عمار علي حسن هو كاتب وباحث في العلوم السياسية بمصر. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1989، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. لديه عدة مؤلفات سياسية مهتمة بالجماعات الإسلامية في مصر والوطن العربي، كما لديه عدة مؤلفات قصصية وروائية. هو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب في مصر، وعمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديرا لمكتب صحيفة "البلد" اللبنانية بالقاهرة. عمل أيضاً كباحث بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ويتعاون مع عدة مراكز بحثية عربية في مشروعات بحثية، منها "مركز البحوث والدراسات السياسية" بجامعة القاهرة، و "مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام"، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية في مصر، "مركز الدراسات والوثائق القانونية والاقتصادية والاجتماعية" التابع للسفارة الفرنسية بالقاهرة، مركز دراسات التنمية السياسية والدولية، في إطار مؤسسة "الصحفيون المتحدون".
أما في مجال الأدب، فقد حصل على جوائز عربية ومصرية في القصة القصيرة. كما حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، أثناء تأديته الخدمة العسكرية كضابطا احتياطيا بالجيش المصري ................. الصفجه الرسميه على تويتر https://twitter.com/#!/ammaralihassan
عمر التاريخ ما هيكون منصف ولا محايد لأن اللى بيكتبوه عمرهم ما كانوا منصفين ( إلا ما رحم ربى ).كل مؤرخ أو كاتب بيكتب التاريخ والأحداث من وجهة نظره وتبع أهوائه الشخصية بغض النظر عن الحقيقة. وأنا شايفه إن ده حال الدكتور عمار فى الكتاب ده.الدكتور كان ممكن جدا يوفر على نفسه الحبر والورق والساعات اللى قعد يكتب فيها الكتاب ده كله ويوفر علينا احنا كمان الوقت اللى قريناه فيه ويطلع فى أى برنامج ويقول يا جماعه باختصار " الجمعية الوطنية للتغيير هى اللى فجرت الثورة وإن البرادعى هو الإله الأعظم للثورة والقائد اللى دايما بيفضل عدم الظهور وبيؤثر المصلحه العامه على مصلحته الشخصية وإن أنا " الدكتور عمار على حسن " ضمير وصوت والأب الروحى للثورة وإن الإخوان دول ولاد ستين....ركبوا الثورة وسرقوا الكرسى وحطموا آمال الشعب وإن حمدين صباحى ( اللى ولا مؤاخذه هيبيض ويبقى الريس ) كان على استعداد إنه يتنازل فى الإنتخابات لأى شخص تشوفه لجنة الميه مناسب للرئاسه وهو يكتفى بالنيابه أما بقى أبو الفتوح فى ده راجل تيت بيلعب على كل الحبال وكان بيتحالف مع أى حد حتى فلول النظام القديم علشان يقدر يكسب الإنتخابات وإنه رفض إنه يتنازل لأى حد وإن غروره وثقته الزايده فى نفسه هما اللى خلوه خسر الإنتخابات.
هو ده باختصار اللى أنا شوفت إن الدكتور عاوز يقوله آه ملحوظه:
أنا نفسى أعرف بس هو ما كانش فيه حد غيرك فى البلد علشان الناس تسأله وتستشيره عن أحوال مصر ؟؟ وماكانش فيه حد غيرك يتعرض عليه كل المناصب اللى أنت ذكرتها دى ( محافظ ومستشار ومدير وكالة أنباء الشرق الأوسط ومش فاكره أيه تانى ) ؟؟؟؟ للدرجه دى كانوا قلقانيين منك وعاوزين يتقوا شرك ؟؟؟ يا واد يا مرعب
هو أنا أساساً بتخنق من الكاتب و كان في فترة كنت كل ما أفتح التليفزيون ألاقيه طالع لي في برنامج...لكن جبت الكتاب لأنه فيه بعض الأجزاء توضح بعض ما جرى خلف الكواليس..و لكنها مش كتيرة عموماً
شهادة مهمة من شخص كان في قلب الأحداث سواء قبل أو اثناء 25 يناير و التقي بكثير من الشخصيات المؤثرة من البرادعي و ابو الفتوح و مرسي لعنان و السيسي و العطار
مذكرات ثورية، صادقة ، حيادية، توثيقية لاهم مرحلة في تاريخ مصر الحديث وان كنت اعيب فيه ان بعض الاجزاء جاءت مشوشة الترتيب الا ان اسلوب الدكتور عمار الاخاذ واهمية كلامه من بداية الكتاب والى نهايته تجعلك متفاعلا بالكتاب من الصفة الاولى والى الحرف الاخير بسساطة "رائع ولا أكثر"0
كتاب اعتمد فيه الكاتب على دعمـ الأحداث التاريخية بما يجري خلف الكواليس وهو ما أعطاه القوة .. لكن أساءني إصرار الكاتب على الكتابة عن نفسه بصور متكررة .. عموماً تحليل رائع لفترة من أهمـ فترات تاريخ مصر