تناولت حال المرأة عبر التاريخ بصورة مختصره ثم تطرقت للمرأة وتصوير حالها في الاسلام ما يؤخذ عليها ان التاريخ الذي انتهجته هو تصوير حال ثم انها تطرقت لأمور ووجهات نظر خاص بها كان الاجدر ان لا تدخلها واكثر ما يؤخذ عليها حديثها عن امهات المؤمنين رضوان الله عليهم واتهامها لعائشة وحفصة رضوان الله عليهما بالدسائس
الكتاب به جهد بحثي لا بأس به، وهو من اصدار أوائل الثمانينات وفي رأيي أن صاحبة الكتاب كانت لتعدّل فيه كثيرًا لو أعادت كتابته الآن، يؤخذ عليها أنّها فصّلت في مواضع كان يمكنها الإجمال فيها وأجملت في مواضع كان ينبغي أن تفصّل، وأنها أيضًا أقحمت رأيها في بعض القضايا دون مسوغ واضح لوجهة نظرها كما أنّ نقلها لبعض الروايات عن أمّهات المؤمنين وغير ذلك أراها والله أعلم لم تتحرّ فيه الدقّة