Erotica ايروتيكا انه ديوان شعر استثنائي حيث يرسم سعدي يوسف بالكلمات ويرسم جبر علوان بالالوان لقصائد ايروسية قصائد من وحي الحب والجسد والشهوات والرعشات والايحائات الغنية بالتفاصيل والرشيقة بالتعابير كعادته برشاقة شعره ومحدودية حجم النص وكثافة الصور والمعاني والتفاصيل.. انه شعر سعدي يوسف المغرق بالابداع والاستثنائية مع لوحات للجسد والايروس بالغة الدهشة رسمها جبر علوان في روما حيث انتهل الفن يقول سعدي يوسف عن ايروتيكا حاولت في "إيروتيكا" ما حاوله أسلافي الشعراء، حين رأوا أنهم استكملوا عدتهم، أو كادوا. وهكذا قدموا استكمالهم هدية إلى المرأة في إضمامة.
بين الإيروتيكا و"البورنو" خط مرهف خطر. ومن هنا تتأتى صعوبة المسعى.
القصائد في هذه المجموعة الصغيرة مدائح للجسد، جسد المرأة، صورة ومحاولة لوحات.
النصوص محايدة، فهي معنية بمعاينة الجسد أكثر من معاشرته ملحوظة ليست عابرة: القراءة، مجسدة في عينين، تستغفل الرقابات.
يقول سعدي يوسف في بعض قصائد ايروتيكا كل هذه الاستدارات.. ولا تدرين ماذا تفعلين بالفم المضموم؟ كل الاستدارات: محيط الخصر كوب النهد رسم العين والردفين كل الاستدارت.. ولا تدرين ماذا تفعلين بالفم المضموم؟ لو كورته وامتصني حتى ابتداء الماء أو حتى انتهاء الماء، هل أسأل عما تفعلين بالفم المضموم؟ هل أسأل عما تنهلين؟
ابتداء أحب أن أطيل عبر العنق القبلة أزيح شعرك القصير عن أذنك أنزع القرط الذي أمس اشتريته من حضن أفريقية في مدخل المترو.. أذوق شحمة الأذن وأمضي هابطاً في العنق أمضي هابطاً في العنق أمضي هابطاً أمضي.. وفي الهوة في العمق تماماً، حينما أوشك أن أغرق.. تأتي اللفتة الضحكة.. تلتفين بي والعنق المتلع يسترخي على موج العناق.
1934-سعدي يوسف ، شاعر عراقي ( Saadi Youssef ) ولد في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق اكمل دراسته الثانوية في البصرة ليسانس شرف في آداب العربية عمل في التدريس والصحافة الثقافية تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة" عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999
"هذا الزبد الطافح في سبابتي اليمنى ، في منبت ساقيك .. الزبد اللامع في زغب الدلتا ، هذا الماء المتكثف مثل نبيذ أبيض مكتنز منذ سنين و سنين ... سيظل هنا في هذا الركن من الغرفة ملتصقا بالشرشف ملتصقا بهواء الغرفة ملتصقا باللحظة حين تغيبين... "
قصائد جميلة ولوحات أروع، سعدي يوسف رمز كبير وشاعر لا يستهان به... أعجب للمراجعات والتعليقات السلبية للقراء، اذا لم تكن الاشعار تناسب ذوق ودرجة السمو والاخلاق العالية خاصتهم، لماذا قرؤوا الكتاب أصلا؟؟ ماذا تتوقع من ديوان اسمه ايروتيكا؟؟
رديء، ما يميّز هذا "الشيء" الذي قرأته، جرأته و بعض رسومات الفحم الرائعة فقد أضفت إحساسًا ما بالرَّوحانية والتَّسامي عند إمعان التأمل بتفاصيلها، أمّا النص نفسه فهو مكرّر، نتاج مخيّلة ضعيفة، مجرّد من المعنى و الشّعور الحقيقيين، لم يكتمل أبدًا، الخطاب الأيروتيكيَ المحترف و من أيّام امرؤ القيس بفنّيته و لغته يحتفي بالجسد بطريقة شعريّة مغايرة، و ما ميّز نصوصهم أنها حقيقية، أنّها تغلّفك، تضعك و بطريقة مباشرة أمام فوهّة الإحساس الحميميّ، و جمال الغزل بمعناه الشفيف !! جمالية و ليست بورنو تجاريّ
"الآن، وقد أسدلت ستائري الخشب (الشمس مروّعة) أنا أشتاق إليكِ... منفضتي أمتلأت من مزق الأوراق ومن ضربات الجاز ومن سدادات البيرة... أشتاق إليكِ لا لحديثكِ لا للثوب النتغضن دوماً من جهة لا لتفاهات صديقاتكِ لا لمتاعبكِ العملية أشتاق اليكِ إليكِ... فقط!"
أستطيع معرفة ما إن كان هذا الكتاب رديء أو عظيم في مدى شعوري بالدهشة عند قراءة كل جملة، ولكن هذا الكتاب مشاعري حوله كانت أقل ما يُقال عنها "ســادة" الكلام عادي جدًا وممل، لكن الرسومات حازت على إعجابي