: إن الله - عز وجل - خلق النفسَ وما فيها، وجعل فيها دقائق وأسرار تدلُّ على وحدانيته؛ من حبٍّ وبغضٍ، وإقدامٍ وإحجامٍ، وإقبالٍ وإدبارٍ، وغيرها من المشاعر والأحاسيس التي تعتريها. والمسلم يُقبِل على الخير ويُحجِم عن الشر، لا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه الفتن، واستعرَت الشهوات، فلا بُدَّ أن يكون للمسلم كوابِح تكبحه عن الوقوع فيها، وتُعينه على الصمود أمامها. فما الكوابِح؟ وما صورها؟ وما أسباب ضعفها؟ وكيف يُقوِّي المُسلمُ كوابِحَه؟ هذا ما يتناوله هذا الكتاب.
Shaykh Munajjid ( محمد صالح المنجد) was born on 30/12/1380 AH. He attended elementary, middle and secondary schools in Riyadh. Then he moved to Dhahraan in the Kingdom of Saudi Arabia and completed his university studies there. He attended the study circles of the following shaykhs:
Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn ‘Abdullah ibn Baaz. Shaykh Muhammad ibn Saalih al-‘Uthaymeen Shaykh ‘Abdullah ibn ‘Abd ar-Rahmaan al-Jibreen The one from whom he learnt the most was Shaykh ‘Abd ar-Rahmaan ibn Naasir al-Barraak.
He learned precise Qur’aan recitation from Shaykh Sa‘eed Aal ‘Abdullah.
Other shaykhs from whom he learnt include:
Shaykh Saalih ibn Fawzaan Aal Fawzaan, Shaykh ‘Abdullah ibn Muhammad al-Ghunaymaan, Shaykh Muhammad Ould Sidi al-Habeeb ash-Shanqeeti, Shaykh ‘Abd al-Muhsin az-Zaamil, and Shaykh ‘Abd ar-Rahmaan ibn Saalih al-Mahmoud.
The one from whom he learnt the most through question-and-answer sessions was Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn ‘Abdullah ibn Baaz (may Allah have mercy on him). His relationship with him lasted for fifteen years and he is the one who encouraged him to start teaching and preaching, and he wrote to the Centre for Da ‘wah and Irshaad in Dammam, asking them to let him work with them, giving lectures, khutbahs and classes. Because of Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn Baaz (may Allah have mercy on him), he became a khateeb, imam and lecturer.
Da‘wah activities:
Imam and khateeb at ‘Umar ibn ‘Abd al-‘Azeez Mosque in al-Khobar;
He has taught a number of Islamic classes, in which he taught from texts such as the following:
• Tafseer Ibn Katheer
• Sharh Saheeh al-Bukhaari (Commentary on Saheeh al-Bukhaari)
• Fataawa Shaykh al-Islam Ibn Taymiyah • Sharh Sunan at-Tirmidhi
• Sharh Kitaab at-Tawheed li’sh-Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab
He gives lectures on Wednesdays and monthly classes in Riyadh and Jeddah. He also has two programs on the al-Qur’an al-Kareem channel: Bayna an-Nabi salla Allahu ‘alahi wa sallam wa Ashaabihi (Between the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) and his Companions), Saturdays, 2.05 pm; and Khutuwaat ‘ala Tareeq al-Islaah (Steps Towards Reform), Wednesdays, 1.00 pm, repeated on Mondays, 6.45 pm.
He has also contributed to TV programs and tapes on different subjects, amounting to more than 4500 audio hours over 23 years.
He has also written a number of books, including:
1. Koonu ‘ala al-Khayr A‘waanan (Cooperate in doing good) 2. The Muslim Home - 40 Recommendations 3. 33 Ways of Developing Khushoo in prayer 4. The Prophet’s Methods for Correcting People’s Mistakes 5. 70 Matters Related to Fasting 6. Dealing with Worries and Stress 7. Disallowed Matters 8. Prohibitions that are taken too lightly 9. What you should do in the following situations 10. Weakness of Faith 11. Means of Steadfastness: Standing Firm in Islam 12. I Want to Repent, But… 13. Problems and Solutions 14. Siraa‘ ma‘a ash-Shahawaat (Fighting Whims and Desires)
Shaykh al-Munajjid set up the Islam Q&A website (islamqa.info) in 1996 CE and has continued running it until now.
He is also the supervisor of the Islam Web Site (islam.ws) which includes eight sites.
He is also the supervisor of the Zad Group, which is involved in Islamic education and da ‘wah, with activities in the fields of mobile phones, telecoms, production, broadcasting, TV and publishing.
