Jump to ratings and reviews
Rate this book

خمس مسرحيات اندلسية

Rate this book

Paperback

First published January 1, 1986

75 people want to read

About the author

Antonio Gala

149 books174 followers
De nombre de pila Antonio Ángel Custodio Sergio Alejandro María de los Dolores Reina de los Mártires de la Santísima Trinidad y de Todos los Santos,4​ nació y vivió su infancia en Brazatortas, provincia de Ciudad Real, hasta los nueve años. En 1939, su familia se trasladó a Córdoba, donde Antonio escribió sus primeras obras. A los catorce años impartió una conferencia en el Real Círculo de la Amistad, Liceo Artístico y Literario de Córdoba.5​

Lector precoz de Rainer Maria Rilke, Garcilaso, San Juan de la Cruz y otros autores, estudió desde la temprana edad de quince años la carrera de Derecho en la Universidad de Sevilla y, como alumno libre, Filosofía y Letras, Ciencias Políticas y Económicas en la Universidad de Madrid, en todas las cuales obtuvo la licenciatura.

Al acabar sus estudios universitarios, inició la preparación de oposiciones al Cuerpo de Abogados del Estado, aunque abandonó en un gesto que él recuerda como de rebeldía ante las presiones de su padre. Ingresó después en los cartujos, pero la rígida disciplina monástica no estaba hecha para él, y, como cuenta en su autobiografía, Ahora hablaré de mí (2000), fue expulsado de la orden.

Se mudó entonces a Portugal, donde llevó una vida bohemia. En 1959 comenzó a impartir clases de Filosofía e Historia del Arte y recibió un accésit del Premio Adonáis de poesía por su obra Enemigo íntimo, empezando una exitosa carrera teatral y periodística, que le posibilitó desde 1963 vivir sólo de la escritura. A mediados de 1962 se marchó a Italia, instalándose en Florencia, donde permaneció casi un año. En este tiempo publicó en la revista mensual Cuadernos Hispanoamericanos poemas de su libro La deshonra.

En 1973 sufrió en Madrid una perforación del duodeno que lo llevó al borde de la muerte y durante la convalecencia empezó a utilizar bastón, objeto del que reunió una gran colección, unos 3000 ejemplares, regalos de amigos y admiradores.6​

Publicó artículos en el suplemento dominical de El País, desde su fundación en 1976 hasta 1998, en secciones tituladas «Charlas con Troylo», «A los herederos», «A quien conmigo va», etcétera, textos todos estos que fueron recopilados posteriormente en libros.

Comenzó a escribir novelas en los años noventa, iniciándose con El manuscrito carmesí, una novela histórica sobre Boabdil, último rey nazarí de Granada, que ganó el Premio Planeta en 1990.

También colaboró en el diario El Mundo, entre 1992 y 2015, con artículos de opinión breves publicados con el nombre de troneras. El ritmo de creación y publicación de otras obras suyas descendió posteriormente, y en varias ocasiones dio a entender que El pedestal de las estatuas podría ser su última novela.

Creó la Fundación Antonio Gala para Creadores Jóvenes, dedicada a apoyar y becar la labor de artistas jóvenes.7​

El 14 de diciembre de 2011 recibió el Premio Quijote de Honor 2011 a toda una vida que concede la Asociación Colegial de Escritores de España (ACE).8​

El 5 de julio de 2011 el escritor hizo público en su tronera del diario El Mundo que padecía «un cáncer de difícil extirpación».9​ En febrero de 2015, durante el homenaje que le brindó la ciudad de Málaga con motivo del nombramiento como Hijo Adoptivo y la entrega de la Medalla de la ciudad, manifestó estar libre ya de una dolencia que había sobrellevado «más tiempo del debido» y afirmó: «Los doctores del Reina Sofía me han declarado libre del cáncer».10​

Falleció el 28 de mayo de 2023 en el hospital Reina Sofía de Córdoba, donde se encontraba ingresado debido a complicaciones en su estado de salud.11

