الانطباع العام إني مبسوط الكاتب " إنسان " يبحث عن إنسانيتُه الضائعة محمل بوجوديات الحرب و السلام و عبثيات الكبار لا يمكن تغمل ان بطلاه هما " الحب" و الـ " طفل " .. ربما تزعجك قليلا العثرات الإملائية\ و ربما تختلف او تتفق مع رؤيته الفلسفيه و نقاط انطلاقه و نقاط وصوله من الحكاية .. لكنك لن تختلف مع إنسـانه
ثلاثون دقيقه من الكأبه ... بجد كتاب صادم بكل معني الكلمه كئيب وواقعي لدرجه كبيره .علي الرغم من انني لا احب الكتب الكئيبه الا انني لم اتوقف عن قرائته و كان داخلي احساس انني سأجد جزء مبهج فيه .. و قصه وراء قصه والحزن والكابه تزداد الي ان وصلت الي قطار 1 .. هذه الصفحات فتحت جرحا في قلبي ظننت انه اندمل او توقف عن النزف منذ فتره . بجد كتاب يوجع القلب ولكن ما اسعدني انني وجدت ما كنت ابحث عنه من البهجه عندما وصلت للصفحات الاخيره و قرأت قطعه سعاده هذه القصه رسمت البسمه علي وجهي رغم وجعي.. في المجمل الكتاب حلو لكن ممنوع قرأته لاصحاب القلوب الضعيفه او ممن يمتلكون بعضا من الانسانيه ... اكثر ما اعجبني ...هلا اعرتني كتفك و طبعا قطعه سعاده ... بالتوفيق يا عمر :-)
انتازاي كدة !!! كتاب رائع جدااااا وهادي مع كمية الشجن اللي في أوله يحسسك بالسلام والأمان عل نقيض الجزء الاول منه كنت فاكرة اني هنام معيطة بسبب كمية المشاعر الراقية جدا في الجزء الاول حاجة في منتهة الاحترافيه لوصف مشهد يبكيك من غير دموع يبكيك داخليا
[image error]
اما الجزء التاني فقمة البراءة والجمال ... الامل ... الحب ... هي دي الرومانسية في نظري الاطفال دول جنة ... مع ان فيه اطفال يتعبو الكائن البشري عن المشاعر اللي متقدرش توصفها
ماشاء الله ..كتيب معبر جدا وأسلوبه شيق أعجبني فيه الصور الجمالية ومناسبة الأقوال الموجودة في الفواصل للموقف المذكور .. من خلال قرائتي لاأستطيع تصنيفه ضمن الكتب الواقعية وليس أيضا ضمن الخيالية أعتقد أنه "واقعي يحاكي الخيال " ومع ذلك فهو ينقل لنا الحقيقة والوضع الحالي الذي يجبرنا على تجرع ألوان الحسرة والألم ..فالخسائر كبيرة ومستقبل الأمم في خطر ..والإنسانية مندثرة وتنتظر العودة بفارغ الصبر .. وبالرغم من هذا كله مايزال هناك بصيص أمل وإشراقة تفاءل وأنا أؤمن أنه كلما ساءت الأمور كلما اقترب الفرج والنصر بإذن الله ..فلنصبر ولنعمل وستتحرر أوطاننا وتغدو أفضل .. ---------- ننتظر أعمالاً أكثر تفاؤلاً ..لأن الكتيب نظرته تشاؤمية جدا ---------- وبالتوفيق
بيتر بان الطفل الذي لا يكبر أغلب المجموعة بين سطورها تطلب دا تحلم بدا , عالم خالي من ناضجين , عالم خالي من حروب, عالم ملئئ ب افلام الكارتون بالنسبة لم يعجبني انه كان بيفكر و هو بيكتب هناك قصص ماشية سهلة و قصص أخري واضح المراجعات و التفكير , دا مكنش ماشي مع أجواء ولا سكة القصص شئ تاني و دا مجرد هبل الوصف كان ناشف بشدة تقريبا مفيش توصيف خيالي بالنسبة لي الموضوع كان محتاجه ك بداية أعتقد انها لطيفة بشدة
أعجبني من الجزء الأول قصص : ستون عاما، وهلا أعرتني كتفك، والقطار 1
ومن الجزء الثاني اعجبتني تلك القصص: أنا السماء، ودرس شجرة، وقطعة سعادة
أعيب على الكاتب والمصحح اللغوي كثرة الأخطاء، لا اعلم إن كانت أخطاء طباعة أم اخطاء لغوية عن جهل بها، حتى في آخر صفحة في طلب الآراء الناقدة، فقد كتبت ناقضة
الأخطاء تشتت القراء وتعيق القراءة السلسة، ولولا ذلك لربما استحقت المجموعة مني 5 نجوم كاملة
شعرت برغبه غريبه في البكاء وانا اقرأ هذا الكتاب وكان الدموع عاندتني وابت السقوط لا اعلم لماذا ولكن الامر كان اكثر الما فالدموع عندما تخرج تطهرنا قليلا من احزاننا وتهدئ نفوسنا اعجبتني كثيرا واثرت بي اكثر واشعرتني بكابه شديده اكثر ما اعجبني ھلا أعرتني كتفك! الأرض والأفق ستون عاماً
طيب ، أنا لا أعلم نوعية ماقرأت هل هذة قصص قصيرة ولا مقالات ذاتية ولا خواطر ؟
لكن على أى حال _ وبما إن من الواضح إنها قصص قصيرة _ فأحب أقول إن الأدب هو فن أولاً وأخيراً ..