ترانا ماذا نفعل أمام غواية الشهوات...؟؟ الكوابح...هى من تُمكنا من الإحجام عن الوقوع في المُغريات والشهوات.. وقبل التعرف على الكوابح ...اعلم بأن مشقة الصبر بحسب قوة الداعي إلى الفعل وسهولة الإتيان به...عندئذٍ الصبر على المعصية يُعد أمراً شاقاً... فالأمر يبدأ بخاطرة...وما لم تدفعها عنك بعيداً ولا تسترسل معها...ستتمكن منك ومن ثم تنزلق إلى الهاوية... ذٌكِر هنا الكوابح ووسائل صناعتها وتقويتها ، التي تردعك ، وبها تُجاهد الإذعان للشهوات ، وتراءى لي إن الوقوف عند حدود الله ، الخوف من الآخرة ، تقوى الله ومراقبته في السر والعلن هم أشد الكوابح المانعة عن الوقوع في المُهلكات... توقفت عند ذكر الكوابح التي تتعلق بالخوف من افتضاح حال المرء بين الناس أو خشية أن يُنسب إليه ما لا يليق ..وإن كانوا ذا عون ضد الوقوع في المعاصي ولكن أعتقد بأن الأولى أن يخشى رب الناس و يستشعر عظيم مراقبة الله عز وجل وإطلاعه عليه فهو لا يخفى عليه شيء... اسأل الله العلي القدير أن يجعلنا ممن إذا اساءوا استغفروا ، وإذا أحسنوا استبشروا ، وأن تجعل هوانا فيما تحب وترضى آمييين....
بحسب المسلم من قيم نفسه وأخلاقها واعظًا؛ إن طرأت له شهوة أو شبهة كانت نفسه عنها نافرة؛ ولا يتأتى له هذا دون تربية لذاته وترويض على محبة الله عز وجلّ ورسوله، وإحساس بمراقبة الله عزّ وجلّ له في كل حين.
الكوابح كتاب بيتكلم عن إزاي تجعل لنفسك كوابح تمنعك من الشر والمعاصي وتدفعك للطاعة. أسلوب الشيخ رائع بجد وسلس ومفهوم ومقنع وكافي بإذن الله رغم صغر الكتاب، كتب الشيخ حرفيا وجبة خفيفة مليئة بالفوائد. #ترشيحات سقيا العام 1443 جزاهم الله خيرًا جميعًا.
⚪ القسم الأول: الكوابح المانعة من الشهوات: 1- الخوف من الله إن الخوف من الله تعالى وخشيته يعصم صاحبه من الوقوع في الحرام ، 2- الصوم إن الصيام يحفظ من الوقوع في فاحشة الزنا، ولذلك أرشد النبي " إلى هذا العلاج، فعن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي ، فقال : مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » وعن أبي هريرة عن النبي أنه قال : ( الصَّيَامُ جُنَّةٌ ) ، أي وقاية وستر. فالصيام يقي النفس من انبعاث الشهوة وثورانها، ووقوعها في المحرمات لأن الأكل يقوي الشهوة. 3- الشهامة والرجولة قد يترك الإنسان المعصية شهامة ورجولة وذلك عندما يتأمل ما فيها من خسة ودناءة، كما قال الشاعر : ما إن دعاني الهوى لفاحشة فلا على فاحش مددت يدي إلا نهاني الحياء والكرم ولا مشت بي لريبة قدم وقد ينظر إلى الفعل المشين ، وإلى عاقبته وما يؤول إليه في الدنيا، فيخاف على نفسه أن يصيبه، فيرتدع. تقول له نفسه: إن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان. ويسمع الناس يقولون: الزنا يورث الفقر، ويذهب بنور القلب، ويكسو صاحبه سواد الوجه، ويوجب المقت بين الناس، وليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته، ولهذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه وأصعبها. 4- الخوف من الأمراض قد يترك كثير من الناس المعصية، والوقوع في الفاحشة خوفاً من الوقوع في المرض، ولعل الكثير ممن يتركون الزنا في البلاد الغربية إنما يتركونه لهذا الدافع . 5- الخوف من الفضيحة الأصل في المؤمن أنه يترك المعاصي خوفاً من عقاب الله عز وجل ولكن مع ذلك فقد تحدثه نفسه بالمعاصي وقد يضعف مع الوقت وهنا يكون الخوف من الفضيحة رادعاً له عن ارتكاب الرذائل. 