Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإقالة من الحياة

Rate this book
في تلك الأيام نشرت إحدى الجرائد إحصائيات، واستبيانات كانت تبرهن على أن الجيل الجديد في الحي كان يرغب في الرحيل للحياة في مكان آخر. كان يُنظر بضيق نفسي إلى «بانيولي» على أنها مكان تعمّه المشاكل، والأزمات، وعلى رأسها أزمة البطالة والجريمة.
أما بالنسبة إلى رجل مثلي قادم من قلب «نابولي» القديمة فـ«بانيولي» كانت أقرب إلى أن تكون قرية. لم تبد لي أبداً من قبل مختلفة، وبعيدة عن أن تكون مدينة مثل تلك اللحظة. بل إنها كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون أي شيء، إنها شطر منعزل من الإنسانية، جزيرة دون راية. من ناحية أخرى، لم يكن ثمة داع للتعجب من هذا. كانت «بانيولي» قد توحّدت مع المصنع، فما لبث أن اختفى المصنع حتى تلاشت هي أيضاً، باتت عدماً. باتت بلا مستقبل. أيوجد شيء أكثر قدرة على التبخر من الأمل؟ لفترة طويلة كان الأمل يقطن بيت «بانيولي» بفضل المصنع ثم هجر فجأة المكان دون أن نعرف عنه شيئاً.

478 pages, Paperback

First published January 1, 2002

14 people are currently reading
513 people want to read

About the author

Ermanno Rea

19 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
32 (23%)
4 stars
54 (39%)
3 stars
43 (31%)
2 stars
4 (2%)
1 star
4 (2%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
451 reviews3,160 followers
November 27, 2013

عندما تقرأ هذه الرواية قد تقفز في ذهنك مباشرة رواية على جسر درينا للروائي المبدع أيفو آندريش كما حدث لي .. في الإقالة من الحياة المصنع كان البطل وربما لا يضاهي المصنع الجسر حضورا ولكنه أيضا يمثل شريان الحياة في المكان وكما تعرّض الجسر لإنهيارات وإنكسارات ودارت حوله أحداث وكان الفاصل بين عالم وآخر كان المصنع الذي يغذي المدينة ويمدها بالحياة يتهاوى بسبب أزمة إقتصادية أغلقت العديد من المصانع في السبعينيات منها مصنع الصلب موضوع الرواية ..

ريّا كتب رحلته المثيرة بتأكيد فكرته المحورية التى جاءت من الرفض بلا حيلة لعمال المصنع لفكرة البيع ومن خلال تشريح حالة البؤس الإجتماعي والاقتصادي التي تسبب به الفساد والعصابات التي اشتهرت بهم المدينة فأدان كل هؤلاء الذين فضلوا مصالحهم الخاصة بعد أن ملئوا جيوبهم وغيرهم ممن مارسوا أعمالهم بطرق غير مشروعة وتركوا العمال تملؤهم مشاعر الحيرة أمام هذه المحنة تكاد تفتك بهم في وضع أشبه بحالة من الحداد الجماعي ..

ناقش ريا في هذا العمل علاقة أرباب العمل بالعامل عن بعد ، وأيضا دور الصين في سباق السيطرة على إقتصاديات العالم وسيطرة أصحاب رؤوس الأموال على أرواح ومستقبل عمال المصانع غير أن من أروع ما كتب ريا في هذه الملحمة الصناعية هو علاقة الإنسان بالآلة ولم يكن ليتم ذلك دون أنسنتها في العديد من المشاهد وكان ريّا يقدم براهين لهذه العاطفة الجياشة ولهذا الشغف بالأشياء التي تجعلنا أسرى تلك الدهشة اللذيذة لأنها تقدم لنا السعادة ويصبح التخلي عنها ضربا من الوجع لكن حين تقف ظروفا خارجية لتحول بينك وبينها تصبح عاجزا إلا عن تقبل النهاية .. أعتقد أن المصنع كان رمزا لكل هذه الأشياء التي تولد وتحيا ثم تنتهي ممثلة في المدينة الإيطالية نابولي ..

