أبنائى وبناتى طلاب الشهادة الاعدادية"ايه المقدمة دى:)))",الحقيقة شعور مميز ومختلف ان الواحد يكتب ريفيو عن كتاب"مجموعة قصصية ف حالتنا دى"لكاتبة يعتز ويشرف بصداقتها الالكترونية الجودريدزية اولا ثم الفيسبوكية ثانيا,الحقيقة أن شهادتى لياسمين"مش هاقول بأه مجروحة وبتاع,احنا مش ف برنامج جمال الشاعر على النيل الثقافية:)))",لا بالعكس ستكون الشهادة موضوعية"على الاقل كما اتصورها",وبذلك نقول وبالله التوفيق:اعلم يا أخانا فى جود ريدز,أننى لا حظت تطورا ملحوظا فى اسلوب ومعالجات ياسمينة لقصصها فى هذه المجموعة عن مذكرات فتاة شات"والتى كانت سرد نثرى مطول بلا معمار أدبى محدد,أنا صريح اهوه:))",اما هذه المرة فالامر اختلف,فالاطار العريض لحكاياتها يتمثل فى العلاقة الانسانية الحتمية"والملتبسة رغما عن ذلك"بين الرجل والمرأة,ويتجلى ذلك فى قصص المجموعة بشكل عام بدءا من الام أنوثة"هاجس المرأة الدائم بامتلاكها لقلب الرجل,سواء أكان مستحقا لحبها ام لا"مرورا بمواء عند الباب الخلفى"الحب المستحيل"وصولا الى أفضل قصص المجموعة فى نظرى وأنضجها معالجة وأسلوبا وعرضا"يذكرنى بك"..الانسانى يطغى دوما فى زوايا القصص,ومعمار الاعمال أساسه الفنى ومبدأه ومنتهاه المشاعر النبيلة منها والغير",الحب,الهجر,الفراق,الوفاء,الاخلاص",وهو ماتحبذه ياسمينة وتؤكد عليه فى كل ما تكتب,هى تكتب للحب,وعن الحب,والمحبين...نأتى للغة التى جاءت عادية بلا تميز واضح,وتبقى ملاحظات سريعة:أولا أعتقد أن القصة الاخيرة جاء تناولها بشكل مبتكر,وان كنت أعتقد انها قائمة على اساس حقيقى لقصة وقعت بالفعل"لو كانت من خيال الكاتبة,فانتى يتخاف منك ياياسمين:)))"وحتى لو لم تكن فهى جاءت فى اطار حكائى سلس وجذاب...لا يفوتنى هنا التناقض والمفارقة الانسانية ف القصة التى تحمل المجموعة عنوانها"لا احد راض بحاله أو سعيد وهكذا الدنيا"....الملاحظة الاهم تأتى على هيئة تساؤل واضح مباشر:أين الاسكندرية فى كتاباتك يا ياسمين؟؟؟,يعلم القاصى والدانى مكانة هذه المدينة الخالدة"حاضرة العالم القديم"فى نفوس المصريين من أهلها أو من غيرهم,الى الان لم أر الاسكندرية من قريب أو بعيد بفضائها الرحب,وسمائها الصافية,او شواطئها المزدحمة,ونواتها العاصفة,فى كتابات ياسمين الاسكندرانية حتى النخاع...أتمنى عليها أن تنتبه لهذه الملاحظة,��الا تهمل الكنز المكانى المتاح لها التعبير عنه بعذوبة وجمال...وف النهاية ولالتزامى الموضوعية منذ البدء فالمجموعة عندى تستحق فى تقييمها نجوما ثلاثة ,فهى أعجبتنى,والتهمت صفحاتها بسرعة,الا أنى لا أود أن أ��عل المودة والصداقة هى الحكم,بل رؤيتى الخاصة,وتقييمى الذاتى,وهو ما أظن أن صديقتنا ياسمينة ستسر به ولن تغضب بالتأكيد,واللا هتغضبى يا ياسمينة!!!!!,^_____^