وإن الفن لا يكون مجرد عناوين جرائد ..
=====
" ألم الإنسان أصبح للتسلية ، بل و روحه أيضاً .. توجد رهانات على من سيقتل أكبر عدد فى أقل وقت ، وتوجد أخرى على من سيحصد أعلى صرخة ألم من إنسان " .. ====
تلك الكلمات لا تقال فى قصة قصيرة بالنص .. بل يعبر عنها تعبيراً فنياً دون مباشرة ..
هناك فرق بين كتابة مقال .. تشرح فيه بالتفنيد والتوضيح والتفصيل مشكلة وجودية أو إنسانية ما ..
وبين تناولها تناولاً فنياً ..
ولكن يبدو أن سن الكاتب الصغير[ ربما كتابياً ـ هناك أساتذة كبار أصغر من الكاتب سناً ] لم يمكنه بعد من الإلمام بمفهوم القصة القصيرة وكيف يخلصها من الالتباس بينها وبين المقال الذاتى ، الخاطرة ..
وهو واضح جداً بالطبع لإن الكاتب يدعم قصصه بمقولات لمشاهير مثل : نيتشه وسارتر وإرنست هيمنجواى ..
عموماً :
أعتقد بعد عدة سنوات سينظر الكاتب لهذا الكتاب نظرة أخرى ..
أرى أن لديه الموهبة المؤهلة لصنع شئ أجمل .. قصص قصيرة حقيقية
وربما أنه عليه أن يقرأ المزيد من القصص القصيرة .. والأدب الحقيقى
فالأدب لا يقوم على القضايا الوجودية والإنسانية العامة فحسب ..
بل ربما الأدب من ضمن غاياته إنصاف المهمشين .. على حدة .. لا لأن يزنهم بأطنان اللحم البشرية ..
والخلاصة إنى أريد أن أقول : إن وصف شعور جندى بائس واحد فى حرب ما وعرض أزمته ومأساته ومعاناته من خلال سطور من الكلمات والسرد ..
أفضل بكثير من التحدث ببرود عن أزمة أمة بحالها ..
ولذلك جاء الأدب ليصنع ذلك التكامل الثقافى مع الكتابة الموضوعية ..
السؤال اللى فى صفحة 42 .. اللى هو "من اكثر ما حيرنى شخصيا الانسانية انقرضت ام انها كائن اسطوري كطائر العنقاء من وحى خيال الاجداد .. ؟؟
هيا منقرضتش لسة موجودة عشان احنا اصلا بنتولد بيها هيا فطرة ربنا حاططها جوانا .. فى اللى بيهدمها وفى اللى بيحافظ عليها ..بس للاسف الاغلب بيحاول يخفيها او يهدمها ! ودة حاليا اللى موجود :(
فى قصة حوار قطرات : عجبتنى اوى
فى قصة انا السماء : دى بجد اتعلمت منها وقريتها مرتين كمان :)
فى قصة درس شجرة : فكرتنى اوى يا عمر لما مرة كنت بتقولى ليه نسيب القمر لوحده ومنكلموش ولية بنخاف من البحر لما يجى علينا ما ممكن مش قصده يغرقنا يمكن عايز يحضُنا .. عمرى ما انسى الحوار دة جننتنى اصلا ساعتها بس اقتنعت بكلامك فى الاخر ^^
الكتاب فعلا حلو جدا .. اى حد يقرأه بيفكر فى حال البلد دلوقتى او قبل كدة او العالم عامة . بيشوف قد ايه الفرق بين زمان لما كان الناس كويسة على "كلام اجدادنا" ودلوقتى الناس اللى ضمايرها ماتت ومبقاش يهمها اى حاجة والكل بيدوس على الكل عشان بس مصلحته !
الحروب و الطفولة... شيطان البشرية و ملاكها... حزنها و فرحها... شرورها و براءتها... هذا الكتاب جعلني أتساءل كيف يمكن لهذين المتناقضين أن يجتمعا معا؟! الإنسانية عملة لها وجهان، هذي هي طبيعة البشر و هذى هى سنة الله في خلقه. ------------------------------------ الكتاب بشكل عام جيد جدا و إن كان يمكن للأسلوب أن يكون اقوى من هذا الذي كتب به.
