا أن يفني المسلمون بعضهم بعضًا تحت دعوى التوحيد، وكيف يكون اقتتال المسلمين تحت دعوى صالحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو القائل في الحديث المتفق عليه " إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل، والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما شأن المقتول؟ قال: لأنه كان حريصًا على قتل صاحبه ".
- ص 40: بدأت تسوء العلاقات مرة أخرى بسبب الأطماع العثمانية في المناطق المحمية مملوكيًا، وكان رد فعل أن آوى المماليك الحانقين الأمراء العثمانيين الفارين خوفُا على حياتهم.
- ص 45: بدأ أول صدام مسلح كبير بين الدولتين عام 1483 وانتصر المماليك، ومع ذلك آثر السلطان قايتباي حقن الدماء.
- ص 46: بدأت إتصالات خاير بك السرية بالعثمانيين مبكرًا جدًا، سنة 1485، أي قبل مرج دابق بأكثر من ثلاثين سنة، وهذا يوضح أسباب مكانة خاير بك عند العثمانيين.
- ص 47: جدد العثمانيين العدوان عام 1485، فهزمهم المماليك مرة أخرى.
- ص 50: بدأت تحركات العثمانيين قرب قيصرية استعدادًا لعدوان جديد، ومرة ثالثة هزمهم المماليك عام 1489، فجدد العثمانيين الصلح عام 1491، وبعدها ظلت العلاقات حسنة حتى نهاية عهد بايزيد الثاني 1512.
- ص 53: السلطان الغوري أول من نبه السلطان العثماني بايزيد الثاني عام 1505 (أي قبل واقعة جالديان بتسع سنوات كاملة إلى خطورة الصفويين وفرقهم العسكرية المسماة (القزلباش)، ودعاه لحربهم وردع اعتداءاتهم في شرق الأناضول.
- ص 55: عرض السلطان الغوري على العثمانيين المساعدة في مواجهة القزلباش.
- ص 57: السلطان محمد الثاني أصدر (قانون نامة) وفيه ينص أنه يجوز للسلطان قتل جميع أخوته الباقين للمحافظة على نظام الدولة.
- ص 66: سليم بعد ان اعتلى العرش خنق أولاد اخوته الذين استطاع القبض عليهم، وهم: محمد وعثمان وموسى أبناء أحمد، وأورخان وأمير إبني محمود، وذلك سنة 1513 خوفًا على عرشه (نص تعبير المؤلف)، ففزع أخوه كوركود، فأمنه سليم، ثم أرسل إليه من يخنقه !.
- ص 67: الأمير أحمد أخو سليم هرب إلى أراضي السلطان الغوري في الشام.
- ص 67: استمرار مراسلات خاير بك مع العثمانيين بكثافة (وص 110، 156).
- ص 70: الأمير أحمد أخو السلطان سليم يعود إلى بلاده فيظفر به سليم ويخنقه....عادي.
- ص 71: اعتبر العثمانيون إيواء الأمراء الفارين تحريضًا لهم للمنازعة على العرش (لأ يرجعوهم لسليم علشان ينيمهم على ريش نعام !!).
- ص 75: السلطان سليم هاجم علاء الدولة (جده لأمه) وحاربه وقتله.
[ أظن سليم هو الوحيد في التاريخ....الوحيد في التاريخ.... إللي قتل جده، وقتل أبوه، وقتل إخواته، وقتل أولادهم، وقتل أحفادهم !!.....وقتل الكل كليلة !!، ويقول لك: حاسب سليم بمقاييس عصره !!، ده سيرته سودا بمقاييس كل عصر !!، ده ملعون في كل كتاب !!، قال وإللي يِصُف مع اللي زي ده يبقى من الإسلاميين !!، وإللي يقول عليه قتال قتلة يبقى من العلمانيين !!!......مالكم كيف تحكمون !!!].
- ص 88: " بعد أن تخلص سليم من خطر الصفويين بدأ يغير على الولايات التابعة للمماليك في الأناضول دون اكتراث بالقوة التي تحميها ".
- ص 89: لم يستطع المؤلف التدليل على المقولة التي اوردها برغبة الغوري في التحالف مع الصفويين مع اقتراب الحرب مع العثمانيين، وأورد في الهامش صفحات في الكتاب للرجوع لها، ولكنها غير صحيحة، فهناك مشاكلة في الإحالات في الهامش.