6- تأمل أضرار المعاصي فمعرفة ما في الحرام من المفاسد والآلام تضع أمام الإنسان مانعاً قوياً له عن الحرام، ويكفيه في ذلك أن يتأمل فيما حدث لغيره، وما حصل للأقوام السابقة من المفاسد والمصائب فَتَأَملُ ما في الذنوب من الآلام والمصائب ؛ يقود إلى التقوى ولو كان فيها لذة عاجلة. تَفْنى اللذاذَةُ مِّمَّن نَالَ صَفْوَتَها مِنَ الْحَرامِ وَيَبْقَى الإثم والعار تبقي عواقب سوء في مَغَبَّتِها لا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِن بَعدِها النارُ ⚪ القسم الثاني: الكوابح المانعة من الشبهات 1- مغالبة الهوى ومدافعة الخطرات لا بد للإنسان أن يتعلم كيف يغالب هواه ابتداء من معالجة الخواطر، فإذا جاءت الخاطرة بالمعصية أو بالشر طردها، فمبدأ الأفعال إنما هو من الخواطر. 2- الانتهاء عن الاسترسال ورود الخاطر لا يضر وإنما الذي يضر استدعاؤه ومحادثته فالخاطر كالمار على الطريق فإن لم تستدعه وتتركه مَرَّ وانصرف عنك وإن استدعيته سحرك بحديثه وخدعه وغروره. قال ابن القيم رحمه الله : ( وقد خلق الله سبحانه النفس شبيهة بالرحى الدائرة التي لا تسكن، ولا تبقى معطلة أبداً فإن وضع فيها حب طحنته، وإن وضع فيها تراب أو حصى طحنته، فالأفكار التي تجول في النفس بمنزلة الحب الذي يوضع في الرحى، فمن الناس من تطحن رحاه حبا يخرج دقيقا ينفع به نفسه وغيره، وأكثرهم يطحن رملا وحصى وتبنا ونحو ذلك فإذا جاء وقت العجن والخبز تبين له حقيقة طحينه. فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده، وإن قبلته صار فكرا جوالا، ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار. 3- ترك مجالسة أهل البدع عن أبي قلابة رحمه الله أنه كان يقول : ( لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا أمن أن يغمسوكم في الضلالة، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون ). 4- عدم الفتيا بغير علم قال ابن القيم رحمه الله : (قد حرم الله سبحانه القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء، وجعله من أعظم المحرمات بل جعله في المرتبة العليا منها فقال تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾الأعراف -محمد صالح المنجد-
كتيب صغير لكنه مفيد إن شاء الله، حيث ذكر الشيخ في المقدمة معنى الكوابح وإحجام المؤمن عن الشر والفتن والصعوبة في طريق ذلك حيث أن الصبر نوعين صبر على الطاعة وصبر عن المعصية ومنّا من يستطيع أحدهما ولا يستطيع الآخر، وأفضل الناس من استطاع الاثنان معًا.
ولما كانت النفس ضعيفة والشيطان يتربص بها فكان كبح النفس صعب ومن أسباب ضعف الكوابح ضعف الإيمان والجهل بالنصوص الشرعية وضعف الخشية من الله، فلو كان الإنسان يعلم النصوص الشرعية الواردة في معرفة خالقه والثواب والعقاب وأن الجنة قد حفت بالمكاره وأن النار قد حفت بالشهوات لاستعان بذلك على نفسه وجاهدها إلى أن يفتح الله عليه فيمكنه من نفسه ويجعلها تنقاد له.
ثم أوضح الطريق لذلك فكان من الأسباب المعينة على كبح النفس كظم الغيظ ومعرفة الأجر المترتب عليه وكذلك معرفة خطورة الغضب وطرق علاجه من خلال النصح النبوي حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب فعلى الإنسان مثلًا أن يتجنب ما يغضبه فإن حصل وغضب فليمسك لسانه عن التلفظ بشئ أثناء الغضب أو يغتسل أو يغير من هيئته ويستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن الأسباب كذلك الورع والأدب والوقوف عند حدود الله وأن يخشى الإنسان أن يُقتدَى به فيما لا يليق. وأرى أن هذه الأسباب كلها تقودنا في النهاية إلى معرفة النصوص الشرعية وزيادة الخشية من الله سبحانه وتعالى، فلتكن غاية الإنسان من تعلم العلم الشرعي أن يعبد الله على بصيرة وأن يتزود بهذا العلم ليتصبر ويجاهد نفسه.
