يناقش ألان غريش الصحافي الفرنسي في كتايه "علامَ يُطلق اسم فلسطين؟" (255 صفحة من القطع الصّغير) القضية الفلسطينية منذ البداية، كأنه يردّ على ادّعاء الصهيونية أنّها استولت على أرضٍ من دون سكان، فيتساءل ببساطة "علام يُطلق اسم فلسطين" لينطلق في سرد الأحداث التاريخية المتشابكة، ويكشف ما يتغاضى عنه الغرب. وأهمية الكتاب في تنوير الرأي العامّ الفرنسي بلغته على حقائق لا ينقلها الإعلام والردّ على من يؤثّر في الفرنسيين، أمثال برنار – هنري ليفي، ولكنّه يفيد القارئ العربي أيضًا في تبيان أهمية القضية الفلسطينية التي بدت تتقلّص أمام اندلاع صراعاتٍ أخرى أو مع قيام الثورات العربية التي أُطلق عليها اسم "الربيع العربي"، فإذ بفلسطين تبقى عنوانًا بارزًا في نفس الشعوب العربية، لا تغيب عنها.
تتّضح أهمية فلسطين في هذا الكتاب أكثر فأكثر، ليس للطابع "المقدّس" الذي تكتسبه عاصمتها القدس، بل بفضل ما يتوقّعه المؤلّف في صيرورتها موئلًا لتخطّي صراع الحضارات (وفي أوجهه الحروب الصليبية)، في سبيل تحقيق حلم طوباوي يُرجّح أن يُحقّقه ضغط الشعوب العربية على إسرائيل والدول الغربية، لقيام دولةٍ واحدة جامعة للفلسطينيين واليهود، تقوم على مبدأ المواطنة لا على التمييز العنصري، فيصحّح مسار نظام عالمي جائر ولّد هذه الدولة العدائية.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: http://www.dohainstitute.org/portal
Alain Gresh est un journaliste français né en 1948 en Égypte.
Sa mère est une Russe de confession juive. Son père naturel est Henri Curiel (1914-1978), militant communiste et internationaliste, assassiné à Paris. Son père adoptif est un copte égyptien.
Il publie plusieurs livres sur le Proche-Orient, dont notamment L'islam en questions en 2000 avec Tariq Ramadan.
Alain Gresh était jusqu'en décembre 2005 rédacteur en chef du mensuel Le Monde diplomatique. Depuis janvier 2008, il en est le directeur adjoint.
alain gresh réalise dans cet essai un travail très complet (mais limpide) de restitution du contexte israélo-palestinien, d’une manière qui se veut (et qui, à bien des égards, l’est) éclairante. à travers une narration autant chronologique que thématique, et citant de nombreuses sources primaires de tous bords idéologiques, il s’adonne à rétablir plusieurs vérités trop souvent ignorées, voire dissimulées.
gresh décrit l’occupation de la palestine comme ce qu’elle est, un enjeu colonial qui, tirant profit de l’émergence de l’idée sioniste, répond à des motivations positivistes (cf la fameuse opposition entre "civilisation" et "barbarie", au cœur des justifications de bien des colonisations dans l’histoire), mais aussi aux intérêts géopolitiques des puissances occidentales (et soit dit en passant coloniales)— tout cela bien avant 1948.
bien que paru pour la première fois en 2012, cet essai résonne énormément dans le contexte actuel, où la constante déshumanisation des palestiniens, même morts, ne cesse pas et est au contraire perpétuée par la majorité des médias occidentaux.
pour cette même raison je ne peux que penser qu’il s’agit là d’une lecture indispensable, nous rappelant que ce qu’on nomme "conflit" est bien un génocide qui s’étend au delà des frontières palestiniennes et qui concerne l’humanité entière.
je voulais finir la review par une citation de l’auteur mais j’ai pas pu choisir donc en voici plusieurs (mais vraiment lisez le livre svpp)
"[…] ce sont les Blancs qui photographient, ce sont les autres que l’on photographie. Pendant deux siècles, la parole, médiatique comme « scientifique » sur le monde a été monopolisée par le Nord : non seulement lui seul parlait de ce qui se passait à l’intérieur de ses propres frontières, mais c’était lui aussi qui parlait à la place des « autres », lesquels étaient « parlés »."