- ص 91: الدوافع الإقتصادية من أهم دوافع سليم لدخول الشام ومصر للحصول على أموال لتغطية نفقات الحروب الباهظة.
[ آدي الكلام ....مش نقول أصل البرتغاليين، وأصل توحيد العالم الإسلامي !! ].
- ص 95: لقب سليم منذ صغره (ياووز) أي الصارم، وذلك لأنه كان " عنيفًا في تصرفاته ودائم الحركة، متهورًا غضوبًا مقدامًا شجاعًا ". [ ثم ابتلي الشرق الإسلامي بهذه العاهة النفسية ].
- ص 96: كان النصر حليف المماليك في أغلب المواهجات التي عاصرها سليم قبل توليه الحكم.
- ص 109: قال السلطان الغوري أنه يخشى أن من سينتصر من العثمانيين أو الصفويين سيطمع في بلاد المماليك [فلم تكن للمماليك أطماع في بلادهم ].
- ص 113: مراسلات خاير بك الخائن تؤكد عدم وجود تواصل بين الغوري والصفويين، وإلا لعلم به وأبلغه للعثمانيين.
- ص 114: كتب العوري مهنئًا سليم على الإنتصار في جالديران.
- ص 116: بالرغم من التهاني إلا أن الغوري وأمراءه قلقوا من حجم النصر العثماني في جالديران.
- ص 127: سليم يحاول خداع الغوري بالرسائل والتطمينات إلا أنه لم ينخدع. [كان سلطانًا عظيمًا].
- ص 130: مازال المماليك يقابلون العدوان بالهدوء كعادتهم مع جبهة العثمانيين كما تبين مما سبق من الكتاب، السلطان الغوري يراسل سليم ويسأل عن سبب منع التجارة بين الشام والأناضول.
- ص 131: السلطان الغوري يكتب لسليم متعجبًا من مسيره إليه وهم أبناء ملة واحدة وليسوا كفرة، أو معتدين كالقزلباش !.
- ص 132: جمع سليم مجلسه للمشورة النهائية لغزو الشام، فتكلم خلصاؤه، ما فيه كلمة عن توحيد العالم الإسلامي، ولا عن التصدي للبرتغاليين، ولا عن كل تلك القراءات البعدية التي تستدعي أسبابًا لم تكن في ذهن أصحابها وقتها، وتكلم واحد اسمه جلبي فقال هي الحرب، للحصول على الأراضي المقدسة ومقام الخلافة، فقال سليم في نهاية الإجتماع، أعجبني رأيك !!.
- ص 137: (وص 154) سليم يحاول خداع الغوري برسالة أنه ما تحرك بجيشه إلا لإستكمال القضاء على الصفويين الذي لم ينجزه في المرة السابقة.
[والله أقمت الحجة على نفسك في الآخرة وبيننا معشر الباحثين التاريخيين في الدنيا، ومازلت أقول أن الإنحراف من غزو الصفويين إلى غزو المماليك كان كارثة على العالم الإسلامي عامة وعلى الدولة العثمانية خاصة، ولو كان العثمانيون قضوا على الدولة الصفوية عامي 1516 و1517 بدلًا من دولة المماليك لتغير وجه تاريخ أوروبا، والعجيب أن المؤلف أورد هذا القول في كتابه ذاكرًا أن فيه مبالغة كبيرة !].
- ص 157: مازال سليم يحاول مخادعة الغوري فطلب سكر وحلوى من السلطان الغوري (يا ابن الوس....)، فأرسل له السلطان مائة قنطار من السكر والحلوى في علب كبيرة (حار ونار في جتته وجتت إللي أكلوهم ].
- ص 158: أقوال مرسلة أن سليم قبض – بعد أن تحرك وهو متوجه بالفعل لحرب الغوري - على رسول من الغوري يعرض التحالف على الصفويين [ حكاية قبضنا على رسول دي إتهرست في التاريخ العثماني، واستخدموها كتير قوي ضد خصومهم، ولا تكاد تجدها في التاريخ إلا معهم، كإن كل الرسل اللي ضد العثمايين مكتوب على جبينهم أنهم رسل ].
