قرأته في مكتبة البابطين ، الطبعة الأولى ١٩٧٣
وفي مقدمة الكتاب إهداء بخط الشاعرة ،
نستغرب أحياناً كيف يمر العمر سريعاً،
وكيف تبقى القضية الفلسطينية سهماً في خاصرة العالم
كل هذا العمر ..
الديوان عذب ، ويحوي قصائد كتبتها
لشعراء و شهداء وأصدقاء خلدهم الشعر
أريد أن أقرأ لها أكثر بالتأكيد ، لترقد روحك بسلام يافدوى