يقوم الكتاب على مبدأ "المجاهد من جاهد نفسه " فتحدث عن الكوابح وهي الأمور التي تدفع المؤمن إلى الإحجام عن الوقوع في الزلل. وكبح النفس يحتاج لصبر كبير ومجاهدة للنفس دائمة
" حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات"
وتحدث عن أسباب ضعف هذه الكوابح عند بعض الناس كـ: ضعف الإيمان -الجهل -عدم تحصين النفس والفكر ..الخ
وذكر لنا أنواع هذه الكوابح ومنها : كوابح الغضب - الورع - الأدب - الصمت - معاقبة النفس عند التقص��ر ..الخ
وقسم الكوابح إلى قسمين ، الأول كوابح الشهوات والثاني كوابح الشبهات وشرح آلية عمل هذه الكوابح في كل من هذين القسمين
وختم الشيخ كتابه بذكر وسائل متنوعة لتقوية الكوابح في النفس كـ: العمل الصالح - الدعاء - مجالسة الصالحين - تنويع العبادات - تدبر القرآن وغيرها الكثير
الكتاب برأيي مفيد ومهم لكل مسلم ، وقد أضاف إلى معلوماتي أشياء لم تبد لي من قبل ، ونصائح أفادتني ووعّتني
جزى الله شيخنا الجليل كل خير بكل حرف يخطه ، وكل نفع ينشره للناس
كثُرت الفتن في يومنا وصار لها ألف باب! فكم يمر علينا في الساعة الواحدة؟ وكيف صار التعرض بهذا اليُسر ثم بأيِّ سلاح نتقي الشر والمعاصي وسفاسف الأمور؟ هذا الكُتيب فيه نفع كثير بإيجاز ووضوح عن الصبر والأسباب وأنواع الكبح ونماذج منوّعة وهو مناسب لقراءته مع الأهل وفي المجالس واللقاءات نسأل الله الإعانة والثبات ولنتذكر "الصبر عن الحرام وإن كان فيه غصة في البداية,ولكنه أفضل من الغسلين والضريع يوم القيامة"
نقطة قوة هذا الكتاب هو مدى تركيزه على النقاط المهمة في إيجاز واضح دون بلاغيات زائدة أو مقدمات ، بل يتحدث عن كوابح النفس المختلفة، مستعينًا بأدلة من القران و السنة و الشعر أحيانًا على مدى فاعلية هذه الكوابح، ولا يقتصر على ذكر الكوابح الدينية، بل أيضًا يذكر بعض الكوابح المتعلقة بنظرة الناس و نظرة الإنسان لنفسه، و هو ما يجعل هذا الكتاب أقوى واقعيًا، مراعيًا لأحوال الإنسان المختلفة.
يدور موضوع هذا الكتاب حول الكوابح؛ التي عرّفها الشيخ بأنها إحجامات المسلم عن الوقوع في الشر، والمعصية، وسفاسف الأمور. بعد الحديث عن معنى الكوابح، ذُكرت مسبباتها وشيئا من صورها، وأقسامها، ووسائل صناعتها وتقويتها.
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثمُ والعارُ تبقي عواقب سوءٍ مَغَبَّتِها *** لا خير في لذةٍ من بعدها النّارُ
قال رسول الله:(الَمجاهد من جاهد نفسه)،يقول الحسن البصري رحمه الله: (إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي, فلا تراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدم ًا لا يعاتب نفسه)
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب صغير، بسيط، منظم، مقسم إلى نقاط محددة. يتحدث عن الكوابح عن الحرام وأنواعها وكيفية تقويتها..الخ مقسم إلى: مقدمة ما الكوابح صعوبة الكوابح أسباب ضعف الكوابح الكوابح عند المؤمنين أقسام الكوابح وسائل صناعة وتقوية الكوابح خاتمة
كتاب جميل وبسيط، تحدث فيه الكاتب عن مايكبح الإنسان عن الإقدام على الشر، وأسباب ضعف الكبح لدى المسلم، وعرج على أقسام الكوابح ثم ختم بوسائل لصناعة وتقوية الكوابح
اسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ماينفعنا وأن يزدنا علمًا.
تكلم الكاتب عن الكوابح التي تردع العبد المسلم عن المعاصي والمغريات؛ ومنها تقوى الله واستشعار أنه سبحانه المُطّلع علينا في كل حين. وسرد الكاتب آيات وأحاديث ومشاهد من حياة الرسول ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم.
كتاب صغير لكنه ذو فائدة عظيمة ويمكن قراءته في جلسة!
وإيّاك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك فإنه يفسدها عليك فساداً يصعب تداركه، ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك
يقول الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن لا تراه إلا يلون نفسه ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي فلا تراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدماً لا يعاتب نفسه."