- ص 161: كانت خطبة الجمعة في حلب التي حضرها السلطان الغوري تحض على عدم النفرة بين المسلمين !.
- ص 163: سليم يرسل للغوري أنه أسوأ من الصفويين [والله ؟!!، بعد ما كلت إنت وألاضيشك الميت قنطار سكور وحلاوة !! [.
- ص 166: الجيش العثماني في مرج دابق كان حوالي ستين ألف مقاتل، والجيش المملوكي حوالي خمسين ألف مقاتل.
- ص 171: أسري المماليك كانوا ألفين سيقوا إلى السلطان سليم - وكانت جريرتهم أنهم واجهوه إذ جاءهم معتديًا - فأعدمهم جميعًا عن بكرة أبيهم.
- ص 174: المؤلف يرى أن خيانة خاير بك سببها خوفه على حياته من أن الغوري بدأ يتخلص من كبار المماليك القرانصه !!.
[ المدهش أن المؤلف نفسه ذكر كما سبق أن إتصالات خاير بك مع العثمانيين بدأت منذ خمسة عشر عامًا قبل بداية عصر قنصوه الغوري، وإن خيانته استمرت بعد وفاة الغوري، وأنه هو المحرض على غزو مصر، وبالتالي فلا يمكن أن يكون الباعث الخوف من غدر الغوري فقد مات الغوري، فلماذا استمرت بل تفاقمت الخيانة وازدادت قبحًا، ثم إن سيباي كان أيضًا من القرانصة، وسودون الأتابكي كان أيضًا من القرانصة، فلماذا لم يخونوا ].
- ص 175: ذكر السلطان سليم في رسالته لطومان باي أنه عازم على الحج [وطبعًا لا حج هو ولا من جاء من بعده ! ].
- ص 179: أرسل خاير بك رسائل إلى أمراء المماليك لينفضوا من حول طومان باي ويدخلوا في طاعة السلطان سليم.
- ص 182: ذكر ابن زنبل أن السلطان سليم أراد الإكتفاء بالشام والعودة، لولا التحريض المستمر من خاير بك، وأنه هون عليه الأمر وقال أنه يتكفل بإمر إدخال معظم المماليك في الطاعة.
[ الله، يكتفي بالشام ؟!، إزاي يا جدع ؟!، طيب البرتغاليين ؟!، ما جابش سيرة البرتغاليين ؟!، طيب ما ذكرش إنه عايز يوحد العالم الإسلامي ! ].
- ص 192: استمر نهب القاهرة لثلاثة أيام [ مثل العقاب الرواني الشهير ].
- ص 194: اسر في معركة القاهرة 800 مملوك، وعرضوا على السلطان سليم فقتوا جميعًا [طبعًا إحنا عارفين في دين السلطان مصير الأسرى إيه، إذا كان قتل جده وأبوه وإخواته، حيقول نعامل الأسرى بالإسلام !! ].
- ص 198: في رسالة سليم إلى قضاة الشام عن إنجازاته في مصر: جعلنا الأسرى أشارات (أهداف تنشين) لنبلنا، وغذاء لسيوفنا. [والله براوة].
- ص 203: صلى الجمعة في جامع المؤيد، ولما لقبه خطيب الجمعة بخادم الحرمين الشريفين نزع عمامته وسجد وبكى إلى أن نزل الإمام، وبعد الصلاة أعطى الخطيب مائتي دينار ألبسه ثلاث خلع. [ يا واد يا مؤمن ].
- ص 225: " استطاع الخائنان (خاير بك وجانبردي الغزالي ) التأثير على السلطان سليم ليعدم طومان باي ".
- ص 236: يقول المؤلف أنه لا يوجد دليل واحد في المصادر العربية أو التركية أن الخلافة انتقلت إلى السلطان سليم، أو أنه تلقب في أي وثيقة رسمية لقب الخليفة:
أ- كتاب التاريخ من الأتراك الذين عاصروا السلطان لم يذكروا شيئًا عن ذلك، امثال بن كمال ومترقجي نصوح، وحيدر جلبي الذي كان يدون الأحداث يومًا بيوم.
