تتناول هذه الدراسة بالتحليل مسارات ثورة 25 يناير وتفويت مهمة تغيير النظام والصراع المبكر بين الأحزاب، ومنح الشرعية لقوى النظام السابق في خضمّ هذا الصراع. وتستعرض الدراسة بنية) أو انعدام بنية) المرحلة الانتقالية ودور التيار الإسلامي ومأزق الإخوان المسلمين في الحكم خلال هذه المرحلة. كما تناقش هذه الدراسة عجز الأحزاب التي "ورثت" جيل الشباب الثائر، عن استيعاب معنى مرحلة التحول نحو الديمقراطية، والدور المنوط بها خلالها. تعيد الدراسة لمصطلحي "الثورة" و"الانقلاب" مدلولهما، كاشفةً الغطاء عن اللغط الجاري بشأن توصيف ما وقع في 3 تموز /يوليو 2013. كما تحلل مسعى القوى المضادة للثورة التي وضعت "شرعية الشارع"، في مواجهة "شرعية الشعب". الدراسة مقاربة فكرية، تتجاوز تحليل الوضع المصري كحالة، لتُبرز آليات عمل الثورة المضادة. وتستشرف في خلاصتها وجهة الثورة المصرية بعد ما حدث في 3 يوليو، وفي شهر آب/ أغسطس.
عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا. مفكر وباحث عربي معروف، نشر الدكتور عزمي بشارة مئات الأوراق والدراسات والبحوث في دوريات علمية بلغات مختلفة في الفكر السياسي والنظرية الاجتماعية والفلسفة، ومن أبرز مؤلفاته: المجتمع المدني: دراسة نقدية (1996)؛ في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (2007)؛ الدين والعلمانية في سياق تاريخي (جزآن في ثلاثة مجلدات 2011-2013)؛ في الثورة والقابلية للثورة (2012)؛ الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (2017)؛ مقالة في الحرية (2016)؛ الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (2017)؛ في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟ (2018)؛ تنظيم الدولة المكنى ’داعش‘: إطار عام ومساهمة نقدية في فهم الظاهرة (2018)؛ في الإجابة عن سؤال ما الشعبوية؟ (2019)؛ والانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (2020)، ومنها كتبٌ أصبحت مرجعيةً في مجالها.
كما أنجز بشارة عملًا تأريخيًا تحليليًا وتوثيقيًا للثورات العربية التي اندلعت في عام 2011، ونشره في ثلاثة كتب هي: الثورة التونسية المجيدة (2011)؛ سورية درب الآلام نحو الحرية: محاولة في التاريخ الراهن (2013)؛ ثورة مصر (في مجلدين 2014). تناولت هذه المؤلفات أسباب الثورة ومراحلها في تلك البلدان، وتعد مادةً مرجعيةً ضمن ما يُعرف بالتاريخ الراهن، لما احتوته من توثيق وسرد للتفاصيل اليومية لهذه الثورات مع بعدٍ تحليلي يربط السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل ثورة في ما بينها.
Azmi Bishara is the General Director of the Arab Center for Research and Policy Studies (ACRPS). He is also the Chair of the Board of Trustees of the Doha Institute for Graduate Studies. A prominent Arab writer and scholar, Bishara has published numerous books and academic papers in political thought, social theory, and philosophy, in addition to several literary works, including: Civil Society: A Critical Study (1996); On the Arab Question: An Introduction to an Arab Democratic Statement (2007); Religion and Secularism in Historical Context (3 volumes 2011-2013); On Revolution and Susceptibility to Revolution (2012); The Army and Political Power in the Arab Context: Theoretical Problems (2017); Essay on Freedom (2016); Sect, Sectarianism, and Imagined Sects (2017); What is Salafism? (2018); The Islamic State of Iraq and the Levant (Daesh): A General Framework and Critical Contribution to Understanding the Phenomenon (2018); What is Populism? (2019) and Democratic Transition and its Problems: Theoretical Lessons from Arab Experiences (2020). Some of these works have become key references within their respective field.
As part of a wider project chronicling, documenting, and analyzing the Arab revolutions of 2011, Bishara has also published three key volumes: The Glorious Tunisian Revolution (2011); Syria's Via Dolorosa to Freedom: An Attempt at Contemporary History (2013) and The Great Egyptian Revolution (in two volumes) (2014). Each book deals with the revolution’s background, path, and different stages. In their narration and detail of the revolutions’ daily events, these volumes constitute a key reference in what is known as contemporary history along with an analytical component that interlinks the social, economic and political contexts of each revolution.