الآله في الرواية كانت قريبة من الإنسان وكأنها تفكر تشعر وربما لم يكن بعيدا أن تتكلم بل إنها كانت تفعل كذلك كانت فائقة الحضور في نظر رواي الرواية في نظري كذلك لم تعد مجرد آلة ولكنها نبض الراوي و والعامل ونبض المكان لم تكن سوى إنعكاس لمشاعر من يحومون حولها ويشتركون بالعمل معا لأجلها يقدمون لها وتقدم لهم ثم هاهم ينتظرون النهاية .. تفكيك الآلة كان هو دفن المصنع وموت الرمز في الرواية

الأمر أشبه بلعب مباراة حسم فيها الخصم اللعب وأخذ النصر ولم يترك لنابولي سوى الخسارة والنتيجة نهائية وليس هناك ما يمكن فعله سوى القتل الرحيم وإطلاق الرصاصة الأخيرة كانت على يد بطل الرواية الرواي فهو من سيقوم بعملية التفكيك عملية إنتحارية وإن كان يتحدث عن قوته وعدم لامبالاته إلخ القرار المؤلم لبطل الرواية

وكما كنتُ أقول ليس هناك من أو ما هو أكثر قدرة على تجسيد الرمز كما تقوم به إمرأة ، مارسيلا بحيويتها وروحها التي تبثها في الآخرين علاقتها الغامضة والسرية ببطل الرواية والتي تشبه تلك العلاقة السرية بين بطل الرواية والآلة وهي لم تكن سوى إشارة ورمز للمدينة كما تشير نهايتها التي تزامنت مع نهاية مصنع الصلب ..

إمتلئت الرواية بالمصطلحات الصناعية وبأسماء الآلات وطريقة إدارتها والحقيقة لم يزعجني ذلك أبدا بل بدأت أشعر بقيمة مالدي من آلات وبعلاقة حميمة تربطني بها لا أدري كيف استطاع أن يربطني ريا بأشيائي ويشير إلى قيمتها ويلح في ذلك إلحاحا شديداويدفعني لأن أفكر وماذا لو فقدتها ثم أصبح الأشياء تتحول لأشياء وربما أشخاص .. أعتقد أن ريا كانت لديه هذه البراعة في تحويل انتباهك إلى ما بين يديك والشعور بأهميته وحميمية العلاقة بينكما وذلك قبل أن يتسرب ويتلاشى

اللغة كانت جميلة وقريبة إلى النفس إنسانية إلى أبعد حد على الرغم من أن الكلمات كانت حديدية وصلبة جدا كما يفترض لكن هناك الكثير من العلاقات الدافئة التي أذابت الصلب كعلاقة بطل الرواية بزوجته ثم مارسيلا علاقته بالآلة وعلاقة الصداقة التي أظن إنها اتسمت بالغرابة مع أحد المشاركين في عملية تقييم ونقل الآلة من الصين وهناك الحوارات الوجودية والفلسفية بينهما في كثير من الأحيان المترجم أبلى بلاءا حسنا وكانت لدي معه تجارب سابقة جميلة ومحرضة .. الرواية ملحمة صناعية وقطعة أدبية فاخرة تستحق أن أبقي لها مكانا في ثنايا الذاكرة ..




Profile Image for طَيْف.
387 reviews439 followers
July 1, 2013

"إن الحياة ما هي إلا شبكة معقدة من التناقضات، وأنها رواية عليها أن تحكي قصة فقدان شيء ما، وقصة شيء ما كان موجودا ثم اختفى: أمل، وإحساس، وامرأة، ومهنة، ومصنع أيضا، بل وعالم، وحضارة، وتراث، وعصر مضى وولى. إن الروايات هي قوائم للأشياء الضائعة، وحيث إننا نصاب بالألم حينما نفقد شيئا ما، فهي عادة ما تكون قصصا حزينة ومؤلمة"


وهذه رواية إيطالية واقعية تحكي قصة فقدان الكثير، والذي ترافق مع فقدان المصنع في حيّ "بانيولي" في مدينة "نابولي"...ففي العام 1992، شكّل إقفال مصانع "إيلفا" للفولاذ نهاية الحلم الصناعي للمدينة، والتي كان لها المصنع يوما رمزا للتحديث الصناعي في أشد المناطق فقرا في إيطاليا، فبعد محاولات فاشلة للتحديث بسبب أطماع المستثمرين والفساد الإداري والسياسي، قررت الدولة إغلاقه وتسريح عدد هائل من العمال، مما خلف أزمة اقتصادية وأخلاقية كبيرة جعلت الكثير من شباب وسكان المنطقة يرغبون بمغادرتها.