ب- وكذلك المؤرخين العرب ابن اياس وابن زنبل، وكان ابن اياس اذا تحدث عن الخليفة المتوكل سماه الخليفة وإذا تحدث عن سليم وسليمان من بعده سماه السلطان.
ج- لو انتقلت الخلافة لسليم لذكر ذلك لسليمان ابنه.
د – خطب الجمعة على المنابر كان يذكر فيها سليمان حامي الحرمين الشريفين، دون ذلك للخلافة.
ه- أول ذكر في المصادر العثمانية للسلطان بلقب الخليفة كان في معاهدة (كوجك قينارجه) عام 1774، أي بعد أكثر من قرنين ونصف القرن !!.
- ص 253: الخيانة أهم أسباب سقوط المماليك.
- ص 255: يقول المؤلف نصًا " أضاع المماليك الفرصة التي كانت مواتية أمامهم لينضموا إلى جانب الصفويين في حربهم مع سليم 1514، حيث كان من الصعب على العثمانيين تشتيت قواتهم ".
[ لأنهم كانوا ينظرون إلى الأمور بمنظور جهادي سليم رغم كل أخطائهم، وهو ما افتقده سليم تمامًا ].



Profile Image for محمد عبد العاطي  محمد .
3 reviews5 followers
June 13, 2019
- يقع الكتاب فى ثلاثة فصول: الأول عن العلاقة بين المماليك والعثمانيين قبل فتح الشام ومصر. الثاني عن أسباب الفتح العثماني للشام ومصر. الثالث عن الفتح العثماني للشام ومصر.
- تأتي أهمية أى كتاب تاريخي من خلال المصادر التى رجع إليها المؤلف والمراجع التى استعان بها ليبنى عليها فكرته ومنهجه فى عرضه للأحداث والوقائع ثم الوصول إلى نتيجة، والمؤلف هنا استند إلى الوثائق العثمانية العربية والعثمانية بجانب المصادر العثمانية الاصيلة التى شاهدت الفتح وعاصرته مثل ابن كمال باشا وتاريخه وحيدر جلبي ورزنامته، فكان هذا الكتاب بحق مصدر أصيل لمن يريد معرفة الفتح العثماني لمصر (وإن كنت لا أميل الى استخدام فتح أو احتلال) ومقدماته وهل هو وليد القرن 16 أم هناك مناوشات وتطلعات وأطماع سبقت هذا الزمن؟ بالفعل كانت هناك أطماع بين الجانبين بدأت قديما فى عصر الفاتح وبايزيد الثاني ووصلت ذروتها فى عصر سليم الذى كان أميرا على الحدود ورأى بعينه كل شيء فصمم على قتل الصفويين ثم معاقبة المماليك العصاة الذين قتلوا رسله وتواصلوا مع عدوه الصفوى.
- يتحدث مؤلفنا هنا بكل موضوعية ولا يميل إلى أى جانب بل يعرض ما فى يديه من وثائق وينشرها فى نهاية الكتاب كاملة، والمعلومات التى جاءت فى الكتاب لم ترد فى كتب أخرى فهو المصدر لهذا الموضوع، وإن كان لا يرجع إليه أصحاب الأجندات المغايرة الذين يطلقون كلمة احتلال عثماني ويكتفون بمصدر واحد هو ابن إياس شاهد العيان من الجانب المملوكي، ولا ينقلون من شهود العيان الآخرين من الترك.
- يمثل مؤلف الكتاب مدرسة عثمانية تطالب بالعودة إلى المصادر الأصلية العثمانية والوثائق التاريخية عند الحديث عن التاريخ العثماني أو مصر فى العصر العثماني وبهذا يخالف المدرسة الغربية المتبعة فى مصر التى تعتمد (فقط) على الكتب الأجنبية المترجمة التى يحمل أصحابها الحقد والعداوة للعثمانيين، ويردد مؤرخي مصر آنذاك كل ما جاء فى هذا الكتب دون تمحيص أو حتى المقارنة بين المدرستين، ربما لعدم معرفتهم باللغة العثمانية أو صعوبتها ، لكن الوضع تغير الآن، وستترجم المصادر الأصلية العثمانية وتخرج للنور لتظهر الحقائق التى لم تُعرف من قبل، وتكون نبراسًا للباحثين الجدد الجادين فى معرفة الحقيقة.
