What do you think?


لم أتم بعـد
:
سيروقُ لي أن أنحتَ باباً صغيراً للكونِ
على قدرِ عصفورٍ و فراشة ؛
و أسمعَ حديثهما عن مدارِ الخصرِ ..
و نجمةٍ بينَ الفستانِ و القمر .
سيروقُ لي أن أهتفَ بالحلمِ
فيما يقولُ الصمتُ :
ارفعي صوتكِ قليلاً .
،،
سيروقُ لي أن أنحتَ باباً صغيراً للكونِ
على قدرِ عصفورٍ و فراشة ؛
و أسمعَ حديثهما عن مدارِ الخصرِ ..
و نجمةٍ بينَ الفستانِ و القمر .
سيروقُ لي أن أهتفَ بالحلمِ
فيما يقولُ الصمتُ :
ارفعي صوتكِ قليلاً .
،،
103 pages, Unknown Binding
First published February 23, 2013
About the author
عنود عبيد الروضان
2 books40 followersالإصدارات :
لـم أُتـمَّ بـعدُ / دار مسعى للنشر و التوزيع / البحرين 2013 م .
- وأوتيت بلقيس / ديوان شعري / دار الخيال للطباعة والنشر - بيروت 2008 م .
anood.5@gmail.com
،،
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
December 21, 2014
سمعتها قبل أن أقرأ لها، ولأن الكلام بمجرد نطقه يتلاشى لم أكن لأفهم الكثير إلا أنني أيقنت أنها تملك الكثير لتقوله.
December 25, 2019
" أنا التي أهجو الفكرة التي تقولُ بوحدةِ الذي يقطعُ الطريق المظلمة فيما هو يحملُ ظلهُ في قلبه،
وأهجو الذين يُحدقون في المرآةِ على أنهم الأحياءُ وهم الجثثُ الملقاةُ على هامشِ العالم.."
بعض النصوص، بعض السطور القصيرة هنا، تشي بروحٍ قادرة على التدفق في عوالم عالية الحسيّة، إلا أن الشاعرة توقفت وتراجعت كثيرا وكان ذلك واضحاً. أحياناً، يكون التّريث في الشعر خطيئة.
وأهجو الذين يُحدقون في المرآةِ على أنهم الأحياءُ وهم الجثثُ الملقاةُ على هامشِ العالم.."
بعض النصوص، بعض السطور القصيرة هنا، تشي بروحٍ قادرة على التدفق في عوالم عالية الحسيّة، إلا أن الشاعرة توقفت وتراجعت كثيرا وكان ذلك واضحاً. أحياناً، يكون التّريث في الشعر خطيئة.
July 29, 2016
"إن قلبتَ إحداها ووجدتَ نجمةً في ركنِ الليلِ
سيقول الطالعُ: القمرُ في أوجِ مخيّلتي"
مدهشةٌ هذه العنود ..
سيقول الطالعُ: القمرُ في أوجِ مخيّلتي"
مدهشةٌ هذه العنود ..
May 11, 2014
"النصُّ:
هو الذي يكتبُ عن ورقةٍ ممزقةٍ ولا يتساقطُ؛ وهو الذي يُتيحُ لكَ أن ترى حول "الكلامِ" رؤوساً كثيرةً لكن الصورةَ في مخيلته؛
وهو الذي لا يقعُ في توقيتٍ لكي لا ينتهي،
ولاتراهُ وحيداً كالفردِ الأولِ في عائلته،
وهو الذي تُسلِّطُ ضوءهُ على عدسةِ روحكَ فلا يحرقُ معناك؛
والذي يسعهُ أن يجعلكَ تعبرُ مدينةً من دخانٍ ولا تختنقُ أو يتلاشى!
هو الذي يرصدُ ظلّكَ في الركنِ المظلمِ إذ الشمسُ هيَ قلبكَ؛
والذي يقودكَ إلى زحامٍ تجهلهُ ورغم هذا تعرفُ مخرجك.
