يضمّ الكتاب نحو سبعين نصاً قصيراً يحاكي فيها الشاعر نفسه في خواطر عن المرأة والوحدة والموت، والملل، إلخ واللافت ان الشاعر يبرع في ملاحظة ما حوله من الأشياء الجامدة فيدبّ فيها الحياة، مستعملاً بكثرة التشابيه التي تظهر أدواته كثيراً أو الاستعارة كقوله مثلاً: أركن ظلي كشاحنة مستعملة أو نهاري أصفر كأسنان حشاش أو كما يقول في قصيدة “سأم مرة أخرى” صفحة ٦٧
شاعر وصحافي فلسطيني آيسلندي مواليد بيروت ١٩٧٨. حائز على بكالوريوس في الكيمياء من الجامعة اللبنانية. كتب في النقد الأدبي والمسرحي والبحث للعديد من الصحف والمجلات في العالم العربي والأوروبي. ترجم رواية «يدا أبي» للكتاب الأميركي مايرون أولبرغ (دار الكلمة). مؤلفاته: الكاميرا لا تلتقط العصافير، ط ١، دار الأنوار، ٢٠٠٤، ط ٢، دار الجمل ٢٠١١. كأن حزننا خبز، دار الفارابي ٢٠٠٠. ترجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والإنكليزية والسويدية ونشرت في دوريات شعرية أوروبية.
وكل هذا الخراب كأنه لأني أحبك . ألا تعرف الفزاعة أن أحدًا لن يأتي لاصطحابها الي المنزل آخر النهار ؟ . وأنتِ حزينة وأنا زيرً مقلوب علي ظهرة . استذكر يوم القيامة حاملًا صندوق ألعابي الميته فرحًا لأنكِ خطيئتي الوحيدة .
لقلبي ككل الناس باب لكنه مخلوع . ليكون لديه ابتسامة كبيرة تلائم العالم يجيء كل صباح بمشرط ويزيل شفتيه
. أمشي لا لأمشي بل لأحقق رغبة ظلي بأن أرافقه وهو يتنزه . في كاحل كل منا مليغرامات زائدة وزن الخطوات التي لم نقم بها بعد . قلم الرصاص يحيا وهو يستفرغ احشاؤه علي الورقة هو مثلنا غير مقتنع بوظيفته لذلك توقه دائمًا للوصول الي الممحاه في الطرف الاخر . وجه حبيبتي مدور كمأساة . ديوان مميز وأسلوب مختلف جدًا
بمنطقٍ لا يفهمه من لوى الواقع مساره عن حقيقة الحلم، كتب قصائده "مازن معروف". بسرياليّة طفلٍ يرفض الأنغماس بخيبة العيش. ممكن لهذا الطفل الشقيّ، إذا خذلته الأمنيات، أنْ يبكي لتسقط دمعته فتنبت شجرةً يقف على غصنها عصفورٌ بذيلٍ، و بفمٍ أحمر بدل المنقار. كلّ شيءٍ ممكنٍ، و الصور حسب الحاجة. هذا الطفل نفسه تارةً يختبىء وراء الموت خوفاً من مواجهة الحياة، و تارةً يركله كطابةٍ قلّ من يرغب اللّعب بها في كتاب "ملاك على حبل غسيل" لا تسأل عن إمكانيّة حصول الأحداث، لأنّها حصلت في مخيّلة الشاعر. السبب لعدم توافق توقّعاتنا مع ما نقرأ قي يكون خللاً في ذهن الواقع. المخيف أنّك قد ترى الموت و الأمل يمشيان على رصيف قصيدةٍ واحدةٍ. ربّما لا هدفاً محدّداً سوى تسليّة الطفل بما هو متوفّر
الصنعة الشعرية جيدة ، الحرفية واضحة ، الخيال في التقاط الصورة مدهش ولكن هذا الحضور المقيم للموت المستتر، أو للاحياة، او اللاشيئ أزعجني هذه المسافة البعيدة عن الاشياء والمخلوقات والحياة جعل ادراكي للديوان بدرجات الرمادي... هذا ليس نقداً ولن توصيف لتجربة انسانية ، لفراغ ما ، لثقب أسود ما ...
ذات يوم ساخلع الباب واقف مكانه لامنع نفسى من الخروج الى حفرة العالم . . لقلبى ككل الناس باب لكن مخلوع لكثرة ما تدخلين اليه وتخرحين . ليكون لديه ابتسامه كبيره تلائم العالم يجئ كل صباح بمشرط ويزيل شفتيه .