#أبوالبراء
12/6/2019
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
September 30, 2022
هو كتاباً قيما بلاشك حيث أنه يوجه الدفه تجاه مصادر متعدده فلا يعتمد على ابن إياس واحده هو يعرض الوثائق المئرشغة دخل الأرشيف العثماني ويقارن رواية بن أياس بغير وأنا من أنصر هذا التوجه
الحقيقة أن القائم على هذا الكتاب هو قامه علميه كبيرة مثل د.أحمد فؤاد رحمه الله وهو يذكر معلومات هامه قد يتضح منه الحيادية ولكن
قد شعرت بين صفحات الكتاب أن د. متولي يتخير أسؤء وصف وأكثرها سالبية لوصف العثمانيين في صراعهم مع المماليك لا ننكر أنه كان هنالك حلم عند الفاتح رحمه الله فى نيل شرف خدمة الحرمين الشريفين بعد فتح القسطنطينية وكيف بدأ العالم الإسلامي ينظر الى الدولة العثمانية بنظرة أحترام وعليه تأزمت العلاقة بينه وبين برسباي ومن بعده قيتباي رحمهم الله جميعاً

وكيف أنه كان هنالك توصل سري قديم بين خاير بك والعثمانيين منذ أيام بيزيد الثاني في عهد قيتباي نفسه ولا ينكر أحدهم أن دخول العثمانيين مصر كان فيه قدر كبير من الدماء التي قد سفكت بين الطرفين ما ينفطر له القلب ولكن لا أفهم في الوقت الذي بذل فيه د. متولي مجهودا كبيراً جمع وترجمة الوثائق التاريخية أجده متسهلا فى التدقيق كأنه لا يدع مناسبة الا و لمذ سليم الأول أو و صمه بشئ أو شيطنته الغريبه أني ما قرأت الكتاب الا بعد ما فرغت من كتاب أبن طولون وهناك موقف لسليم فى التعامل مع الشوام تجعل المحقق ينظر إلى كلام ابن إياس بعين النقد والتدقيق والتمحيص وهو مالم أچده بالكتاب بل أجد أن الكتاب كان متسرع فى الكتابه وحتي أن الكتاب به بعض الأخطاء الإملائية فلا أعلم أهي من الطباعة أم من تسرعه هو نفسه في هذا الكتاب أجده يتكلم عن خطة سليم الجهنمية و تفسيراته الباطنية للقرآن الكريم من أجل فتح مصر فتعيش في جو من المؤامره كونيه لابن عثمان على مصر ثم يأتي فى ص١٨٢ يقول لك أن سليم بعد أنتصاره على الغواري لم يكن له رغبة حقيقية فى دخول مصر وهذا ما يظهر من خطابة لطومباي ماذا !!!!

بل أنه يفسر كل رسال سليم للغواري على أنه خداعة كبيره منه حسنا قد يكون سليم بشخصيته العنيده و الصلبة و أنه مزال يحمل الرغبة في الانتقام من الثلاث هزائم التي تلقه ولده علي يد السلطان قيتباي رحمهما الله
و لكن لم أره يتكلم عن رغبة الغواري فى أستعمال شهرزاد قاسم بن أحمد ابن أخو سليم فى أحداث شق فى الصف العثماني لا أفهم لا أفهم لماذا لم يقل عن أدارة الغواري الغبية بل حينما أتي عن وقعة مرچ دابق وذكر ما حدث بين أهلي الشام و فلول المماليك عرچ على المسألة بسرعة و أستحياء وكأن تجريدت حلب التي أرسالة الغواري من ٢٠٠٠ مملوك من الجلبان و لعبوهم بالسيف في أهلة وأغتصبوا النساء كان أمراً هيننا ولا ينم عن بلوه

