يتناول هذا الكتاب المهم مسيرة حزب الأحرار الدستوريين فى التاريخ المصرى المعاصر كنموذج حزبى عبر عن طبقة الأعيان المصرية، والتى نمت واستقرت أوضاعها خلال القرن التاسع عشر ثم شرعت مع مطلع القرن العشرين تؤلف الأحزاب السياسية التى تسعى للوصول إلى السلطة. ويتتبع الكتاب تاريخ الحزب بداية من تكوّنه عام 1922، على يد مجموعة ممن انفصلوا عن سعد زغلول عام 1921 وأسّسوا حزب الدستوريين برئاسة عدلى يكن باشا ليصبح بمثابة حزب معارض لأفكار سعد ومن تبقّوا معه. كما يحلل الكتاب مستجدات المجتمع المصرى وتفاعل الأحرار الدستوريين معها حتى اختفاء الحزب من الحياة السياسية عام 1953 على يد ضباط يوليو. وقد استطاع الدكتور أحمد زكريا الشلق بطريقة منهجية مستفيدًا من مصادر مصرية ووثائق بريطانية أن يتتبع الأصول الاجتماعية والفكرية للأحرار الدستوريين وإسهامهم السياسى والبرلمانى كحزب يفتقر إلى التأييد الشعبي، ولكنه يتمتع بتأثير بالغ فى الحياة السياسية والثقافية المصرية، وذلك بفضل جريدته الهامة «السياسة» التى رأس تحريرها محمد حسين هيكل، وكتب لها أهم مفكرى القرن العشرين فى مصر، وكذا بنوعية قياداته من أمثال هيكل نفسه، وأحمد لطفى السيد، وعبد العزيز فهمي، ومحمد محمود... وغيرهم.
المؤهلات العلمية ليسانس الآداب، قسم التاريخ ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. ماجستير فى التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1977. الدكتوراه فى الآداب فرع التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981.
التدرج الوظيفى -معيد بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. -مدرس مساعد بالقسم نفسه عام 1977. -مدرس التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981. -أستاذ مساعد التاريخ الحديث و المعاصر ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1987. -أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1993. -رئيس قسم التاريخ بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، جامعة قطر، من عام 1997 إلى 1999. -رئيس وحدات الوثائق والتاريخ بمركز بحوث الشرق الأوسط .
الهيئات التى ينتمى إليها -عضو اللجنة العلمية بمركز تاريخ مصر المعاصر . -عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية . -عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة .
رغم المجهود الذي قام به المؤلف وهو رجل له باع طويل في الكتابات الاكاديمية الجادة والرصينة ورغم ندرة ما كتب عن الاحرار الدستوريون بشكل موضوعي ومنهجي بعيدا عن الاهواء والعواطف الوطنية الجياشة الا انه يعيب علي المؤلف الاستفاضه والاسهاب مما جعل الكتاب اكثر من 500 ورقة فقد كان من الممكن او المفيد ان يدمج فصل الحزب والحياة البرلمانية مع الفصل الخاص بوجود الحزب في السلطة او مع المعارضة عبر البرلمان كذلك ولا حاجه لتخصيص فصل واعتقد ان اكثر الفصول الشيقه والهامة هي دور اعضاء الحزب في اثراء الحياة الثقافية والفكرية من خلال رواده ورموزه