«أورشليم الجديدة» هي رواية تاريخية فلسفية اجتماعية تتضمن تاريخ مدينة بيت المقدس، وفتح المسلمين لها. ويُوضِّح الكاتب قصة هذه المدينة صاحبة التاريخ اللامع، والقَدَر المؤلم في صورة فصولٍ تُجَلِّي معالم تلك المدينة عن طريق أُقصوصاتٍ صغيرة تحكي تاريخ تلك المدينة بلسان أبطال قصَصِهَا، وتتضمن هذه الرواية قصة بناء المسجد الأقصى على أنقاض هيكل سليمان (الهيكل المُقدَّس عند اليهود) كما تضم بين ثناياها الأفكار الدينية والسياسية التي استحوذت على عقول المسلمين، والمسيحيين، واليهود إبَّان تلك المرحلة من تاريخ القدس، وتصور الأسباب الدينية، والسياسية، والاجتماعية، التي أضعفت سلطة الروم في بيزنطية وأفْضَتْ إلى سقوطها.
فرح أنطون (1291 هـ/1874 - 1340 هـ/1922) من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان.
فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وكاتب سياسي واجتماعي. ولد وتعلم في طرابلس لبنان، وانتقل إلى الإسكندرية في مصر هربا من الاضطهاد العثماني عام 1897م، فأصدر مجلة "الجامعة" وتولى تحرير "صدى الأهرام" ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطون حداد مجلة السيدات وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. رحل إلى أمريكا سنة 1907م، فأصدر مجلة وجريدة باسم "الجامعة"، وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير عدة جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة.
لا تستحق اكثر من نجمة اُسلوب الكاتب ممل أضافه انه حاول وضع السم بالدسم وحاول بث سمومه ومحاولة التشهير بالخليفة الفاروق وصحابة رسول الله صورهم شهوانيين وماديين يتقاتلون من اجل يهودية ومن كذبه الواضح انه صور الخليفة يتمسح بقبر المسيح ويقرأ له الفاتحة ولقد نسي ان المسلمين لا يؤمنون بموت المسيح
رواية رائعة تجمع بين التاريخ و الفلسفة و المناظرات الدينية و العقلية في إطار قصة حب تجمع بين طرفي نقيض. و قد تميزت الرواية بقدرة الكاتب على تشويق القارئ من خلال الإبتعاد عن السرد الممل للأحداث كما يتميز الكاتب بقدرته العالية على اختيار الألفاظ و الكلمات بدقة و مهارة عالية. الرواية أيضا متأثرة بالتيار الشيوعي الذي اجتاح العالم منذ بداية العشرينيات من القرن الماضي من حيث أمنيات الكاتب على لسان الراهب ميخائيل الذي يطمح إلى مشاهدة اليوم الذي تصبح فيه الحكومات حريصة على شعوبها و توفر لهم كل ما يحتاجونه كما أن الكاتب يناقش المشكلة الأزلية للدول و الحكومات من حيث ابتعادها عن طريق الحق و العدل و انقسام ابناءها بين قلة من الأغنياء المترفين و أغلبية من الفقراء المعوزين. تناقش الرواية أيضا مسألة هامة نعاني منها حاليا و هي استخدام الدين كأداة لتعبئة الجماهير و حشدهم و ما ينتج عن ذلك من انقسام المجتمعات و شيوع البغض و الكراهية و سفك الدماء باسم الدين و الدفاع عنه، و ذلك إلى جانب مناقشة مسألة اختلاط الدين بالسياسة فيما يتعلق بأساليب الحكم. تناقش الرواية أيضا مسألة اختلاف الأطراف المتصارعة على تفسير النص الديني و كيف أن لكل منهم اسلوبه في تفسير ذلك النص بم يدعم معتقداته و أقواله ضد الطرف الآخر على الرغم من وحدة النص و وحدة مصدره و من هنا تنطلق الرواية في دعوتها للتعايش السلمي بين الجميع و رد المظالم مع العفو و رفض الإنتقام و ذلك من خلال المناظرة التي قامت بين الراهب ايليا و حبيبته استير. و لقد ابرز الكاتب اعجابه بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و بحكمته و عدله و زهده في وقت شاع فيه الظلم و البذخ و ذلك من خلال أحداث فتح العرب لبيت المقدس و توقيع العهدة العمرية. كما عمل الكاتب على ابراز الجوانب المشتركة بين اليهودية و المسيحية و الإسلام لتأكيد وجهة نظره حول التعايش السلمي بين الجميع و لا يعيب القصة سوى أن القصة مليئة بالأحداث التاريخية التي تحتاج إلى من يدققها و يتأكد من صحتها خاصة و أن بعضها يؤكد مزاعم اسرائيل حول الهيكل السليماني الذي يؤكدون أنه اسفل المسجد الأقصى ! و قد صرح الكاتب في أكثر من موضع بأنه غير متأكد من بعض الأحداث التي سردها. على كل حال فإنها رواية تستحق القراءة و أنا أدعوكم للإستمتاع بها.