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (14%)
4 stars
5 (17%)
3 stars
10 (35%)
2 stars
4 (14%)
1 star
5 (17%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for بلال طه.
353 reviews47 followers
April 2, 2012
أنطونيو جالا أسباني بثقافة أندلسية عربية
تقريبا هو تناول العرب أكثر وفي أربع مسرحيات
في مسرحية إبن رشد الظلم الذي تعرض له بإسم الدين هو ما أحزنني من عصر الازدهار والعلم إلى أسلوب
الكنيسة في العصور الوسطى من حرق الكتب و المؤلفات
و أعجبني قوله "هناك ثلاثة أصناف من الناس :الماديون الذين يبحثون عن اللذة والمتعة
و الشجعان الذين يسعون إلى المجد والشهرة و العلماء الذين ينشرون العلم
و الصنف الاخير فحسب هو المؤهل حقيقة لقيادة الاخرين "
......
وفي مسرحية الزهراء والعشق المتبادل بين عبد الرحمن هذا الامير الاموي الهارب من سلطة بغداد
ومدينته الساحرة التي أنشأها الزهراء مدينة لم يدم عمرها أكثر من عمر زهرة ومع ذلك حبها باق
...........
أما عن مسرحية الحمراء فكم تمنيت أن أدخل في المسرحية و أقتل أبو عبد الله الاحمر
لتضيعه ملك غرناطة كما قالت له أمه "ابك مثل النساء ملكا مضاعالم تحافظ عليه مثل الرجال"و
كما قال هو : "كل شئ يصل إلى ذروته العليا يبدأ في الانحدار"
Profile Image for أحمد صــــلاح.
306 reviews56 followers
April 7, 2012
لا أقرأ كثيرا من
الترجمات لهذا لا أستطيع
أن أعلق على جودة الترجمة لكن بالطبع كان هناك مشكلة
النص الذي قرأته من المسرحيات ممتع إلى درجة الجنون
إلى درجة يجعلك بعد أن تقرأ كل كلمة في الحوار يصيبك الذهول
ثم ذلك الأفول عن العالم المرئي لتتوه بين أفكار الخاصة
و خيالاتك
كل مسرحية هي مسرحية مستقلة بذاتها
متضافرة مع إخواتها في أنهم يحكون عن الأندلس و بعشقون التكلم عنها
كل مسرحية تعطيك نسمة من هذا النسيم الذي تستنشقه
و تحاول أن تستبقيه فيه أنفك
لكنه لا يلبث إلا أن ينقطع إلى نصفين أولهما إلى القلب و الآخر إلى العقل
فأما القلب فيفعل به أفاعيله و أما العقل فيبكي أحر البكاء على ضياعها
المشكلة هي تلك الترجمة أنني لا أشعر بحلاوة لا أشعر بأنفاس الكاتب بل أشعر
بروح المترجم تظهر بين الحين و الآخر ... ربما كان طبيعيا هذا لكني
حين أقرأ الأدب العربي لا أشعر بهذا أبدا
Profile Image for وائل المنعم.
Author 1 book479 followers
December 15, 2013
للأسف لا يوجد أي عنصر من عناصر المسرح أو الشعر أو الدراما أو اللغة (المترجمة) مميز بهذه المسرحيات الخمس. الغريب أن الكاتب نفسه لم يفكر في نشر أي مسرحية منهم ما عدا ابن رشد بأحد المجلات كما أشار المترجم بالمقدمة. المسرحيات كُتبت للعرض التليفزيوني وهو ما كان في ذهن المؤلف من البداية وما جعلهم تجربة قراءة سخيفة للغاية.
Profile Image for Intesar Alemadi.
601 reviews19 followers
August 15, 2022
خمس مسرحيات أندلسية ..
أنطونيو جالا ..
أسبانيا ..

الكتاب عبارة عن خمس مسرحيات من وحي الأندلس .. ابن رشد، الزهراء، المنصور بن أبي عامر، قصر إشبيلية، قصر الحمراء ..
المسرحيات عبارة عن فصل واحد فقط .. بأسلوب شعري .. جميعها تتغنى بسقوط الأندلس ومدنها .. كأن المسرحيات موجهة للمسلمين .. لكن من المتعارف أن أهالي الأندلس يحاولون اليوم إعادة الأندلس بالحفاظ على تاريخها .. بعد أن تم طمسها لعدة قرون ..



