ترجمة لمجموعة من الوثائق الفرنسية النادرة الخاصة بتأسيس شركة قناة السويس العالمية والاشكاليات التي قابلت فرديناند ديليسبس إبان هذه الفترة!
بحث قيّم بالنسبة للمعلومات التي يقدمها عن ديليسبس نفسه في جانبه الإنساني الذي طالما شوهته المراجع العربية التي لم لم تقرأالفرنسية، أيضاً عن علاقته بالخديوي سعيد وإسماعيل من بعده والادوار التي لعبها الثلاثة معاً لإنجاح مشروع القناة كمشروع مصري قومي عالمي يضع مصر في مصافالدول العُظمى ..
ده اللي بسميه وجوه التاريخ المتعاكسة في كتاب واحد المترجم و معد الكتاب كلامه في صف ديليسبس و التعقيب في آخر الكتاب ضد ديليسبس و أنا زي العبيط في النص منكم لله ........ بعد قراءة لكتاب السخرة في حفر قناة السويس لعبدالعزيز محمد الشناوي والكتاب ما هو الا رسالة ماجستير يعني المراجع بالصفحة أحب أقول لنفسي أن الوثائق ده ما هي الا حبر علي ورق وليس لها أي صلة بما يحدث وحدث علي أرض الواقع 13-2-2017
- وضح جداً مدى تأثر الكاتب سلبياً بهواه تجاه ديليسبس، بما حاد بكتابه عن جادة الحياد والموضوعية.
- الكتاب يعج بالمعلومات والوثائق الهامة، وإن بذل المؤلف محاولات مستميتة لـ ليْ عنق الحقيقة وتطويعها لهواه.
- تبريرات المؤلف الواهية في دفاعه عن ديليسبس تُثير الاشفاق بأكثر ما تستجلب الغضب.
- رد وتعقيب الدكتور رؤوف عباس في نهاية الكتاب، أغنى عن اي تعقيب، بعد أن تكفل هو بتفنيد كل ما يستحق التفنيد في محتوى الكتاب، وذلك بالدليل وبكل موضوعية. وكما هناك تحية واجبة لدكتور رؤوف، هناك تحية مماثلة لمهنية المؤلف أحمد يوسف، في قبوله أن يتضمن كتابه مثل هذا التعقيب. وفي النهاية القاريء هو المستفيد من كل هذا.
دفعت الحكومة المصرية إلى شركة قناة السويس بموجب قرار تحكيم من الإمبراطور نابليون الثالث نحو ٤.٧ مليون من الجنيهات المصرية ، وهي أكبر عملية نصب وإحتيال في تاريخ مصر الحديث ، كان بطلها ديليسيبس ( الذي يشيد صاحب الكتاب بحرصه على مصالح مصر ) ، فقد حصل من سعيد على تلك الأراضي والمزايا ، ثم تقاضت الشركة من إسماعيل ثمن التنازل عنها. وإذا علمنا أن رأس مال الشركة ثمانية ملايين جنيهاً مصرياً ، ندرك حجم عملية النصب والإحتيال التي قام بها ديليسيبس. وقد تحملت الحكومة المصرية ٩٢.٩٪ من جملة تكلفة المشروع ، ناهيك عن تكلفة قيمة العمل الذي قدم للشركة مجاناً لمدة تسع سنوات ، وما تحملته الزراعة المصرية من خسائر نتيجة حرمانها من قوة عمل الفلاحين. هذا مقتطف بسيط من التعليق الرائع للدكتور رءوف عباس في نهاية الكتاب بعنوان ديليسيبس أمام التاريخ ، في الحقيقة على عكس ما قال غيري أعجبني إختلاف وجهات نظر كاتب الكتاب وإفتتانه بديليسيبس وشخصيته وأنه قدم مشروعه وناضل من أجله خدمة للإنسانية ، وعلى نقيض هذا تعليق رءوف عباس ووجهة نظره عن ديليسيبس وما قدمه خدمة لبلاده فرنسا ومن مجد شخصي له ، ولك أنت كقارىء حرية الحكم والتفكير.
هل سمكن ان نعتبر كتاب يتحدث عن شخصية ما بحب و شغف و انبهار بدون اى نقد او بحث تاريخى حقيقى و اختبار للتفسيرات المختلفة لأفعال الشخصية و اقوالها كتاب تاريخى ؟ قد يصلح هذا الإسلوب فى مسلسلاتنا العربية التى تعتبر شخصياتها ملائكة و لكن بالطبع هذا غير مقبول اطلاقا فى ما يفترض ان نعتبره كتاب عن التاريخ . و لكن لحسن الحظ ان الأمر لم يتوقف عند هذا الحد . فالكاتب حمل لنا قصص و وثائق غير شائعة تساعدنا على رؤية الوقائع التاريخية من منظور مختلف قليلا و لكن لا يمكن ابدا التوقف عند تفسيرات الكاتب لما ورد بها . و لعل من اهم تلق الوثائق تلك الوثيقة التى تسرد لنا المفاوضات المصرية مع الممثلين للمساهمين فى قناة السويس للبحث عن الشكل الأنسب لتسوية الأزمة . و لحسن الحظ ايضا و لعلنا يجب ان نشكر الناشر و نشكر الكاتب على سعة صدره لما ورد فى نهاية الكتاب من تعقيب الراحل رؤوف عباس حيث وضع الكثير من المور فى نصابها و اوضح ما غض الكاتب بصره عنه مثل حقيقة ما فعله دليسيبس فى تمويل قناة السويس و ما يمكن ان نعتبره عملية نصب صريحة على الحكومة المصرية . و لولا الوثائق و تعقيب رؤوف عباس لكان على الكاتب بالإكتفاء بترجمة مذكرات ديليسبس . فيكون الكتاب منطقى اكثر .
على حسب ما فهمت أن ديليسبس لم يكن وحشا بربريا كما صورته كتب التاريخ في مصر و لكن أيضا تصرف و فكر في مصالح مصر بحكم عاطفته تجاهها و ايضا صداقته مع امير سعيد باشا و أن للأسف هو كان مضطرا إلى جعل مصر تنفق بعض أموال لتأمين المستقبل لها و ايضا لتحقيق حلمه الشخصي الفلسفي في قضيه شغلت شعراء وقته - في القرن التاسع عشر- بربط العالم الغربي بالعالم الشرقي و أنه ضمن عده حقوق لمصر عن طريق تحدي القوي العظمي آنذاك : انجلترا ، الباب العالي بتركيا و فرنسا نفسها . و علي حسب كتاب ف أنه انقذ مصر من التعدي علي حقوقها عن طريق حق الانتفاع مدي الحياة !! او رجوع مليكه القناه الي الباب العالي و أن إفلاس مصر تحقق عن طريق السياسات الاقتصادية الغبية لتوفيق باشا و إسراف و تبذير إسماعيل باشا.