يحاول فرويد هنا أن يثبت صحة نظرياته خصوصا بما يتعلق ب مواضيع الحلم و تأويله
يحاول إثباتها من خلال إجراءه إسقاطاً لنظرياته على رواية " غراديفيا " ل " ويلهلم جنسن "
هذه الرواية الي تتحدث عن عالم الآثار الشاب هانولد الذي يعثر
في ذات يوم على تمثال أثار إعجابه، وصنع بسرعة نسخة منه وضعها في مكتبه ليدرس التمثال من خلالها ويتأمله. ولعل أكثر ما أثار افتتان هانولد بالتمثال هو مشية المرأة الحسناء التي تمثلها، المهم ان هانولد من خلال تأمله للتمثال يغرم بصاحبته، وتبدأ أحلامه تنهال عليه معيدة اياه الى مدينة بومباي الإيطالية.
يقتبس فرويد أجزاءاً كبيرة من الرواية محللاً اياها وفقا لنظرياته و أعتقد أنه ينجح بما كان يصبو إليه.