……….……


ودمتم بحفظ الرحمن ..
217 reviews8 followers
March 10, 2019
خمس مسرحيّات عامرة بعبق الأندلس الساحرة، وتاريخها العريق، خمس مسرحيات تصف الأندلس كأنها باقية حتى الآن، خمس مسرحيات -في رأيي- شعرية في كل الحوارات ..عظيمة في الاسلوب واختيار الكلمات .. عمل رائع للغاية..
Profile Image for Waleed Wagih.
84 reviews2 followers
September 28, 2019
سهرة كانت لطيفه مع كتاب جميل ومتعب ف نفس الوقت ويخليك حزين على حال الاندلس والمدن اللى راحت منها بسهولة جدا وتسلسل سقوطها.
حبيت المسرحيات ويمكن كنت اتمني الترجمة والتنسيق يكون احسن من كدا شوية.
Profile Image for Lobna Mousa.
85 reviews1 follower
January 16, 2020
"ستظل الأندلس مسرحية مأساوية تثير قرائح الشعراء والكتاب من عرب وأسبان، ومن أمم أخرى، يلتقطون منها الأحداث الأنفجارية"
خمس مسرحيات من تاريخ الاندلس
اعجبتني مسرحية ابن رشد ومحاكمته
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
April 6, 2014

هي خمس مسرحيات لمؤلف أسباني له اهتمام ملحوظ بالأدب الأندلسي العربي، ويغلب على انتاجه الطابع العربي العام بمواضيعه وأساليبه اللغوية، وسُئل المترجم عبد اللطيف عبد الحليم (أبو همام) مرّة لماذا ترجم أكثر من مسرحية لهذا المؤلف بالذات، بالإضافة إلى هذه المسرحيات الخمس، فقال مجيبًا:

لأن أنطونيو جالا يمثل لي صديقاً، كما يمثل لي أيضاً لغة مختلفة غير التي يكتب بها الإسبان عموماً، فهو رجل له لغة مميزة مثل لغة محمود شاكر ولغة العقاد في العربية، لذا فأنا مفتون به من هذا الجانب، الأمر الآخر أن الرجل منصف للثقافة العربية والأندلسية وقليل ما نجد مثل هذا الإنصاف



وهي مسرحيات تمثيلية، أي مثلت على التليفزيون وليس على المسرح، فطبيعة المشاهد في بعضها يتعذّر تمثيله على خشبة المسرح، وقد قال المترجم في مقدمته:

هذه المسرحيات مُثلت كلها في التليفزيون الأسباني، ولقيتْ رواجًا كبيرًا من عامة النظارة، شاهدت بعضها وأنا في إسبانيا طالب بعثة، ولمست صنيعها في نفوس الناس وعجبت، وكان مؤلفها يخشى أن تجابه بالإشاحة والإعراض، نشر منها «ابن رشد» فقط في مجلة Neuva Estafeta
وأهداني الأربع الأخرى – على الآلة الكاتبة – حين عرف أنني أزمع ترجمتها إلى لغة قومي



ثم يقول:

تُرجمتْ معظم كتبه إلى لغات كثيرة، ولكنه سعد كثيرًا بترجمته إلى العربية، أكثر من سعادته بترجماته الأخرى، ولعل سعادته هذه أعدتْني، فسعدتُ بتقديمه إلى الكاتب العربي قبل ذلك، وتتضاعف هذه السعادة لأنني قدمته تقديم الصديق إلى القرّاء الأصدقاء



وحاولت!، ولكن رغم قصر عدد صفحات الكتاب حسب هذه "الدراسة" الإحصائية:

مائة صفحة، 100/5 = 20 صفحة في المتوسط لكل مسرحية

:D


إلا إنني لم استسغه - وكنت على تهيئة طيبة معه - وشعرت مع الوقت إنه أحسن اختيار المواقف الدرامية من التاريخ الأندلسي (والمؤلف لا يقرأ باللغة العربية واستقى الموضوعات الأندلسية من خلال الترجمات الإسبانية)، كموقف محاكمة ابن رشد، وموقف تسلّط الحاجب المنصور بن أبي عامر على الخليفة الصغير الضعيف هشام الثاني (المؤيد بالله) والتحكم فيه وجعل خلافته اسميةً فقط، والموقف الأخير بالتأكيد التي دارت إحدى هذه المسرحيات الخمس حوله، هو لحظة سقوط غرناطة وخروج أبو عبد الله الصغير منها، وتوبيخ أمه له، بعبارة نثرية صيغت – على يد مجهول - شعرًا سار على كل لسان:

