Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفوز الأصغر

Rate this book

126 pages, Paperback

71 people want to read

About the author

ابن مسكويه

13 books68 followers
أحمد بن يعقوب، أبو علي الملقب مسكويه (932-1030) ويطلق عليه اسم أبي علي الخازن، أو صاحب تجارب الأمم. وقد اختلف المؤرخون في تحديد اسم مسكويه، وهل كان لقباً له أم لجدّه فإذا كان لجدّه وجب أن يكتب ابن مسكويه، وإن كان له يكتب مسكويه فقط. وقد رجّح بعض هؤلاء المؤرخين أن يكون مسكويه لقباً له، وإن كان البعض الآخر يرى أن مسكويه قد يكون في الأصل لقب لجدّه. ذكر ياقوت في معجم الأدباء أن مسكويه كان مجوسياً وأسلم.[1]
هناك أمور مغلوطة عن هذي الشخصية .. لم يكن ينعم بحياة اللهو والفجور بل كان شخصية رائعه ويمكنكم معرفة شخصية من خلال مؤالفاته والرجوع لكتب الخلاف أي انتم اعتمدتم على الطبري وهو رجل امامي ولا ينال استحسان الطرف المخالف

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أسيل.
470 reviews311 followers
December 12, 2014
يتناول مسكويه ثلاثة عشر مسألة في الطبيعيات والالهيات
(الله،النفس واحوالها،النبوات)
ويبين اهمية الفلسفة الطبيعية والالهية والتدرج للحصول عليها
وان البداية تكون بالرياضيات (تدريب العقل) ثم بالمنطق ( آلة الفلسفة)
ثم الطبيعيات وبعدها الالهيات ثم ما يتعلق بالنفس وماهيتها
الى ان يصل اقصى الغايات فليس يستحق اسم الفلسفة من اقتصر بجانب واحد
فقد يسمى منطقي ..رياضي..
ويبرر ذلك بقوله
" لأن انطباعنا بالحس والفنا اياه منذ مبدأ كوننا فاذا ارتضنا بالرياضيات وتعالجنا بما يفتح عيون عقولنا وادمنا النظر الى المعقولات حتى نألفها وانقطعنا عن الحس بقدر الامكان ظهر لنا شرف المعقولات وفضلها على المحسوسات وظهر لنا ظهورا بينا ان المحسوس عند العقل بمنزلة الشيء المموه عند الشيء المحقق وذلك ان الحواس وان ادركت محسوساتها بلا زمان فان تلك المحسوسات كلها متبدلة سيالة لا تلبث على حال واحدة لانها ذدات هيولى تتفاضل بالاقل والاكثر والاشد والاضعف وتتغير بانواع الحركات. ....لذا فنحن محتاجون الى ان نفطم انفسنا عن الاوهام المأخوذة من الحواس التي تغالطنا عن المعقولات الصحيحة وهو فطام عسير شديد لانه مفارقة العادة ومباينة العامة في كثير من نظره وعلمه صعب والعمل بموجبه اصعب لان الانسان كأنه يستأنف لنفسه وجودا غير وجوده الأول

اقتبس :بتصرف
"للنفس جهتين في حركتها الاولى نحو ذاتها وهي التي تحركها نحو العقل والثانية تحركها نحو الالات الطبيعية والانسان يرتقي من قوة الحس الى قوة التخيل الى قوة الفكر الى ان يدرك حقائق الامور التي التي في العقل فالعقل لا يفعل باطلا وتمام النفس هو تصورها بالعقل وتصورها به يتم بالحركة والحركة ذاتية لها فكلما امعنت النفس في حركتها نحو العقل وتوحدت بها وتداخلت الى ذاتها وتوجهت نحو باريها ومبدعها وخالقها حصلت الحكمة"
"
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.