Jump to ratings and reviews
Rate this book

رماد الحروب: أسرار ما بعد حرب الخليج

Rate this book
من النادر جداً أن يظهر بين عقد وآخر كاتب قادر على التصريح بالمعلومات التي يطلع عليها بشجاعة وضوح متحملاً تبعات هذ العمل، غير أن البزاز اختار هذا الطريق ليقدم أدق المعلومات وأخطرها عن مرحلة ما بعد الحرب متمتعاً بخبرته السياسية الواسعة وصلاته مع صناع القرار في البلدان العربية. والبزاز يدعو في كتابه هذا إلى تبرئة العراقيين من المسؤولية التاريخية عن اجتياح الكويت رافضاً فرض عقوبات جماعية عليهم، مشدداً على إنهاء دور الريف في التحكم بالسياسة وإعادة دور المدنية ليكون ضامناً لعلاقات مسالمة مع النفس والآخرين.

664 pages, Paperback

First published January 1, 1995

3 people are currently reading
66 people want to read

About the author

سعد البزاز

9 books2 followers
يحمل شهادتي ماجستير في العلوم السياسية.
كان من رموز الاعلام العراقي إبان فترة بداية الحرب العراقية الإيرانية
في زمن الرئيس العراقي صدام حسين عُيّن مديرا لوكالة الأنباء العراقية
ثم أصبح مديرا للإذاعة والتلفزيون العراقية،
ثم أصبح نائبا ًلـعدي صدام حسين في نقابة الصحفيين العراقيين.
عين مديرا للمركز الثقافي العراقي في لندن
ثم انقلب على صدام حسين وهرب خارج العراق، حيث اسس صحيفة (الزمان) في لندن

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
5 (55%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ماجد دحام.
79 reviews181 followers
April 15, 2020
اعتقد ان هذا الكتاب طرح بموافقة السلطات العراقيه عام ١٩٩٤ وهو العام الذي سبق هروب مؤلفه من بغداد وكان الهدف منه شرح وجهة النظر العراقيه تجاه كثير من القضايا السياسيه التي اعقبت حرب الخليج.
Profile Image for Anaszaidan.
592 reviews862 followers
March 31, 2013
يؤرخ سعد البزاز (الدبلوماسي العراقي السابق في عهد صدام،والسياسي الحالي في عراق ما بعد صدام) لفترة ما بعد حرب الخليج..من خلال سرد أدبي جميل..فيه الكثير من جزالة العبارات،والقليل المثير من الأسرار السياسية.

لمن لا يعرف سعد البزاز،أقول بأنه دبلوماسي سابق أسس صحيفة ومجلة الزمان (اللندنية)، وكان بصدد إنشاء محطة تلفزيونية بنفس الإسم. برز اسم صحيفته بعد احتلال العراق كأحد الصحف التي تتلقى دعما مباشرا من أمريكا لأجل حثها على نشر مقالات تشرح وجهات نظر أمريكا في الشأن العراقي (بعبارة أخرى؛ لتجميل وجه الاحتلال الأمريكي القبيح في عيون العراقيين)!.

سعد البزاز، بحكم علاقته الطيبة مع بعض الزعامات العربية كتب عنهم،وأثنى على عبقريتهم وحنكتهم على استحياء (هكذا أذكر لما قرأت الكتاب في عام ٢٠٠٠)،وخرج علينا أيضا ببعض الأسرار لفهم ما جرى ويجري.

فمثلا،تحدث عن اتصالات إسرائيلية - عراقية عبر وزير الخارجية العراقي طارق عزيز. وتحدث عن الوساطة التي أجراها سياسي فلسطيني هو (م. ع) بين أمريكا والعراق عند احتلال الكويت،عرض فيها صدام حسين على بوش الأب ما يريد،في مقابل إبقاء الكويت تابعة للعراق. أكد هذه المعلومة محمد حسنين هيكل في كتابه (حرب الخليج). ولمن لا يعرف م. ع، أقول له بأن اسمه على وزن محمود عفاس!

أيضاً تحدث البزاز عن لغز لم أفهمه وأنا صغير حيث كان أبي يضبط المذياع على إذاعة بغداد..فقد دأبت إذاعة بغداد على تسمية السعودية ببلاد نجد والحجاز [وكانت هذه التسمية سبب في أن يكتب غازي القصيبي قصيدة مطلعها:
أجل نحن الحجاز ونحن نجد*هنا مجد لنا..وهناك مجد

لم يكن مفهوما سبب اللجوء إلى هذه التسمية.فشرحها البزاز بالحديث عن تقرير استخباري يثير اهتمام استخبارات دول عدة،يتعلق بتقسيم بعض الدول في المنطقة العربية على أساس العرق والطائفة والفصل بين الأماكن المقدسة ومنابع آبار البترول..بحيث لا يكون البترول في خدمة الدين!.

هناك بعض الأسرار الأخرى التي تحدث عنها سعد البزاز..كحديثه عن اتصال سعودي- عراقي جرى بعد حرب الخليج، وقد سمّى البزاز شخصيات بارزة كانت طرفا في ذام الاتصال. وكحديث البزاز عن الخلاف البحريني القطري على جزر حوار، وكيف حاولت قطر إبراز دليل على أحقيتها بها،وكان الدليل واقعة تاريخية مستفزة للبحرين.

ربما كانت تلك الأسرار سببا في إيقاف عرض الكتاب على صفحات جريدة الشرق الأوسط (السعودية) في عام ١٩٩٤-١٩٩٥، بحجة وجود بعض الأخطاء!..كنت أقرأ الحلقات من الجريدة آنذاك ومنها تعرفت على الكتاب والمؤلف.

الكتاب لا غنى عنه..فأدرك نسختك منه قبل أن تنفد.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.