ابكِ مثل النساء ملكًا مضاعًا
لم تحافظْ عليه مثل الرجالِ


ولكن لم استطع النظر إلى هذه النصوص الخمس على إنها مسرحيات!، فالحوار كان الغالب، وهذا لا بأس به، ولكن كان الحوار من نوع نثر الأحداث التاريخية على لسان الأبطال، من مثال إن الشخصية تتحدث إلى زميلها وتقول: "أما تعلم إنه حدث كذا وكذا وإن فلان فعل كذا وكذا!"، أو أن تتحدث الشخصية بنفسها عن نفسها وعلى لسانها فتقول مثلا: "إنني درست علم الفقه على يد فلان وفلان، ثم لازمت فلان كذا سنة لآخذ منه علمه، وكان أبي قاضيًا في إشبيليه ومنه تعلمت الكثير و..!"، إلى آخر هذا

ونعم هناك حركة مسرحية وفن مسرحي أصيل في هذه المسرحيات، ولكنها جميعًا مبنية على نثر الأحداث التاريخية كما وردت دون خيال يبهر القارئ أو إعادة صياغة عبقريّة لأحداث التاريخ!، فهناك مقولة عن ابن رشد أتت في سيرته، تقول كلماتها:

أنه كان شديد الإكباب على البحث والمذاكرة، لم يصرف ليلة من عمره بلا درس أو تصنيف إلا ليلة عرسه وليلة وفاة أبيه


فإن أراد مؤلف مسرحي ما أن يكتب عن ابن رشد، ثم أحب أن يشير إلى هذا الموقف من حياته، فكيف يفعل هذا؟، لن أذهب بعيدًا!، قال انطونيو جالا على لسان ابن رشد (وهو وسط جماعة من الناس) في مسرحيته المسمّاه بهذا الاسم:


ابن رشد:

يقولون عني إنني رجل أتجاوز الحدود في صرامتي، لأنني لم أصنع شيئًا غير المدارسة، في الواقع أذكر إنني نسيت الكتب ليلتيْن فقط، أولاهما ليلة موت أبي، وثانيتهما ليلة عرسي، يقولون عني إنني رجل صارم، أنني لا أراني هكذا، أعتقد إنني في آن واحد رجل صارم ومرح، مثل الخشب الذي في وسعك أن تصنع منه قوسًا للحرب، وأن تصنع منه عودًا




صراحة أشعر بالغبن، فهذه صورة المؤلف:

description



وأليست صورته جميلة؟!، وألا تشي بأن ورائها عالَم أدبي ساحر مازال محجوبًا بعدُ؟!، بلى!، وربما كانت هذه بداية سيئة فقط
Profile Image for زَنوبيا.
92 reviews12 followers
July 19, 2013

أبو عبد الله : في بوابة العدالة.. يد الألم تتدلى إلى المفتاح.. وتفتح قصوري شيئًا فشيئًا.. ماذا صنعنا؟ "لا غالب إلا الله، لا غالب إلا الله". هل كان كذبًا ما حدثونا به؟ كنا نحن نحلم: "بإسبانيا" خلال ثمانية قرون كنا نهتف أيضًا باسم " إسبانيا" وكل يوم صوتنا ينخفض.. نجمة النصريين يأخذوجهها في الأفول،
الشاعر الجوال: برانس ، لا عمائم
لن يقبل المسلمون بمسلمين آخرين
برانس ، لا عمائم
حمراء، بنفسجية، أو خضراء
لا مرط، لا عباءة
لا مآزر، لا أكسية
لا تقام مبارزات
ولا تخضب السواعد الفتية بالحناء
لا يسعون إلى سيداتهم
في الحضور والغياب
ولا غيرة ملحة
ولا عطايا حب
برناس لا عمائم
حمراء ، بنفسجية، أو خضراء
فالجميع يلبس السواد
يلبسون ثيابًا برتغالية
يرون أن القدرة الإلاهية
هم عنها مبعدون
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.