الكتاب رااااائع جدا ماشاء الله .. عجبتني تشبيهاتك كتير .. خاصةً تشبيهك للإنسانيه الكومنت الوحيد بس على الكتاب : اني حسيت فيه بيأس شديد.. بس انا متفهمة ده لأن الواقع بقى بيجبرنا على كده ... :)
كتاب رائع جداً... هناك بعض القصص التي أعجبتني جداً و علقت في ذهني، الأسلوب أكثر من رائع كبداية و لكنه يحتاج أن يصقل. بجد أستمتعت جداً بقراءة هذا الكتاب
عاد لطفله الذي بات شاباً، طفله الذي أجبرته الحیاة أن یستكشف أبوه لأول مرة عند سن العشرین لذلك یتلعثم بالكلمات عندما یھم بندائه "سیدي" ویتذكر صلة القرابة فتخرج كلمة"أبي" من فمه مشوھة.
---- وما إن رأته حتى صرخت "جدي" وسكتت ثم أردفت ھامسةً تُسكتھم "ششششش إنه نائم" قبلت یده غیر مبالیة بكل تلك الأسلاك التي تقیده وقالت” عندما تستیقظ ستجدني إلى جوارك، لأنني اشتقت إلیك قالتھا بنت الثلاث سنوات وكلھا أمل ،لكنھا لا تعرف أنھا ستشتاق كثیراً. ---- سیذكر التاریخ أن حیوانیة القرن الحادي والعشرین - صفات وفطرة - أكثرُ رحمةً وألفة من إنسانیة وآدمیة الإنسان في ذات العصر. ---- حينما تجتمع كل الأوجاع في كتاب واحد
حبيت اوي العمق مع البساطة في الفكرة اللي بيتكلم عنها و خاصة في الجزء الأول و الكتاب دا جاء في الوقت المناسب ليا لأني له قارية كتاب عن الحرب العالمية الاولى و كمية الخسائر اللي فيها و كنت فعلا بتساءل كتير..هو ايه اللي يستاهل ان حرب تقوم عشانه او ان ملايين من البشر تموت بدون ذنب وبعد ما قرأت برده لسه بسأل..فين الانسانية؟!
هناك شىء ما غير مكتمل أعجبنى من قال فى تقييمه للعمل:عمر يفكر وهو يكتب، فيم يكتب، ولم يكن ذلك حسنا فى ما انتهى به اليه الكاتب اﻹنسان أهم وأعظم مافى عمر صديقا ومبدعا فى بداية الدرب عمله اﻷول يمثل ذكرى له جميلة، وتوطئة لما هو قادم ويبقى السؤال الذى طرحه الكاتب، وأؤكد أنا عليه لماذا يارب لا تبقنا أطفالا؟؟؟
كتاب قصير و جميل جدا تلاقي فيه كل حاجة جرعة كآبة مؤثرة لكن تنهي بحبة تفاؤل و بهجة :) قصص كلها متكملش صفحتين بس تحبها و تتأثر بيها ، عجبتني جدا الفواصل بين القصص اذا كانت اقوال أو اسئلة :) القصص اللي عجبتني جدا : قطعة سعادة ، أنا السماء القطار 1 ، الأفق و الأرض، + الغلاف حلو جدا :)
ينطلق الكتاب من أفكار أختلف مع بعضها، ورغم وحدةالموضوع لكني خرجت مشتتًا، ما يريد الكاتب إيصاله يبدو أنه كثير إلى درجة أن لا شيء وصل! وللإنصاف.. ففي بعض الأحيان كان ما يكتبه على قدر من الجمال، لكن ما يتبعه من اقتباسات يبدد كل روعة ما كُتب!!
جميلة جدا الملحوظة الوحيدة على الاسم! العمل يحتاج اسم اكثر توضيحا لمحتوياته فعندما قرات العنوان قبل العمل ظننت ان هناك من يحاول تقليد رواية دكتور احمد خالد توفيق
" أرى أن نجبر الكبار , و بالأخص الحكام و السياسيين و قادة الجيوش على مشاهدة أفلام الكرتون , فهم أكثر حاجة للدروس الأخلاقية التي تقدمها من الأطفال ذوي النفوس البيضاء "
صدق القائل ان " من رحم المعاناه يولد الابداع " الكتاب يصور المعاناه بطرقه مبدعه عبارات اعجبتنى : فقط الموتى هم من رأوا نهايه الحرب ان افضل شئ نقدمه الى اطفالنا هو الا ننجبهم الى هذا العالم
”ألا يا طفلُ لا تكبر فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهر فلا همٌ ولا حزنٌ .. ولا ”ضغطٌ“ ولا ”سكّر وأكبر كذبةٍ ظهرت.. على الدنيا: ”متى أكبر؟“! “ لـ / صالح بن علي العمري