يروي "بوونوكوري" عامل الصيانة في المصنع الأحداث التي ترافقت مع تصفيته، والذي جعل "بانيولي" مدينة خاوية بل أمل، وبلا مستقبل كما وصفها.


"لفترة طويلة كان الأمل يقطن بيت «بانيولي» بفضل المصنع ثم هجر فجأة المكان دون أن نعرف عنه شيئاً"


وخلال روايته للأحداث يمنحنا "بوونوكوري" منظارا نرى من خلاله الحياة داخل المصنع وخارجه، والحياة في "بانيولي" بكل تفاصيلها وانعكاسات إغلاق المصنع على سكانها...ونلقي نظرة على حياته الأسرية وعلاقته بزوجته "روزاريا"، والذي يبدو أنه يوشك على فقدانها هي الأخرى، بعد علاقة قام بها مع أخرى.


يقول "بوونوكوري" للصحفي الذي يجري معه التحقيق، في ختام حكايته:

" أعتقد أنني رويت لك كل شيء، بل أكثر مما هو ضروري"


صدق بوونوكوري...فقد تحدث في تفاصيل التفاصيل وهو يحكي عن علاقته الحميمية بالمصنع الذي هو مكان عمله ومدار حياته حتى منح تلك الآلات حياة لشدة ارتباطه بها...ويحكي عن كل ما يشعر به إزاء تفكيكها وبيعها...وهو أول أمر لفت انتباهي في الرواية، فحديث "بوونوكوري" عن المصنع هو حديث عن علاقة حبّ بين عامل وآلة...ولحظات تصويره بعدسة كاميرته للمصنع قبل تفكيكه كانت بالغة العذوبة وكأنه يتحدث عن محبوبته...فهو "الرجل الذي يدلك برفق بطن الأجهزة المتعطلة متلذذا، ولو قليلا، بهذا"


وتحدث عن زملائه العمال الذين يعرضون حياتهم للخطر دون مقابل، وأثر تسريحهم على حياتهم وما خلفه ذلك من أمراض نفسية وصعوبات معيشية، وعن علاقته بـ "روزاريا" زوجته ورغبته بإعادة حياكة علاقته معها بعد أن تعرضت لهزة كان من الصعب عليها التعامل معها، وعن المدينة التي فقدت أحلامها وأبناءها واستقرارها وأمنها.

بوونوكوري سيحال قريبا للتقاعد المبكر بسبب تعرضه لمادة "الأسبستوس"...ويا له من أمر مضحك مبكٍ...فبينما يغبطه أصدقاؤه الذين فقدوا عملهم دون بدل مالي، فقد تعرض للمرض بسبب طبيعة عمله.


وهو مقتنع:

"بأن الحرب على مصنع "إيلفا" لم تنته بعد مطلقا، وأن سبب هذه الحرب، اليوم وأمس ودوما، هي أراضي المصنع السابق، وأراضي المصانع المجاورة له، فقيمة أصولها لا تقدر بمال، ويود الكثيرون أن يضعوا أيديهم عليها ليحققوا أرباحا عقاريّة هائلة مجددا على حساب "نابولي"، بل على حساب الإنسانية جمعاء"

و


"إن موت "إيلفا" لا مقابل له. إن مشروع الحديقة التي ربما لن ترى النور أبدا، والذي يخضع لافتراضات، ومصالح، وعقبات من كل نوع ليس بكاف لكي يعطي إجابة وافية على الحاجة الجماعية للأمل، ولا سيما وأن الجريمة المنظمة كانت قد بدأت تحكم قبضتها على المنطقة"


مما خلق لديه معاناة إضافية


العامل والآلة بطلا الرواية بلا منازع
والرواية تركز على الصراع القائم بين العمال والرأسماليين، وتحذر من مصير الإنسانية في عصر تتسيّد فيه فلسفة الربح والاستغلال
ويستخدم فيها "ريا" أسلوب التحقيق الصحفي متأثرا بعمله صحفيا في عدد من الصحف ذات الانتماء اليساري، والذي يبعث في بعض الفصول على الملل، فأسلوب السرد يقلل من عنصر التشويق والرغبة بالمتابعة...إلا أنه كما قال "بوونوكوري" أمر حقيقي، يجعلك تتساءل "إن كان في ما تقرأه مغزى عام أكثر عمقا مما يبدو لأول وهلة"