النصُّ هو الذي يضعكَ في صمتِ الجثثِ وفي إجهاشةِ الباكينَ عليها؛
في خفّةِ العصفورِ وفي ثقلِ السماءِ التي تشغلُ ذهنَ طفلٍ لا يقينَ لديهِ سوى ملمس الجديلةِ وكفِّها؛
تقيمُ في لغتهِ وتغني: لاتدري أأنتَ الموّالُ أو هو حزنُكَ." *
،
النصّ أعلاه هو مُفتتح ماكان من "لمْ أُتمَّ بعد"، كان يستحقّ نجوماً ثلاثة -ربما-، لكن ثمّة ماكان يزداد وينقص بحيث أنه لم يمسنّي تماماً كما توقعت. شيء، كلما اقترب وكدتُ أن أمسك به، ابتَعَدْ..!
هو الذي يكتبُ عن ورقةٍ ممزقةٍ ولا يتساقطُ؛ وهو الذي يُتيحُ لكَ أن ترى حول "الكلامِ" رؤوساً كثيرةً لكن الصورةَ في مخيلته؛
وهو الذي لا يقعُ في توقيتٍ لكي لا ينتهي،
ولاتراهُ وحيداً كالفردِ الأولِ في عائلته،
وهو الذي تُسلِّطُ ضوءهُ على عدسةِ روحكَ فلا يحرقُ معناك؛
والذي يسعهُ أن يجعلكَ تعبرُ مدينةً من دخانٍ ولا تختنقُ أو يتلاشى!
هو الذي يرصدُ ظلّكَ في الركنِ المظلمِ إذ الشمسُ هيَ قلبكَ؛
والذي يقودكَ إلى زحامٍ تجهلهُ ورغم هذا تعرفُ مخرجك.
النصُّ هو الذي يضعكَ في صمتِ الجثثِ وفي إجهاشةِ الباكينَ عليها؛
في خفّةِ العصفورِ وفي ثقلِ السماءِ التي تشغلُ ذهنَ طفلٍ لا يقينَ لديهِ سوى ملمس الجديلةِ وكفِّها؛
تقيمُ في لغتهِ وتغني: لاتدري أأنتَ الموّالُ أو هو حزنُكَ." *
،
النصّ أعلاه هو مُفتتح ماكان من "لمْ أُتمَّ بعد"، كان يستحقّ نجوماً ثلاثة -ربما-، لكن ثمّة ماكان يزداد وينقص بحيث أنه لم يمسنّي تماماً كما توقعت. شيء، كلما اقترب وكدتُ أن أمسك به، ابتَعَدْ..!
April 3, 2016
نصوص بخفة الماء وأكثر
إذا لم يُسعفكَ الزحامُ لترى الحشدَ ..
راقبِ الأقدامَ التي تسيرُ ؛
ستطربُكَ مِشيةُ الفرسِ التي تعرفُها .
و إذا كانتِ الطريقُ ضيّقةً لتصلكَ بي
قف هناكَ لأنني أبحثُ عنك ؛
و إن خالجكَ شكٌّ في جسدٍ
تتبّعِ القوسَ التي عاكسَتْ ظلّها و تركَتْ وترها في يدك ؛
و إذا جهلتَ وشاحيَ
تذكّر آخرَ لونٍ نضجَ في دهشتك ؛
و إذا افتقدتَني قل لقارعِ الطبلِ :
متى موعدُ " الناي " ؟
إذا لم يُسعفكَ الزحامُ لترى الحشدَ ..
راقبِ الأقدامَ التي تسيرُ ؛
ستطربُكَ مِشيةُ الفرسِ التي تعرفُها .
و إذا كانتِ الطريقُ ضيّقةً لتصلكَ بي
قف هناكَ لأنني أبحثُ عنك ؛
و إن خالجكَ شكٌّ في جسدٍ
تتبّعِ القوسَ التي عاكسَتْ ظلّها و تركَتْ وترها في يدك ؛
و إذا جهلتَ وشاحيَ
تذكّر آخرَ لونٍ نضجَ في دهشتك ؛
و إذا افتقدتَني قل لقارعِ الطبلِ :
متى موعدُ " الناي " ؟
September 23, 2013
"أنا التي أمتدح المكحلة لأن لي عين الغزالة؛
و الخبز لأنه صلة القرابة بيني و بين البسطاء؛
و السؤال لأنه لون الكفيف؛
و الأبيض لأنه أناي التي أهجو بها العالم !"
Displaying 1 - 6 of 6 reviews