دراسة سريعة مختصرة لكل أطياف ووقائع الثورة المصرية سياسيآ من يناير 2011- يوليو 2013 أهم ما يميزها الواقعية وعدم الانحياز لتيار كما هو الحال لدي أغلب الكتاب في مصر حيث وقف علي مسافة واحدة من الجميع محللآ لأخطاء وكوارث كل تيار وفئة معطيآ الجميع قدره ووزنه وختم الدراسة نهاية أكثر من رائعة .
أقتبس من اخر صفحة،لم يكن الاخوان المسلمين ديمقراطيين ولا كذلك العسكر** جميل جداً أتفق معة بهذه النقطة ولكنني أضيف رائي حماية الاوطان من التفكك أهم بكثير من دعم من يريد أن يحكم بلد(بفقة) ويقسم مواطنيها لمؤمنين وكافرين وخوراج. وخاصة نحن نعيش بهذا الجنون بالوطن العربي الذي انهارت فية بلاد عربية كثيرة
دراسة رائعة عن الثورة المصرية من 25 يناير حتي الآن بكل ما فيها من مد وجزر وصراع بين قوي الثورة والنظام القديم ويتجول حول مفهوم الانقلاب والثورة ثم يناقش مفهوم شرعية الشارع وشرعية الشعب والفرق بينهما ومن صاحب الشرعية في المجمل الدراسة مفيدة ومحزنه :)
تلخيص للحالة المصرية الراهنة منذ ثورة 25 يناير إلى الإنقلاب , ذكر بعض أخطاء المرحلة الإنتقالية التي سببت في زيادة تجذير الدولة العميقة التي سببت في تدخل القضاء و المؤسسة العسكرية أثناء حكم الرئيس مرسي ثم انتقال لتشويه مفهوم " الشرعية " لدى الشعب من شرعية الشارع افتقاد أصحاب التيارات لمبادئها العامة و تخبطهم لمصلحة ما تقودهم بعض الأمور التي ذكرت بالدراسة , كتابات و نقد بشارة متميزة بأنها منطلقة من هم الأخلاقي و السعي للأفضل و جميع تحليلاته تؤكد على ذلك ; تفتقد للترابط كونها مجموعة من الكتابات المجتمعة فالإنتقال كان من مرحلة لأخرى دون أي تمهيد .
دائما أقدر أي كتاب أو مقال أو محاضرة للدكتور عزمي بشارة فهو دائما ذو نظرة تحليلية وموضوعية حادة
أتوافق كثيرا فيما طرح في هذه الدراسة
ملاحظتي عليها وعلى لغة الخطاب الدارجة هي حالة "التقديس" للديمقراطية ليس أنني ضدها او أكفر بها ..... ولكن وضعها ومعاملتها كأنها الخلاض والحل الأوحد المثالي الخالي من الأخطاء فيه من عدم الموضوعية الكثير
والمطلوب منا جميعا الخروج من ضيق الثنائيات .... إلى سعة تعدد الخيارات المتاحة
وكما قلت تبقى هذه الدراسة غنية كعادة الدكتور عزمي بالتحليل العقلاني المثمر
ختم عزمي بشارة دراسته بجملة للتاريخ: (ليس الاخوان المسلمون قوى يمقراطية، ولا العسر بالتأكيد، فالقوى الديمقراطية هي التي تتلمذت على قيم ثورة 25 يناير، ولم يجر احتوائها، وهي التي سوف تدافع عن الديمقراطية الوليد، والتي تكاثر عليها أعداء الحرية والقوى الرجعية)..
ربما قرأت الدراسة في وقت متأخر شويتين، بس عجبتني رغم إنها مضافتش ليا جديد أوي يعني غير التوصيف العلمي-السياسي للي حصل في مصر في 30 يونيو و3يوليو..
لأول مرة اصادف كلاما واضحا هكذا ومحايدا ايضا عن الثورة المصرية وما آلت إليه ومن شخصية غير مصرية، رغم معايشتي لظروف بلادي إلا أني لم أفهمها جيدا كما في هذا ا المقال كأنه ترجم لي الواقع..