Profile Image for Nahed.E.
627 reviews1,977 followers
July 8, 2017
القراءة الأولي لـ إيرمانو ريا
ولكني صراحة لم استمتع به علي الاطلاق ..
):
هناك استطراد لا داعي له .. وتفاصيل لا ضرورة لها ابدا
.....
Profile Image for Shorouq.
64 reviews22 followers
September 16, 2013
قد تكون الفصول الأولى هي الأصعب في هذا الكتاب، حاولت كثيرا في البداية أن أتجاوب مع "بوونوكوري" وإحساسه العجيب بالمثالية الزائفة، كما أن عالم المصنع برماديته ووضعه المريب منـذ إنشاءه وحتى لحظة هدمه يكاد لا يخلو من المأساوية التي صنعها الناس من حوله، وهو السبب الذي يجعل من الكتاب موضوعا كـئيبا في البداية إن لم تستطع أن تندمج مع أحداثه التالية.

لا أنفي أن المصنع لم يكن محور حياة "بوونوكوري" وحده بل جميع قاطني بانيولي بالإضافة إلى الكثيرين من سكان نابولي وغيرها من المدن الإيطالية. فيصبح الحديث فقط عن المصنع وكيف انشأ، ومن هم موظفيه، من حصل منهم على ترقية، من توفي، من سيسرح، ومن سيبتاع المعدات في حال إيقافه ... أي كل ما يتعلق بالمصنع جملة وتفصيلا. وفي خضم ذلك كله يظهر "بوونوكوري" الذي يبدو الأكثر رباطة للجأش ليواجه فكرة التسريح بفكرة أكثر جنونا، هي تفكيك آلة الصب التي عمل عليها طوال فترة عمله في المصنع بطريقة لا تخلو من المبالغة نحو الكمال.

"بوونوكوري" لا يعترف تماما بأنه يشبه والده الـذي سعـى مثله نحو الكمال في عمله كصانع للتوابيت، وحين يسخر من مدى المثالية التي كان يرغبها والده تجده يسخر من نفسه في مقارنة عادلة تتمثل في تفكيك آلة الصب مع نحت الزهور والملائكة على جوانب تابوت خشبي. مثالية "بوونوكوري" تتعدى محاولة تحقيقها على صع��د العمل فقط، بل تتجاوزها في حياته الخاصة. فهو يريد المحافظة على زواجه بـ "روزاريا" على الرغم من نواياه الأخرى التي تتعلق ب "مارشيلا" الشابة التي يحب أن يعتبر نفسه كوالدها، كل هذا دون أن يجعل من نفسه موضع شبهة ليس بالنسبة إلى زوجته فحسب، لكن في نظر سكان بانيولي أيضا.

الجانب الآخر الـذي يظهر في الرواية هو ما يسعـى إليه الكاتب في طرح موضوع الفساد المنتشر في المصنع حتى النخاع، ليس كما تريد الحكومات أن تصوره، بل من وجهة نظر الفـئة العاملة التي أنفقت جل حياتها في محاولة تحسين أوضاع المصنع الذي تحاول الحكومة في كل المرة الحيلولة دون نجاحه في مشروعها نحو التمويل والاستثمار في مشاريع أقل كلفة وأكثر فائدة وإن كان على حساب العمال، والبطالة، والرشاوى، وتوظيف العصابات بما يتناقض مع واجبات الحكومة.

