ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
لا اتكلم عن وصف مخلوق .... فصفاته تتغير وفق ما يمر به فى الحياة قرأت عن وصف خالق الكون سبحانه له الامر من قبل ومن بعد .... كم احبه واحب من يحبه واحب كل عمل يقربنى الى حبه من وجهة نظرى ان هذا الكتاب لابد ان يقرأه كل مؤمن بالله .... لا تكليفا بل حبا وطمعا فى معرفته .... فهى جنة الفكر حقا كل اسم من اسمائك ربى دال على عظمتك .... جبروتك ... ورحمتك التى وسعت كل شىء ان منا من يقرأ كتاب فعليه ان يعلم بل يوقن تماما ... انك ما ان قرأت تلك المعلومات او نهلت من المعرفة الكثير .... فهو كله بأمر الله ... :) فاحمد الله عليها واستخدمها لم اقرأ الكتاب مرة واحدة .... فهذه هى النصيحة ان عاهد الله ثم نفسك ان تقرأ اسم واحد من اسمائه كل يوم :: فهو كفيل بأن تتأمل معناه ... (ومن منطلق (فاحمد الله واستخدمها اتحدث مع نفس كل من يقرأ الreview .... ايه يعنى اسم واحد كل يوم صدقنى مش حتخسر كتير هتدعيلى كمان :) حتى ان كنت مشغول اقرأ كل اسبوع اسمين ولا حاجة دى كانت فكرة مشيت عليها .... ( غير جنة معرفة الله ... متنساش ان( من احصاها دخل الجنة ويااارب يجمعنا واياكم فى الجنة ان شاء الله
كتاب جمع فيه المؤلف مقتطفات من كتب إبن القيم خاصه باسماء الله الحسنى.. عابه بعض التكرار وعدم وحدة الفكر نتيجه إنه ليس عمل واحد متكامل.. ولكنه لا يخلو من فائده قد يكون أفضل في هذا الباب كتب مكتوبه وليست مجموعة ككتاب خالد أبو شادي
📚الكتاب: شرح أسماء الله الحسنى 🖋المؤلف: ابن القيم 📋جمع: د.عمر سليمان الأشقر 📑عدد الصفحات: ٢٦٤ 📊 التقييم: ٥/٥
❇️ تأمل خطاب القرآن تجد ملكاً له الملك كله، وله الحمد كله، أزمة الأمور كلها بيده ومصدرها منه ومردها إليه، مستوياً على سرير ملكه، لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته، عالماً بما في نفوس عبيده، مطلعاً على أسرارهم وعلانيتهم، منفرداً بتدبير المملكة، يسمع ويرى، ويعطي ويمنع، ويثيب ويعاقب، ويكرم ويهين، ويخلق ويرزق، ويعز ويذل، ويخفض ويرفع، ويميت ويحيي، ويقدر ويقضي ويدبر، لا تتحرك ذرة فما فوقها إلا بإذنه، ولا تسقط ورقة إلا بعلمه.
❇️ هذا الكتاب هو جامع لما تحدث عنه ابن القيم في باب أسماء الله وصفاته، وقد قام جامع الكتاب د.عمر سليمان الأشقر بتدوين هذا الكتاب في ست مباحث: المبحث الأول: يذكر فيه ثناء ابن القيم على ربه وتمجيده له. المبحث الثاني: يبحث في أقسام الصفات والأخبار التي رأى ابن القيم أنها تقسم إليها. المبحث الثالث: ذكر فيه الغاية المقصودة من وراء العلم بأسماء الله وصفاته، وهي محصورة في أمرين: الأول هو التعرف إلى الإله الحق سبحانه، والثاني هو تمجيده وتعظيمه بذكر أسمائه وصفاته، واستغاثته ودعاءه بها. المبحث الرابع: فقد جُمع فيه ما دونه ابن القيم من أسماء الله وصفاته. المبحث الخامس: جُمع فيه ما صرّح ابن القيم على عدم جواز اطلاقه على الله أوتسميته به. المبحث السادس: جُمع فيه ما ذكره ابن القيم من قواعد ضابطة للفقه الصحيح الذي يتعلق بأسماء الله وصفاته.
❇️ يتميز الكتاب بأسلوب جيد ولغة واضحة سهله الفهم، وقد تجد بعض الصعوبة في قراءة المبحث السادس.
❇️ هذا الكتاب من أهم الكتب لما يحويه من شرح أسماء الله الحسنى وصفاته، والدارس لما دونه ابن القيم يجده يتحث عن موضوع سرى إلى شغاف قلبه، فلا تجده اكتفى بالنقل عن غيره، ولكنك تجده يفيض علينا علماً قد تناهى نضجه، فيروعك منه لفتات ونظرات تجعلك تطرب لما يورده عليك وتجد كلامه يسري إلى نفسك بكل عذوبة، ويجب على كل مسلم أن يقرأه ويتعرف على شرح أسماء الله الحسنى وصفاته وكيف يُفرّق بين الأسماء والصفات، وستجد الفائدة العظيمة من قراءة هذا الكتاب بإذن الله.
لم يكتب ابن القيم -رحمه الله- كتابا مستقلا في أسماء الله الحسنى وإنما حاول الكاتب -جزاه الله خيرا- أن يجمع كل ما قيل في هذا الباب من كتب ابن القيم
الخلاصة؛ الكتاب جيد لمن قرأ أو سمع من قبل شرحا لأسماء الله الحسنى وأحب أن يستأنس بكلام ابن القيم في هذا الباب أما من أراد كتابا لشرح أسماء الله الحسنى فلا
" صار لقلبه إماما يقصده ، وربا يعبده ، وإلها يتوجه إليه ، بخلاف من لا يدري أين ربه ، فإنه ضائع ، مشتت القلب ، ليس لقلبه قبلة يتوجهه نحوها ، ولا معبود يتوجه إليه قصده "