اعجبتني الرواية نوعا ما ، لغتها سليمة و اسلوب السرد و الوصف لا بأس به ، كما ان فكرتها و دعواها نبيلة . استخدام التاريخ و ادماجه في قالب روائي شيءجيد للغاية ، لكن عندما بدأ الكاتب في تكديس المعلومات التاريخية الواحدة تلوالاخرى ، هنا سيطر علي الملل و تهت وسط سطورها ، مما استلزمني اعادة القراءة مرات ومرات كما حصل معي في الجزءالمخصص للحوار الذي دار بين عمر رضي الله عنه و الشيخ سليمان . النهاية كانت مؤلمة جدا و مأساوية ، و وصف الكاتب لمشهد قراءة ايليا لمكتوب استير و بكاؤه عليها مؤثر جدا . لم تعجبني تلك المقدمة الطويلة التي استهل بها الكاتب روايته . على العموم الرواية مفيدة اكثر منها ممتعة ، مليئة بالحكم و المعلومات التاريخية ، و اصرار الكاتب على ان الانسانية هي اسمى من كل معتقد واضح في سطورها و جلي في مواقف بطلها ايليا .
حلو، نسج مش بطال بين التاريخ والحبكة، بس المؤلف قفلني كتير باصدار الاحكام والخطابة المباشرة على لسانه وتوجيه الحديث للقراء، اضف الى ذلك استسهاله في الوصف احيانا لمشاهد ومشاعر بدعوة القارئ لتخيلها، مع أن الراجل لا ناقص بلاغة ولا خيال ظهرت في مواضع اخرى.
كان واضح جدا حرصه على التأريخ السليم والتفريق بين الاحداث الحقيقية والمتخيلة، مش بس في الحواشي، بل في النص نفسه، وظهر غلبة التأريخ على الادب في الرواية في فصل لقاء الشيخ سليمان (شخصية متخيلة) بأمير المؤمنين عمر اللي كان مخصص لتأريخ ضعف الامبراطورية الرومانية، مع أن الشيخ سليمان في النهاية فلاح بل وصل إلى تأريخ مرحلة متأخرة لزمن الرواية عن طريق نبوءات سمعها سليمان سردت احداث حتى زمن كتابة الرواية بدثة (لا يا راجل يعني)
رواية ممتعة تأخذك في جولة الى ارض فلسطين وتوضح اسباب سقوط دولة الروم والفتح الاسلامي لبيت المقدس .. المشكلة بس ان الكاتب كان بيكتب باسلوبه بعض الاحاديث التي تتم بين الشخصيات التاريخية مثل سيدنا عمر بن الخطاب وابو عبيدة بن الجراح وعذره في ذلك ما ذكره في مقدمة الرواية ( نعني هنا ب "تكميل التاريخ " أن يضع المؤلف نفسه موضع الأشخاص التاريخيين الذين تكلم عنهم ، ويعبر عن أفكارهم وأرائهم في المواقف التي يصورها لهم ، والتي لا اثر لها في التاريخ مستدلا على ذلك بما يعرفه عنهم ) ... ولكن في المجمل الرواية رائعة ومفيدة وتستحق القراءة
الرواية فيها معلومات تاريخية قيمة .. بس للاسف لا تصلح كرواية فى رائيى .. الحبكة شبه مش موجودة اكتر جزء استفزنى الحوار اللى دار بين سيدنا عمر والشبخ سليمان الفلاح المسيحى البسيط اللى بيشرح فيه الاخير اسباب سقوط دولة الروم بعبارات لا تخرج الا من مؤرخين وفلاسفة كبار .. كل ما اندمج مع احداث الرواية يفصلنى الكاتب بعبارات مثل " ولعلك تلاحظ اخى القارى الكريم " كانت هتبقى افضل لو قدم الكاتب نفس المعلومات فى كتاب وليس فى رواية
كتاب فكري لترسيخ قيم العلمانية والعدالة الاجتماعية التى تعتبر العامل المشترك لكتابات فرح أنطون يدور في إطار تاريخ باستخدام السرد القصصي. لا تحاول ان تقيمة او تقيمية من ناحية أدبية فهو ينتم الى الثقافة العامة وليس للأدب وان أخذ شكل القصص.