أستطيع أن ألخص هذا الكتاب بجملة اختصرها "بوونوكوري" نفسه حين وصف حياته وحكايته مع "إيلفا" -مصنع الصلب- بأنها:
رواية عليها أن تحكي قصة فقدان شيء ما، وقصة شيء ما كان موجودا ثم اختفى: أمل، وإحساس، وامرأة، ومهنة، ومصنع أيضاً، بل وعوالم، وحضارات، وتراث، وعصر مضى وولّى.
Profile Image for Chik67.
241 reviews
November 26, 2017
Da sempre, in Italia (anche altrove, ma in Italia più che altrove al punto che, errando, a volte lo si considera quasi un tratto distintivo del nostro Paese, errando, ma pazienza) si svolge una battaglia che non è certo quella tolkeniana, tra bene e male, ma che potremmo dire tra empito di perfezione e ansia di disgregazione.
A volte la battaglia si svolge nel tempo, tra epoche contigue, a volte nello spazio. Potendo le due coesistere, come in quelle incredibili villette tutte tondino di ferro e calcinacci all'esterno e raffinati arredamenti all'interno. Potendo coesistere anche nelle persone e qui non faccio esempi che altrimenti mi investite i commenti di polemiche.
La battaglia tra chi sente l'imperativo categorico di un universo ordinato e chi sente la necessità confusa di arraffare quello che gli sta intorno; la contesa perenne che divide l'animo di chi parcheggia in seconda fila ma vorrebbe un governo svizzero, tra di chi rimprovera gli stabilimenti balneari di piantar l'ombrellone finanche dentro l'acqua e lascia una nonna di guardia dalle 6 del mattino per occupare il più vasto spazio possibile di spiaggia libera. La furiosa tenzone che impazza nelle scuole tra docenti che vorrebbero una regola per ogni situazione e docenti che "sono ragazzi, lasciamoli sfogare".
Spesso queste battaglie si svolgono tra forze palesementi impari (perchè in Italia siamo così e ci piace tifare per un debole contro forze più grandi di noi, questo almeno fintanto che la battaglia la vediamo e simpatizzare con il debole non costa nulla, perché quando la battaglia la dobbiamo combattere siamo sempre disposti a schierarci con il più forte e forse, in proposito, le ultime due guerre mondiali qualcosa sembrerebbero dirci).
Qui abbiamo il racconto di Buonocore, operaio tanto napoletano da parere di Stoccarda, che con l'infinita sopportazione dei napoletani e l'inquietante determinazione degli stoccardini (whatever...) pretende di smontare a regola d'arte con l0equivalente metaforico di un set di brugole di Ikea un impianto industraile dei più grandi d'Europa. E lo fa.
Attorno a lui:
1. lo sfacelo morale del paese che gli impone di smontare qualcosa proprio quando iniziava a funzionare, sperperando risorse prima (quando la fabbrica non funzonava perchè ci si mandava a lavorare l'amico dell'amico) e dopo.
2. lo sfacelo sociale della comunità che almeno per un breve tempo nella fabbrica aveva trovato non solo (e non tanto) lavoro ma ragione di riscossa e freno alle infilitrazioni della malavita e dopo, dopo può solo mettere un elmetto da cantiere in testa e sperare che i detriti non facciano troppi danni.
3. lo sfacelo umano di chi tutto sommato può solo appellarsi a questo, la lotta per fare il proprio lavoro a regola d'arte a dispetto di ogni altra considerazione. Sapendo bene che ad alzare lo sguardo, a lasciare lo spazio anche solo a una di quelle considerazioni, bisognerebbe spararsi un colpo in testa o fuggire o drogarsi o in qualunque modo, con qualunque tipo di droga, obnubilamento, amnesia scomparire ora, subito, dalla scena, per sempre.
Rea lo racconta benissimo e io, di questo fumo malato che mi esce dalle orecchie da 48 ore, gliene faccio una colpa.
Profile Image for Eddy64.
591 reviews17 followers
March 22, 2025
L’acciaieria dell’Ilva a Bagnoli, quartiere di Napoli, un infinito industriale a ridosso del mare, due milioni di metri quadrati, le ciminiere a ridosso delle case, la polvere che entrava dai balconi e copriva le terrazze. In perdita alla fine degli anni settanta, rimodernato completamente negli anni ottanta con una spesa di mille miliardi fino a diventare un fiore all’occhiello e poi la decisione di chiuderlo comunque, con lo spegnimento degli altoforni nel 1990, la svendita degli impianti al miglior offerente (India, Cina, Tailandia), e la demolizione, anche con la dinamite, delle parti restanti. Un enorme area liberata che tornava nel mirino delle grandi speculazioni edilizie. In questo contesto si sviluppa il lungo racconto in prima persona di Vincenzo Buonocore, tecnico di area delle “colate continue”, impianto gioiello che deve essere smontato pezzo per pezzo e venduto ai cinesi che lo riutilizzeranno in patria. Vincenzo è un uomo d’ordine, puntiglioso, razionale e metodico, ha cominciato come manovale per poi salire