Jump to ratings and reviews
Rate this book

الملك فاروق وألمانيا النازية: خمس سنوات من العلاقات السرية

Rate this book
يتعرض لتفاصيل العلاقة السرية التى نشات في أثناء الحرب العالمية الثانية بين الملك فاروق وألمانيا النازية، ويكشف عن أساليب الاتصال التى استخدمها الطرفان من وراء ظهر الانجليز والنتائج المثيرة التى تمخض عنها هذا الاتصال. كما يتعرض الكتاب في صحفاته للجوانب التالية: ميول الملك فاروق المحورية بواعثها ونتائجها ، الرجل الأول للألمان في مصر .. !! ، مراسلات الملك فاروق - هتلر، الألمان وحادث 4 فبراير 1942، محاولات إخراج الملك من مصر.

192 pages, Paperback

First published January 1, 1992

3 people are currently reading
65 people want to read

About the author

وجيه عتيق

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (26%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
8 (34%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (13%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohamed Nagi.
153 reviews47 followers
December 5, 2021
كتاب شيق جدا ومهم عن تاريخ العلاقة بين الملك فاروق و ألمانيا النازية أثناء الحرب العالمية الثانية
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
June 20, 2013


هي دراسة للرسائل والعلاقات التي تبودلت بين الملك فاروق وبين ألمانيا النازية أثناء الحرب العالمية الثانية!، فتلك الحرب كان لها وقعًا مختلفًا في مصر، لأن مصر وقتذاك كانت محتلة من قبل بريطانيا التي كانت في الجهة المعادية لقوات المحور التي تتزعمها ألمانيا!، لذلك ففي حالة دخول الألمان مصرَ منتصرين، فهذا يعني تخلص مصر من الاحتلال الإنجليزي الذي سأم المصريون منه كثيرًا من دهائهم!، فحافظ إبراهيم قال يومًا بينما مصر كانت تخرج من مفاوضة مع الإنجليز لتدخل في مفاوضة أخرى، وذاك إلى ما بدا إنه سيجري إلى ما لا نهاية، قال:


وَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّ يَومَ جَلائِهِم

وَيَومَ نُشورِ الخَلقِ: مُقتَرِنانِ



إذن فما الضير في الاستعانة بالألمان!، ولكن هل لألمانيا ميول استعمارية!، وهل سنتخلص من زيد ليأتي عمرو





فهنا تبدأ القصة!، راسل الملك فاروق القيادة الألمانية النازية وهو في مصر المحتلة بالقوات الإنجليزية التي تراقب القصر وتحركاته في دقة وصرامة، ولكن رغم هذه الأعين والجواسيس، نجح الملك بدهاء شديد في الاتصال بمستويات عليا في ألمانيا، وكان دور الملك فاروق بصفة عامة خلال هذه الأحداث دورًا وطنيًا للغاية، وواعيًا، فهو في أول رسالة سرية حملها مبعوثه الأمين إلى القيادة الألمانية، حرص على عرض نقاط الموقف المصري في ذلك الوقت من التوضيح على أنه يتعرض يتعرض لضغوط بريطانية لكي تعلن مصر الحرب على المحور، وتتخلى عن حيادها، وعن أن الجيش المصري أضعفه الاحتلال الإنجليزي عمدًا، وهو أضعف - بوضعه الحالي- من أن يقف في وجه السلطات البريطانية دون مساعدة خارجية، وأن أغلب أعضاء مجلس الوزراء والبرلمان مأجورون لبريطانيا، وهم يدعون لإعلان مصر الحرب على المحور، وما يمنعهم من تمرير قرار دخول مصر الحرب هو تخوفهم من الرأي العام المصري المعارض في الدخول لحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل!، وكان رد هتلر على رسالة الملك فاروق الشفوية بأنه مقدّر تمامًا وضع مصر الصعب!، ومتفهم بصفة خاصة الظروف المحيطة بالملك، وأكّد على أن تلك الضغوط التي تمارسها إنجلترا على مصر: معروفة ومكشوفة تمامًا للحكومة الألمانية (قليلاً من الدعاية الألمانية إذا سمحتم!)، وأن الكارثة ستحل قريبًا بالإمبراطورية البريطانية، وسيسقط نفوذها الملموس في الدول العربية، ثم قال الكلمة التي ينتظرها منه الملك فاروق، قال هتلر:


إن هدف المحور الثابت في المستقبل هو اقتلاع نفوذ بريطانيا المشئوم من جذوره في أوروبا والشرق، وبدلا من ذلك سوف تتم إعادة ترتيب النظام العالمي على مبدأ مراعاة حقوق ومصالح كافة الأمم، وأنه من المعروف منذ وقت مبكر أنه ليس لألمانيا أيّة أطماع أقليمية في الدول العربية، كما أنه متفق مع الدوتشي (أي إيطاليا) في ضرورة تحقيق استقلال مصر وكافة العالم العربي