"Quel autre cas existe-t-il de puissance conquérante pouvant installer plus de 500 000 colons dans les territoires qu’elle occupe (politique qui, en droit international, constitue un « crime de guerre ») sans que la communauté internationale émette autre chose que des condamnations verbales, sans effet ni suite ?"
"Le rêve des conquérants est de trouver des « occupés » acceptant de collaborer. Et toujours la violence de l’occupé qui refuse son sort est qualifiée de « terroriste »."
"[…] ce n’est ni le Fatah, ni l’OLP, ni le Hamas qui sont à l’origine de la résistance, mais l’occupation."
eh par contre le livre est sorti il y a 13 ans et toujours aucune traduction en anglais? honteux
الاسم الذي يُطلق على سيطرة الغرب الاستعمارية. اسم لمظلمة مستمرة وصمها انتهاك للقانون الدولي. وهو اسم لمنطق قائم على الكيل بمكيالين، تطبقه الحكومات، وتمرره الأمم المتحدة، وينُظر له عدد من المفكريين الغربيين.
Excellent. Places the conflict in historical and geographical context and compares to other conflicts. Gives a North/South perspective. Full of quotations and direct references.
Incroyable lecture! Publié en 2012, cet essai permet de prendre un peu de recul sur le génocide en cours à Gaza. Dans la première partie de son livre, Alain Gresh plante le décor colonial qui sous-tend la création d'un "foyer juif" en Palestine, et établit des parallèles (en veillant à ne pas hiérarchiser les souffrances) avec d'autres peuples colonisés, expliquant la posture de l'Occident et son double standard crasse. Dans la seconde partie, l'auteur décrit les injustices à répétitions subies par les Palestinien.nes et esquisse, avec un pragmatisme idéaliste mais sans doute salvateur, des pistes de solutions.
Loin d'être affaibli par les événements du 7 octobre 2023, cet essai redouble de justesse, et les faits qu'il présente peuvent, plus que jamais, permettre d'éclairer des débats stériles et de remettre en cause des arguments falacieux (qui sont restés, malgré la décennie écoulée, identiques).
■ ان كنت تتابع بكل فخر أخبار مايحدث في الأراضي المحتلة منذ السابع من أكتوبر للعام ٢٠٢٣م فهذا الكتاب ربما يجعلك تتوقف - كما فعلت أنا - عن التعجب من اندفاع الغرب لتأييدهم "هم" في وقت لا يروننا "نحن" علي الاطلاق ، لدرجة ارسال معونات عسكرية بقيمة ثمانية مليارات دولارات مع تحريك حاملة طائرات لمساعدة كيان يقال أنه اقوي جيوش الشرق ، مع مايقال مؤخرا عن حالة حشد للأفراد من أوروبا استعدادا للغزو البري ووصول فريق أمريكي للمساعدة في تحرير الرهائن ثبت لاحقا أنه جاء للدعايا فقط ، بل لقد نزلوا للتضامن معهم في عواصم غربية عدة وقرروا غض الطرف عن العملية العسكرية القائمة التي يهدد الأحمق الذي يقودها بحصار كامل يشمل قطع الماء والكهرباء والغذاء والأدوية والوقود.
وكل هذا في مواجهة مدينة صغيرة محاصرة منذ ال ٢٠٠٦م لا يتلقي من فيها ولا واحد علي الألف من الدعم الموجه لمحاصريهم كل عام تقريبا
ولا حول ولاقوة الا بالله
وهو كتاب جيد للغاية في بابه سيدور بك دورة واسعة في تاريخ العالم الحديث مستشهدا بعدد كبير من الكتب والدراسات وعدة وقائع منسية مع متابعة جيدة لشئون الشرق ليخرج في النهاية بعدة نتائج وتحليلات مهمة يمكن تلخيصها كالتالي :
■ لم ينظر الأوروبيين عموما لسكان فلسطين إلا كما نظروا قبلها للسكان الأصليين لأمريكا واستراليا وللأفارقة العبيد من قبلهم ، لم يروا فيهم إلا قوم يشبهون أسلافهم إلا أنهم فشلوا في التطور ومواكبة التحديثات المستمرة وتخلفوا عن ركب الحضارة ، فأعطوا لأنفسهم كل الحق في ابعادهم عن أراضيهم وسلب خيراتهم كلها بل وتحويلهم لمجرد خدم أو عبيد لصالح الإنسان الأبيض الذي يسعي لإكمال حلقة تطور البشر ونشر الحضارة
■ أما عن الأغيار فكانوا بين اختيارين: أن يتم ابعادهم بشكل كلي ومنعهم من المشاركة في أي نشاط عسكري أو سياسي وحظر تسليحهم أو تطوريهم بأي شكل حتي ينتهوا جميعا كما حدث مع سكان أمريكا ، أو احتلال أراضيهم بشكل مباشر واستنزاف تلك الثروات واستغلالهم كأيدي عاملة رخيصة مع اسناد أعمال جانبية لهم كالشرطة مثلا وليس الجيش لتسيير أمور الأوروبيين كما فعلوا مع أغلب البلدان التي احتلوها مع نهايات القرن الثامن عشر دون أن يكون لهم أدني حقوق في أي شئ اللهم إلا مايقرره السيد الأوروبي الذي يدرك جيدا ماذا سيحدث له إن تمكن هؤلاء من امتلاك القوة اللازمة للتغيير.
