Jump to ratings and reviews
Rate this book

قال الناس ولم أقل في حكم عبد الناصر

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
56 people want to read

About the author

عمر التلمساني

10 books97 followers
عمر عبد الفتاح عبد القادر مصطفى التلمساني (4 نوفمبر 1904 - 22 مايو 1986)هو المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين وقد تميز بقدرته الفائقة علي الحوار واحتواء معارضي الجماعة من التيارات العلمانية والإسلامية الأخرى في مصر. يعتبر عمر التلمساني هو مجدد شباب الجماعة والذي أعاد تنظيمها بعد خروج أعضائها من السجون في ايام الرئيس محمد أنور السادات.

ولد في حارة حوش قدم بالغورية قسم الدرب الأحمر بالقاهرة في 4 نوفمبر عام 1904م،
توفي في يوم الأربعاء 13 رمضان 1406 هـ الموافق 22 مايو 1986 عن عُمْر يناهز 82 عامًا.
دخل السجن عام 1954م ثم في عام 1981م ثم في عام 1984م.
نشأ في بيت واسع الثراء، فجده لأبيه من بلدة تلمسان بالجزائر، جاء إلى القاهرة، واشتغل بالتجارة، وفتح الله عليه بالمال الوفير، فلجأ إلى القرآن يعتصم به، وتدثر بالانطواء على نفسه يزكيها بجهد صامت، واجتهاد كبير.
في سن الثامنة عشرة تزوج وهو لا يزال طالبًا في الثانوية العامة، وظل وفيًا لزوجته؛ حتى توفاها الله في أغسطس عام 1979م، بعد أن رزق منها بأربعة من الأولاد "عابد وعبد الفتاح، وبنتين ".
حصل على ليسانس الحقوق، واشتغل بمهنة المحاماه، وفي شبين القناطر كان مكتبه، وظل يدافع عن المظلومين ؛ حتى جاءت سنة 1933م التي التقى خلالها بالإمام الشهيد حسن البنا في منزله، وبايعه، وأصبح من الإخوان المسلمين وكان أول محامٍ يدخل جماعة الإخوان المسلمين.


انضمامه للإخوان

إنضم عمر التلمساني لجماعة الإخوان المسلمين علي يد مؤسس الجماعة حسن البنا في عام 1933 بعد أن دعاه لحضور دروسه اثنان من الإخوان هما "عزت محمد حسن" وكان معاون سلخانة بشبين القناطر، والآخر "محمد عبد العال"، وكان ناظر محطة قطار الدلتا في محاجر "أبي زعبل".
[عدل]وفاته

توفي عمر التلمساني يوم الأربعاء 22 مايو 1986 بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 82 عامًا، ثم صُلِّي عليه بجامع "عمر مكرم" بالقاهرة، وكان تشييعه في موكب شارك فيه أكثر من ربع مليون نسمة من الجماهير فضلاً عن الوفود التي قدمت من خارج مصر.... وحضر رئيس الوزراء، وشيخ الأزهر، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية ورئيس مجلس الشعب، وبعض قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، ومجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية والإسلامية إلى جانب حشد كبير من السلك الدبلوماسى.. العربي والإسلامي. حتى الكنيسة المصرية شاركت بوفد برئاسة الأنبا إغريغوريوس في تشييع الجثمان.
[عدل]قالوا عنه

إبراهيم سعده رئيس تحرير أخبار اليوم: مات عمر التلمساني.. صمام الأمان.. لجماعة.. وشعب.. ووطن !!.
إذاعة راديو أمريكا: إن هذه الجنازة أظهرت قوة وفعالية التيار الإسلامي في مصر خاصة وأن أغلبية من حضروا كانوا من الشباب.
كتبت م

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
3 (16%)
3 stars
7 (38%)
2 stars
2 (11%)
1 star
4 (22%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Arwa Haider.
2 reviews
June 21, 2025
في مقدمة الكتاب، يصرّح الكاتب بنيّته التحدث بحيادية تامة، لكن الواقع جاء مخالفًا تمامًا لذلك. فقد كان هناك تحيّز واضح، بالإضافة إلى تكرار كلمة "الإخوان" بشكل ملحوظ، إذ تكاد تظهر في كل سطرين تقريبًا، مع إضفاء قدر كبير من التمجيد لهم، من وجهة نظري، بشكل مبالغ فيه.

ومع ذلك، يمكن اعتبار الكتاب نقطة انطلاق جيدة لمن يرغب في فهم فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر، حيث ينقل ما ورد في الصحف آنذاك، إلى جانب توثيقه لآراء الضباط الأحرار وغيرهم عنه خلال تلك الحقبة.
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
October 14, 2021
هذا الكتاب بمثابة شهادات على عصر جمال عبدالناصر، بأقلام كُتَّاب ومفكرين وصحفيين وسياسيين عاصروا تلك الفترة، بعضهم كان جزءا من النظام وقريبا من جمال عبدالناصر، والبعض الآخر كان بعيدا عن الأضواء أو مُبعدا بقرار سياسي أو أمني!
جمع عمر التلمساني – الذي قضى 17 عاما في سجون عبدالناصر – هذه الشهادات التي نُشرت في الصحف وقتها، ولم يضف إليها شهادة أحد من الإخوان، واكتفى بالتعليق على كل شهادة.
أهم هذه الشهادات هي التي جاءت على لسان الرئيس الراحل أنور السادات، والصحفي المخضرم مصطفى أمين، والكاتب ثروت أباظة.
المشترك في هذه الشهادات جميعا هو إدانة جمال عبدالناصر وعهده من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والثقافية والدينية وحتى الإنسانية!
حرص الكاتب على تجميع هذه الشهادات ونشرها لثلاثة أهداف ذكرها في كتابه:
أولا: التوعية بآثار الحقبة الناصرية التي أضرت بالبلاد على جميع المستويات، وذلك حتى لا يتم تحريف الحقائق وتزوير التاريخ.
ثانيا: التأكيد على أهمية إدانة كل القرارات والإجراءات سيئة السمعة التي اتخذت في تلك الحقبة، والمحاكمة السياسية والأدبية لكل الأشخاص المسئولين عن هذه القرارات والإجراءات وعلى رأسهم جمال عبدالناصر، الذي بدلا من محاكمته على جرائمه يتم إحياء ذكراه كل سنة والاحتفاء بها رسميا!
ثالثا: أهمية التوعية والإدانة حتى لا تتكرر نفس الأخطاء في المستقبل وتظل مصر تدور في نفس الدوامة من الفقر والجهل والإذلال في الداخل والانبطاح والتبعية للخارج!
Profile Image for Takwa.
1 review
October 4, 2013
i have read a book to el Telmesani almost 20 years ago , don't remember what was its title but still i remember its content ,which is exactly the same ....nothing new at all

so i can not find a reason, why he wrote it as long as it had nothing new to add , for me it was only wasting time !!!!
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
August 29, 2015
كتاب يفتقد للإنصاف، جمع فيه صاحبه كل المساوئ التي قيلت في حق عبد الناصر، وقال: هذا ما قاله الناس ولم أقله أنا، فماذا قالوا في حق عبد الناصر من خير، هلا أخبرتنا ؟
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.