la carriera fino a tecnico responsabile ed ora ha come obiettivo, per chiudere la carriera operaia, di garantire uno smontaggio a regola d’arte, che preservi l’integrità assoluta dell’impianto per essere rimontato come nuovo. Scena clou il trascorrere la notte a limare due grosse viti per togliere dalla capocchia le scorie accumulatesi, in modo da svitarle senza ricorrere alla fiamma ossidrica, il tutto sotto gli occhi di un cinese, con cui ha stretto un sincero rapporto di amicizia, colpito dalla sua immensa dedizione al lavoro. Il romanzo però non è solo il racconto puntiglioso e anche tecnico delle varie fasi della dismissione ma la rievocazione di anni di vita in fabbrica, delle lotte sindacali per evitare la chiusura, l’effimera rinascita degli anni ottanta, con una produzione all’avanguardia e l’eliminazione da parte di una dirigenza coraggiosa delle prime infiltrazioni camorristiche e infine le proteste allo spegnimento, con centinaia di operai (non rientranti nei prepensionamenti) destinati a rimanere senza lavoro; si calcolava che con l’indotto, l’acciaieria dava reddito a cinquantamila famiglie. Ed è anche la storia di Bagnoli “Ferropoli”, un quartiere in simbiosi con la fabbrica, che voleva rappresentare la Napoli operaia e produttiva, lontana dalle logiche clientelari di altre parti della città, quartiere prima prospero, in crisi poi con il declino della fabbrica, la disoccupazione alle stelle e la criminalità strisciante. Romanzo documento di un pezzo dell’industria italiana, ma anche di una classe operaia, di un’etica del lavoro, di senso di responsabilità, di amicizie che resistono nel tempo… Prolisso in alcune parti, riflettendo il carattere del narratore, ha in sé qualcosa di epico, di tristemente epico. Consigliato, ma è necessaria un po' di pazienza, non si può leggere in fretta, ma con un minimo di attenzione in più. Ne vale la pena. Quattro stelle.
Profile Image for AlbertoD.
153 reviews
February 3, 2025
Non c’è libro che non ruoti intorno a un problema. In questo caso, il problema è la dismissione, oltre che dell’Ilva di Bagnoli, l’acciaieria che attraversa circa un secolo di storia napoletana, di tutto uno stile di vita, di una tradizione, di una cultura, di un diffuso sentire.
È questo l’incipit del romanzo di Rea, il quale sceglie di raccontare il problema della dismissione attraverso gli occhi e le parole di Vincenzo Buonocore, entrato all’Ilva nel 1969 come semplice operaio e diventato poi, negli anni, tecnico specializzato. Vincenzo è meticoloso, affidabile, dedito fino all’ultimo al suo compito, a tratti geniale, perfetta espressione di una cultura operaia che, nonostante storicamente sia stata raramente associata al capoluogo campano, è di fatto esistita ed è stata invero capace di generare “uomini e donne di grande talento con una irrefrenabile vocazione per il lavoro”. È esattamente questa cultura operaia locale che, come evocato nelle parole d’apertura, risulta schiacciata, demolita, cancellata dalla chiusura dell’acciaieria. Acciaieria che è coprotagonista insieme a Vincenzo, se non vera protagonista del romanzo, con i suoi impianti, macchine, torri e ciminiere. Acciaieria che, attraverso le parole di Vincenzo, attraverso i suoi racconti e pensieri, sembra ad un certo punto trascendere la sua essenza materiale, metallica, fatta di cemento armato, per diventare espressione di passioni, paure, speranze, nostalgie, drammi, contraddizioni, malinconie, delusioni, inquietudini, insomma tutto quello che la sua storia (e dismissione) hanno significato e rappresentato, nell’arco di alcuni decenni, per un individuo, un quartiere, e, in ultima analisi, per un’intera città.
477 reviews26 followers
January 26, 2018
هذا الشغف ما بين بطل الرواية وماكنات المصنع..شغف العاملين بالمصنع.. . اهمية المصنع لكل قاكني المنقة وما الت اليه الاحوال بعد قرار اغلاقه وتفكيك الاته
واقع جديد ملتبس على الجميع كما هو حال العامل صاحب الدور الرئيس

اسلوب السرد التفصيلي في بداية العمل يدخل بعض الملل لرتابة الاحداث لكن التأثر بوصف العامل لادق التفاصيل عن العمل والشغف به..عرض انساني رمزي بتوصيفاته واشاراته.
54 reviews1 follower
April 25, 2021
Il tema dell'industrializzazione del Meridione è un tema molto complesso. Al di là dell'opinione che uno può avere, l'industrializzazione al Sud è stata molto spesso un fiasco. Questa è però la testimonianza di chi invece ha sempre visto nella fabbrica una possibilità di rinnovamento e crescita sociale. Una speranza 'dismessa'.
Profile Image for Raffaele.
12 reviews1 follower
July 12, 2024
Uno dei libri più belli che vi capiterà di leggere nella vita.
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.