■ فيما يخص قضية فلسطين أضف لما سبق أن الإنجليز أصحاب الوعد الشهير كانوا لايهتمون كثيرا برأي العرب الذين احتلوا بلادهم أصلا ، هدفهم الأكبر مع انحسار امبراطوريتهم وقتها كان ابعاد فرنسا الطامعة في الأراضي المقدسة والحفاظ علي عدم تدويل هذه المنطقة لتأمين قناة السويس كطريق مهم لمستعمراتهم في الهند والإبقاء علي مخرج مائي للعراق علي البحر المتوسط ، فوجدوا في الحركة الصهيونية وقتها ضالتهم ، من ناحية ليتخلصوا من اليهود غير المرحب بتواجدهم في أوروبا وقتها ، ومن ناحية أخري هم في النهاية أوروبيون متحضرون سهل التواصل معهم بعكس العرب المطالبين بحكم ودولة وخلافة واستقلال مع احتمالية وجود منافسة عسكرية واقتصادية مستقبلية
■ من معلومات الكتاب لدعم فكرته أن نظام الفصل العنصري الأبارتايد في جنوب أفريقيا تحالف مع قيادات الكيان المحتل الناشئ حديثا رغم أنهم ليسوا من مؤيدي الصهيونية ولكن أيدوهم فقط لأنهم رأوا أنهم مثلهم أوروبيين بيض ومناضلين يحاولوا تأسيس نظام حكم ودولة ناشئة في وسط جماعات الهمج من العرب تماما كما فعلوا هم في جنوب أفريقيا
■ ولمن تعجب من اضاءة برج ايفل بنجمة داوود ونزول قطعان الفرنسيين ممن تفشي فيهم البق والجرذان والحشرات للتعاطف مع القاتل ، فقد نقل الرجل استكمالا لسرديته أن القوميين الفرنسيين نزلوا للتظاهر قديما في ١٩٦٧م فرحا بهزيمة العرب وانتعشت آمالهم أن يظلوا في الجزائر لسنوات أخري رغم الاتفاقية التي قضت بخروجهم هذا ديدنهم منذ البداية
■ ومن معلومات الكتاب أيضا أنه لم يتكلم أي شخص تقريبا بجدية عن إبادات الألمان لهم إلا بعد عام ١٩٦١ أثناء محاكمة الألماني ايخمان الذي اختطفوه من الأرجنتين وحاكموه في القدس ، ثم بعد تصاعد النبرات العدائية ضدهم في ستينات القرن الماضي بدأوا من وقتها بتشبيه أي شخص يعاديهم كعبدالناصر مثلا أو صدام أو غيرهم بالألماني ذو الشارب العجيب صاحب فكرة قتلهم في الأفران ، أما سردية تأسيس الدولة فقد تبنت فكرة الأوروبي الأبيض زارع الحضارة في أرض بلا شعب وحاولوا جاهدين تغيير صورة اليهودي المستضعف الذي يساق للقتل كالشاه
■ لم يدافع المؤلف عن الألمان فيما فعلوه ولكنه ركّز علي فكرة رغبة أوروبا في طردهم لأي مكان وأن الأغلبية الساحقة منهم لم ترغب إلا في الذهاب للولايات المتحدة ولكن بني جلدتهم ضغطوا لزيادة سوء أوضاعهم في أوروبا ، ثم عادوا للضغط علي كل الدول كيلا تمنحهم تأشيرات ولا يجدوا مخرجا من بؤسهم إلا الذهاب لفلسطين لدرجة أن أمريكا في سنة ما كانت التأشيرات المتاحة لديها لليهود فقط ٣٩ تأشيرة ، ثم نقل الرجل المقولة الشهيرة لبن جوريون أنه لو خيروه بين موت أطفال اليهود في البحر أو ذهابهم لأي مكان غير فلسطين لاختار موتهم