The essayistic, moralistic parts were at times humane and thought-provoking (the grand thoughts about civilization and society) in a way that reminded me of Tolstoy. Other times those parts just felt like a rambling history textbook snuck into what I was led to believe was going to be a novel. The love story often fell flat. The characters seemed 2D, especially Esther and Ermia/Jeremiah. I wanted some more grit or murkiness along the lines of Iliya's mixed motivations. His love for Esther seemed pretty superficial and egoistic, and his confession of it was hardly noticeable within endless paragraphs of lecturing her about Christianity. The novel could've probably been shortened by 50-70 pages to the length of Chingiz Aitmatov's Djamilia (which, btw, felt fresher and more resonant to me), but that wouldn't have solved other of my gripes. Still, glad to have read it, from a language/academic point of view. Farah Antun seems an intriguing figure. Edit: ok, the class discussion of this increased my appreciation of it, bumping up to 3 stars i guess. I do like the novel's humaneness, its projection of socialism (eg disavowal of private property and strict intolerance of any economic inequality) onto early Islam. And the way Mikhail tells Ilia you must be willing to throw everything away to what is right: anything left than that is incompatible with Jesus' teachings. It reminds me of students at UChicago who took part in the encampment. The novel is also remarkable in its empathy for persecuted Jews in the Byzantine Empire, and visceral depiction of a violent anti-Jewish mob mentality.
الكتاب يتناول فترة تاريخية هامة وهي فترة الغتح الاسلامي للقدس ، ويسرد احداث تاريخية موثقة بمراجعها من خلال رواية بطلها المسيحي ايليا العاشق لفتاة يهودية -استير . يحتوي الكتاب ولا اقول الرواية على ميادئ فلسفية وانسانية قيمة تدعو للحق والعدل وتقبل الاخر ، لا يعيب الكتاب الا انه لم يصل لدرجة الرواية للاسلوب الانشائي الممل احيانا والواعظ احيانا اخرى بصورة تشعرك انك تقرا عظة الاحد او خطبة الجمعة. على من يقراه ان لا يتوقع رواية ادبية بل يتناول ما ورد فيه من افكار بتحليل وتفكر و يستقي منه وقائع تاريخية متنوعة حيث طالت باستفاضة تاريخ الدولة البيزنطية وبايجاز تاريخ الفرس
لا تستحق اكثر من نجمة اُسلوب الكاتب ممل أضافه انه حاول وضع السم بالدسم وحاول بث سمومه ومحاولة التشهير بالخليفة الفاروق وصحابة رسول الله صورهم شهوانيين وماديين يتقاتلون من اجل يهودية ومن كذبه الواضح انه صور الخليفة يتمسح بقبر المسيح ويقرأ له الفاتحة ولقد نسي ان المسلمين لا يؤمنون بموت المسيح
هى رواية يختلط فيها التاريخ بالدين و الاديان .. تختلط فيها العواطف بالفلسفة و الحكمة ... رواية من عبق ايام لم نعايشها و لكنا نعايش ما ترتب عليها .. نوع رائع من انواع الروايات التى تفيد وتثرى الانسان