«افتحوا لها الباب»، من هي يا ترى التي أراد سلامة موسى يُفتح لها الباب؟ ومن هم المطالَبين بفتح الباب لها؟ وأي باب يقصد؟ لقد وضع المؤلف العنوان موضع الغموض والإبهام، ولكن ما يلبث القاريء أن يكشف عن هذه اللغز بمجرد مروره على بضع صفحات من هذا الكتاب، إذ سيجد أنه يضم مجموعة من القصص القصيرة التي تتناول في مجمها فكرة واحدة كامنة وراء تنوع الموضوعات القصصية، هذه الفكرة تجيب عن عنوان الكتاب المبهم.
مفكر مصري، ولد سلامة موسى عام ١٨٨٧م بقرية بهنباي على بعد سبعة كيلو مترات من الزقازيق لأبوين قبطيين، التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م.
سافر عام ١٩٠٦م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات قضاها في التعرف على الفلاسفة والمفكرين الغربيين، انتقل بعدها إلى إنجلترا مدة أربعة سنوات بغية إكمال دراسته في القانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانصرف عنها إلى القراءة، فقرأ للكثير من عمالقة مفكري وأدباء الغرب أمثال: ماركس، وفولتير، وبرنارد شو، وتشارلز داروين، وقد تأثر موسى تأثرًا كبيرًا بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء لتشارلز داروين، كما اطلع موسى خلال سفره على آخر ما توصلت إليه علوم المصريات.
توفي سلامة موسى عام ١٩٥٨م بعد أن ترك إرثًا مثيرًا للعقل يمكن نقده ومناقشته.
مجموعة قصص قصيرة من انتاج عميد التطور العلمي و الأدبي المفكر المصري سلامة موسى ، يتضمن الكتاب ٢٣ قصة تناولت شتى المواضيع ، ابرزها - بحسب تذوقي - القصتان الأخيرتان ( السبعة الكبار ) و ( هجرتها الى القمر ) تمحور موضوعهما عن الخيال العلمي .
ملعوب بذكاء والله. الاول اسم الكتاب خلي دماغي تروح لفكرة تانيه اصلا وبعدها القصص في اول الكتاب استفزتني شوية، خصوصا البداية ان الحب مش للزوجة انما للفكرة، حسستني بالخطر! Because all women need to be safe يا عم سلامة!! بعدها القصه المكونه من مجموعة من الرسائل من سامي -لو انا فاكرة الاسم صح- لابوه، شجعتني اوي اكتب او اتكلم مع الناس بالرسايل. لان الرسائل فيها شي حميمي كدا مفتقداه في حياتي! رغم سذاجة وقلة مسؤوليه سامي في القصه يارب شادية تكون اخدت بالها واحتطاطت فعلا، لول. القصص مش كلها قوية اوي، وضعيفة شوية من الناحية الادبية لكن حبيتها واثرت فيها اوي. كنت هحط 3 نجوم بس، لكن النجمة الرابعه لروح سلامة موسي، رحمه الله عليه.
للأسف لدى نقد لاذع للغاية لا أدرى إن كان لى الحق فيه أم لا هذا ليس أول كتاب أقرأة لسلامه موسى لكنه أول مجموعة قصصية أقرأها للكاتب فى الحقيقة لم تعجنى المجموعه على المستوى الأدبى , ليس هناك أى رابط ين القصص وبعضها , الحبكة الفنية للأسف غير موجوده وهو عيب خطير فى حق واحد من رواد الأدب فى هذا الفترة , خبرة الحكى غير موجودة بالمرة , بالإضافة أن معظم القصص غير مدهش على الإطلاق , شعرت بأنها أشبه ماتكون بمقالات او تأملات او سير ذاتية , اللهم إلا من أخر قصتين أحدهما بعنوان قصة السبعة الكبار والأخرى هجرتنا إلى القمر , وهما اللتان يسبح فيهما سلامة موسى بخياله إلى أجيال قادمة قد لا يبدو غريباً لقارىء هذه الأيام أن يقرأ هذه القصص , لكن بالنسبة لجيل سلامة موسى فى فترة الثلاثينات من هذا القرن فأعتقد ان أفكار علمية جريئه مثل كائنات المريخ والسفر إلى القمر كانت بمثاة خيال علمى مع أنى لا أشك على الإطلاق أن معظم ماكتب فى القصتين الساق ذكرهما قد ورد فى ادب جول فيرن وهكسلى قبل سلامة موسى بسنين كثيرة ....عموماً المجموعة قد تكون حديثة لعصرها لكنها بمنظور هذه الأيام فأعتقد أن إستحقاقها لنجمتين أمر عادل للغاية سلامة موسى كاتب كبير , ليبراليته الأشتراكية طاغية تماماً على ادبة القصصى بشكل مستفز وهو ماجعل التناول القصصى لدية أشبة بقالب المقال السياسى فى بعض الأحيان إفتقاد لغة الحكى والجمال أفقد النصوص كثيراً من قيمتها , كان يمكن صياغة المجموعة فى شكل أفضل من ذلك بكثير جداً
مجموعة من القصص القصيرة الفلسفية تجد في مضمونها فكرة معينة قصة غرفة الخادمة ذكرتني بقصة العالم ستيفن هوكينغ كان مصاب بمرض يؤدي الى شلله وتزوج حبيبته على انه سيموت بعد سنتين لكنه عاش اكثر من ذلك ولم تتحمل زوجته العناية به وفقدت حبها له ولايزال عالم الفيزياء حيا يرزق الى يومنا هذا
مجموعة قصص رائعة يقصها علينا المفكر المصري سلامة موسى ؛ هذه القصص رغم قصرها لكنها تعالج أمور شتى في المجتمع المصري وكعادة هذا الأديب فهو لا يستعمل إلا اللغة البسيطة والمفردات السهلة مع أحتفاظ أسلوبه بالرصانة والوضوح .. وهذا برأي غاية الأدب الحقيقي!