في الحقيقة هتلر لم يكذب هنا، أقله لم يثبت أحد العكس، فأطماعه المعلنة لم ترتبط قط بالوطن العربي، ولكن هل توقفت خصلة الطمع يومًا عند حدّها


وبالتأكيد تزايد إيقاع الرسائل المرسلة من الملك فاروق إلى القيادة الألمانية بعد هذه الرسالة الهامة، فالملك استطاع مثلا أن يحصل عن طريق رجال مخابراته المصغّر، على أسرار عسكرية بريطانية، فأرسلها مباشرة إلى ألمانيا، كخطة بريطانيا في غزو إيران، قبل تنفيذ الخطة بأسابيع عديدة، وكذلك أطلع القوات الألمانية على تحركات وإعدادت الجيش البريطاني في مصر، ونصح القوات الألمانية بينما هي تقترب من مصر بألا تعرَّض العاصمة المصرية للقصف، هي والأسكندرية، بينما يستطيعون أن يقصفوا مراكز الثقل لبريطانيا في مصر، بل وطلب منها إمداد الجيش المصري بالسلاح بأي طريقة، فتسليح الجيش المصري وقتذاك كان بيد قوات الاحتلال نفسها، والتي كانت تضع قيودا كثيرة جدًا على استخدام الجيش المصري للوقود والذخائر، خلال هذه الأوقات العصيبة من الحرب العالمية الثانية، فهي كانت تتوقع الأسوأ




على أي حال كانت رحلة الرسائل على مدى الكتاب في غاية التشويق، من إلتزام الملك الصارم بفرض السرية المطلقة على الرسائل وطرق توصيلها، وتجاوزها للرقابة البريطانية، لإنها إذا عرفت فسيتم خلعه عن العرش في أبسط الاحتمالات، ناهيك عن اغتياله، ثم أن كان واضحًا للجميع ميول الملك الألمانية، والتعاطف الواضح معهم ضد قوات الحلفاء، وكان الشعب المصري يدرك ذلك بفرح، فالغالبية كانت ترغب في انتصار المحور على الحلفاء لا لشيء سوى أن الحلفاء هم من الإنجليز والفرنسيين، وهذان الدولتان كانتا من أكبر الدول الاستعمارية في العالم، وهذه النقطة وحدها كفيلة بتغطية أي عيوب أخرى يتسم بها النظام النازي، ولكن رغم ذيوع أخبار هذا التعاطف الملكي، فإن أحدًا لم يكن يتصور أن الأمر من خلف الستار يتجاوز ذلك بكثير جدًا، وأن الملك فاروق كان يعد نفسه ليقود المتاح من الجيش المصري لقتال الإنجليز في الأراضي المصرية في حالة تقدم روميل بقواته إلى الإسكندرية، ليقع الجيش البريطاني بين أسنان القوات الألمانية من الأمام، والمصرية من الخلف
!




للأسف لم يكمل التاريخ روايته المفترضة، إذ انتصرت قوات الحلفاء، بعد أن تحولت كفّة الحرب بشكل غريب جدًا ضد صالح ألمانيا، ويقول المؤلف أن الملك فاروق أصبح العدو رقم واحد لدى بريطانيا بسبب هذا الميل الواضح وتعاطفه مع الألمان أثناء الحرب، فضيّقت عليه الخناق كثيرًا في السنوات التالية، وتتوّج ذلك بعدم تتدخل بريطانيا خلال الانقلاب العسكري في 23 يوليو 1952، والذي أدى لخلعه من العرش، وتركته يواجه مصيره

!!



هل تعلم ..



لولا انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية لما تمكن الكيان الصهيوني من زرع إسرائيل وسط العرب











ولكن لو تفتح بابًا للشيطان

!









أو ربما كان الأمر أسوأ

!








ولكن النقطة الجميلة في هذا الكتاب، إن الملك لم يقف موقف المتفرج!، وكان في استطاعته هذا إن هو أظهر تعاطفه وأكتفى به، وكفى بذلك وطنيةً وشرفًا!، ثم إذا انتصرت ألمانيا فخيرٌ وبركة على مصر، وإن لا!: فالأمر لله
Profile Image for Samer Halabi.
40 reviews1 follower
February 16, 2021
للمهتمين بتلك الحقبة الزمنية عن علاقة الملك بالحكومة الالمانية فأتخيل ان هذا الكتاب يعتبر كنز لهم.. لفت نظري الكم الهائل من المصادر التي اعتمدها الكاتب. الملك فاروق رغم صغر سنه وخبرته والاقاويل التي قيلت عنه بسبب الثورة وتشويه صورته لكن اعتقد انه شخصيه تم ظلمها وتحتاج الى اعادة دراسة.
Profile Image for داوود بن موسى.
5 reviews2 followers
June 24, 2013
الكناب متناسق ومرتب ويفتح موضوعا جديدا وشيقا على صعيد التاريخ السياسي لمصر والعالم
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.