السـؤال هنـا حقيقـةً ؛ ليس كيـف أقيّــم ؟ .. و إنمـا مــاذا أقيّــم ؟؟؟!
هـذا الشـئ – لا استطيــع وصفـه كتـاباً- و هـذا الكــلام الذي لا استطيــع نعتـه شعــراً ؛ يعد من أســوأ ما قـراءت حتى الآن .. ولا أتمنـى أبداً أن ألمـح حتى ؛ طرفَ واحـدٍ من أمثــاله !
من الجــائز أنني لم أُنصفـه الحكـم و كنت قـاسيـاً في رأيي هذا .. و من المحتمـل أن يجد فيه شخـص آخـر مبتغــاه و مقصـده ؛ لذا لن أنهـى عن قــراءته و لكن بالتأكيـد لن أرشحـه لأحـد !!
أنــا نــادم كل النــدم على تضييــع وقتي في قــراءة شئ كهـذا ..!
بداية لفت انتباهي العنوان قبل أي شئ "ملاك على حبل غسيل"..عنوان يحمل إلى الذهن الغرابة.. مجموعة من القصائد تحفل بالكثير من الغرابة والسريالية وغموض التعبير ..يتوقف عندها القارئ طويلاً عاجزاً عن التأويل. وكثيراً ما تتجاوز القصائد المعنى من مجرد خواطر إلى كونها أفكاراً عميقة تلامس الفلسفة..إذ أن المؤلف يخبّئ خلف ستار سخريته آلاماً إنسانيّة ووجوديّة كبيرة..
بعض مما راق لي: ____________________
أدركُ أنني لم أعد طفلا لهذا السبب الدبّ الذي احتفظت به كل تلك الأعوام سألقي به من نافذة الدور السابع بلا رأفة محتفظاً فقط بالحبل الرقيق الذي خاطه أحدهم فوق وجهه على شكل ابتسامة ذلك الحبل أظن أنني أحتاجه
______________________________ عندي حلم بسيط أن أصنع كوكباً آخر يتسع لجميع أعدائي أسبقهم ٳليه وأسكنه مؤقتا نقضم قطعه اللذيذة حين نجوع القطعة الأخيرة منه القطعة الأخيرة فقط تستحق أن نتقاتل لأجلها _______________________________ أمشي لا لأمشي بل لأحقق رغبة ظلي بأن أرافقه وهو يتنزّه _______________________________
ليكون لديه ابتسامه كبيرة تلائم العال م يجئ كل صباح بمشرط ويزيل شفتيه . ___________________________________ لقلبي ككل الناس... باب لكن مخلوع..... لكثرة ما تدخلين إليه وتخرجين.... ____________________________________
و ذات يوم سأخلع الباب وأقف مكانه لأمنع نفسي من الخروج ٳلى حفرة العالم !!
السـؤال هنـا حقيقـةً ؛ ليس كيـف أقيّــم ؟ .. و إنمـا مــاذا أقيّــم ؟؟؟!
هـذا الشـئ – لا استطيــع وصفـه كتـاباً- و هـذا الكــلام الذي لا استطيــع نعتـه شعــراً ؛ يعد من أســوأ ما قـراءت حتى الآن .. ولا أتمنـى أبداً أن ألمـح حتى ؛ طرفَ واحـدٍ من أمثــاله !
من الجــائز أنني لم أُنصفـه الحكـم و كنت قـاسيـاً في رأيي هذا .. و من المحتمـل أن يجد فيه شخـص آخـر مبتغــاه و مقصـده ؛ لذا لن أنهـى عن قــراءته و لكن بالتأكيـد لن أرشحـه لأحـد !!
أنــا نــادم كل النــدم على تضييــع وقتي في قــراءة شئ كهـذا ..!
ليس بالخيال وحده تستطيع خلق الادب ولكن هذا لا ينفي ان له خيال خصب متمرد ومتمرس ما أضعفه هو الألفاظ البذيئة نوعا ما في الشعر والقصائد النثرية لابد ان نشتم رائحة حلوة! النصف الثاني من الكتاب اجد صور جزلة ومعاني عميقة تلك التراكيب والغوص في النفس البشرية وكل ما حولنا كان مبهرا ٤ نجوم