■ في النهاية قال الرجل أنه لايوجد مثيل لتلك القضية في العالم أجمع ، ويعني أن تترك جماعة ما لتحتل أراضي دولة ما ويتركها العالم طوال أربعين عاما طالبا من الطرفين أن يتفاهموا علي حل وسطي ، واستشهد بتدخل الأوروبيين والأمريكيين ضد الصرب حين احتلوا البوسنة وضد صدام حين قرر احتلال الكويت - تم نشر الكتاب في ٢٠١٢ قبل سنوات من حرب أوكرانيا - وتسائل ماذا عن مصير الكويت لو طالبنا الكويتيين بالتفاهم وحدهم مع صدام وعقد جلسات للحوار والمصالحة لإحلال السلام ؟
■ أما عن إجابة السؤال الذي سأله في العنوان: فيطلق اسم فلسطين علي آخر بقعة مستعمرة علي النظام القديم في الكوكب يحتلها الرجل الأبيض بغير رغبة سكانها ، في بلاد تعمدوا اختيار مكانها لما تمثله من أهمية للكل ، ثم وضعوا حثالاتهم هناك للابقاء علي مصالحهم ونفوذهم في الشرق ، في وقت تعمدوا تجاهل أصحاب القضية لأنهم لم ينظروا للمنطقة إلا كنظرتهم لمستعمراتهم القديمة. ثم ازداد الأمر بعد أحداث ١١ سبتمبر حين تحولت تلك البقعة إلي خط دفاعهم الأول ضد العرب والمسلمين ، وهم لا يخشون في حالة انهاء الاحتلال إلا عودة المسلمين لمحاربتهم في قلب أوربا كما فعلوا قديما.
. ■ الملحقات الأخيرة كانت جيدة للغاية فند فيها المؤلف الخطاب الإعلامي الفرنسي الداعم للاحتلال وفند أغلب الحجج التي يسوقونها لتبرير الحصار والقصف والقتل والعنف اليومي المبالغ فيه ، وهو في العموم كتاب سهل ومما ينصح بقراءته وان كانت به بعض الهنّات النابعة من ثقافة المؤلف كإدانته لبعض عمليات المقاومة التي شوهت وجه القضية حين استغلها الاحتلال مع تأكيده في موضع آخر أن المفاوضات والحوار لم تكن لتصل لشئ يوما ما في ظل إصرار الصهاينة علي كون السلطة مجرد شرطي تابع لهم ينظم لهم بعض الشئون الإدارية في أراضي خاضعة لهم ، دون الاعتراف بأي حقوق سياسية أو اجتماعية للفلسطينيين
■ أخيرا ... كنا نكتب قديما بالتورية وبإزالة النقاط من الأحرف وبتوسيع المسافات هروبا من ملاحقات خورازميات مواقع التواصل الاجتماعي وتقييدها للحسابات ومنع الوصول والانتشار لما نكتب ، ومنذ ما بعد السابع من أكتوبر للعام ٢٠٢٣م انتشرت أخبار أنهم صاروا يستخدمون برامج وأدوات الذكاء الاصطناعي لملاحقة كل مانكتب وننشر ولو بالتورية حتي ، لدرجة دفعت العديد من المؤثرين من استخدام وسوم تدّعي دعم الكيان مع وضع علمهم هروبا من التقييد ، فصرت اكتب كما كنا نفعل سابقا وليفعلوا مايفعلوا لا أظن أن هناك قيمة لكلام مكتوب نخشي حذفه أمام ما يواجهه أهلنا علي الأرض هناك
Excellent ouvrage de spécialiste. Les intrications du conflit israêlo-palestinien sont soigneusement examinées, des parallèles pertinents permettent de le comprendre à l'aune de la situation mondiale.