ولكن عند دخول جيش العثمانلية نذكر أن الإنكشارية كانوا يتخطفون الغلمان ولكن لا نقول أن هؤلاء الغلمان لم يكونوا أي غلمان فقد ذكر أبن إياس أنه كان لهؤلاء الغمان دوراً هاماً في جيش السلطان طومباي رحمه الله وهو ذهب إلى ريدانية وعند هزيمة الجند فر هؤلاء الغلمان فبالتالي أن الإنكشارية كانت تحلقك هؤلاء الغلمان وليس غلمان العوام أستعمال الأرقام الكبيرة التي تدل على وقوع عدد من الضحايا الكبير مثلاً قوله وقيل سقطت عدد ضحايا يقدر عددهم ب ٦٠ ألفاً قتيل عند دخولهم مصر وفي أشتباكت القاهره لم !!!!! إذا كان قوم جيش سليم أمام الغواري ٦٠ ألفاً سقط منهم ٢٠ وحينما دخل إلى مصر وفي صدامه مع طومباي رحمه الله أسقط هو الآخر ٢٥ ألف مملوكي وفي أشتباكات القاهرة سقط ١٠ ألف من كلا الجانبين كما يقول أبن إياس فمن أين أتي ٦٠ ألف يا قوم؟ وهو كام ٦٠ ألفاً كانوا موچدون في مصر وقته من الإساس

ولكن من باب الإنصاف أنه ذكر بالوثائق أن السلطان سليم لم يثور على أبيه طمعا فى العرش بقدر خوفه من الخطر الذي فى الشرق + موضوع أنتقال الامانات المقدسة إلى حوزت العثمانيين كان بشكل ودي وأن شريف مكة الشريف بركات أرسال أبنه حسني ليعطه إياه فأذا هم لم يسرقوها و موضوع العمل والصناع الماهره وأنهم ذهبوا كتبدال حضاري ص٢٢٩ و ص٢٣٣ ومناقشة مسألة الخلافة والأهم هو مصير الخليفة المتوكل بالله إلا أن بحثة ينقصه شئ وهو أنه لم يذكر رسالة لطفي باشا خلاص الامه في معرفة الأئمة ثم يصف وحشية سليم وعدم عطفه وهو من صفحتين يذكر أن الرجل سجد على الأرض شكرا له على الفتح وعند الخطبة حينما دعوا له بخادم الحرمين الشريفين بكاء في وسط الحضور ! عليكم بكتاب درر المصان في سيرة المظفر سليم خان
ومما يشد به أنه نفي عن العثمانيين أنهم كانوا لا يهتمون بالإسلام أو أن فتوحاتهم هي من أچل الدنيا فقط .

ختما
هذة الفترة كانت فترة حرجة في تاريخ الأمة الإسلامية صحيح أن وقع فى مصر هو حداثة مؤثرة و مؤلمه وبالأخص ما حصل للسطان طومباي رحمه الله إلا أن معظم البلاد عدا مصر رغم أن العلماء قد ضچوا من أفعال الغواري ولكن ما علينا المهم أنه قد طالب بدخول العثمانيين الشام ليبيا تونس الجزائر حتي المغرب و مكه دخلت طوعا بعد دخول مصر فالأمر ليس بسط سيطرة والسلام حتي أنه قد طلب سليم دخول ��لك سنار تحت ملكه ص٢٥٩ ورفض الأخير طلبه هذا فى مكان رد الأول هل ذهب سليم وهدم القصر فوق رأسه لا لم يفعل وعجيب لمن يلعن سليم و يسبه رغم أن الرجل وحد المسلمين و دحر البرتغال الصليبيين و قتل الصفويين فالرجال خلط عملا صالحا و أخري سيئا في حين حينما تتحرك عقرب الساعه إلى الأمام ويأتي رجل تركي الجنسية يسمي محمد علي و يتسلط على المماليك و المصريين يتفخر به وخيانة خاير بك و جان بردي الغزالي لاتغتفر ولكن هل كانت شاذة لا بالعكس بل بعد موت السلطان قيتباي رحمه الله إلى توالي الغواري غفر الله له السلطانة كانت هنالك ٥ سنوات من الغدر والخيانة والاقتتال الداخلي بين المماليك فكما مره سلمت القعلة وغدر بسلطانه

المهم أن هذة المرحلة تحتاچ إلى تحقيق و تدقي على چدا وعمل مكثف هنالك أفضل من هذا الكتاب حتماً د. بلال داهية متخصص في المخطوطات العثمانية وله كتاب مهم دراسات في تاريخ الشام ومصر في العهد العثماني أظنه أفضل حالا من هذا الكتاب غفر الله للدكتور أحمد و شكر له مجهوده الكبير
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.