قرأت الكثير من أعمال سلامة موسى، منها ما هو عالي جدا في القيمة ومنها ما هو أقل في القيمة، وهذا الكتاب واحد من النوع الثاني في نظري. الكتاب عبارة عن قصص أو مقالات قصصية تدور حكاياتها عن المجتمع المصري القديم ومشكلاته التي لم تعد موجودة الآن وهذا يجعل القاريء يحس ببعد المسافة بينه وبين هذا الكتاب. حينما فكرت في قراءة هذا الكتاب توقعت أنني سأجد عملا يشبه تحرير المرأة لقاسم أمين إلا أنني وجدته مختلفا، فالكتاب يحمل اسم واحدة من قصصه، ولا أعرف لماذا أخرها الكاتب في الترتيب ولم يجعلها في صدراة الكتاب كي تدل علي عنوانه. كثير من القصص الحياتية التي كتبها كاتب عرف عنه حبه للحياة وحرصه علي تعليم حب الحياة للناس، فواحدة من قصصه يتحدث فيها عن المخدرات وأخطر أنواعها، وقصد بها النجاح المبكر، فهو يراه كالمخدر للبعض من الشباب الذي يسكره نجاحه المبكر حتي يورده المهالك. من مثل هذا النوع من القصص تقرأ لسلامة موسى قصص تحرض علي هدفه الأعظم وهو حب الحياة. المجموعة سهلة التناول ويمكن قراءتها في وقت بين الكتب الصعبة إذا كنت ممن لا يحبون تضييع وقتهم في غير القراءة.
افتحوا لها الباب" مجموعة قصصية لـ سلامة موسى.. عنوان شيق، جذاب، يدفعك للفضول. ولكن؛ هل كانت المجموعة القصصية شيقة وجذابة كعنوانها؟! نعم كانت شيقة وجذابة للغاية. كفسحة للعقل كي يستريح قليلًا من زخم الحياة السابق. ليس هذا وحسب، فسلامة موسى أضاف لمسات من علم النفس بين كل قصة وأخرى ليساعدك على الغوص داخل أعماق كل بطل لقصة.. ويساعدك على حل اللغز. اللغز؟! ما اللغز؟! اللغز بأن تعرف من التي نفتح لها الباب، والتي أصبحت بدورها حلقة الوصل بين جميع القصص المنفصلة المتصلة داخل المجموعة.
كتاب من 130 صفحة مركز لدرجة كفيلة بان تغير تفكيرك تجاه العديد من الامور المجد قد يكون اهم من المراة ام كل منا ليست امه فقط بل هي بالنسبة له الامومة اختارت ان تفني عمرها في خدمته ..الحب يموت بالافراط باللقاء او لافراط في البعد و قد يموت اذا صاحبه غرض ... المذهل هي القصة التي كتبها عن غزو الفضاء لقد كان مطلع في لنصف الاول من القرن العشرين على منجزات العلم في نهايةالقرن القصة التي تتحدث عن السبع الكبار الذين حكموا الكوكب استغلالا لاشاعة الاطباق الفضائية التي تحمل المريخيين لغزو الكوكب ... كل قصة تحمل فكرة لوحدها تغير طريقة نظرتك او تفكيرك تجاه موقف ما